رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

قمة القدس المحتلة.. سيناريوهات إنهاء وجود إيران في سوريا

الجمعة 07/يونيو/2019 - 03:00 م
المرجع
علي رجب
طباعة

تستعد القدس المحتلة لاحتضان اجتماع أمني لقادة أمريكيين وروس وإسرائيليين لبحث النفوذ الإيراني في سوريا، وكيفية إنهاء حضور دولة المرشد في المنطقة، وسط توقعات بانتهاج خطة ثلاثية مع تلاقي مصالح واشنطن وموسكو وتل أبيب في مصلحة واحدة بإنهاء وجود الحرس الثوري وتقليم أظافر إيران في سوريا.


ومن المقرر أن تجمع القمة الأمنية التي تعقد في القدس، نهاية شهر يونيو الجاري بحضور مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، وسكرتير مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شبات، سيبحثون في اللقاء الثلاثي قضايا إقليمية على نطاق شامل.



 

 

 

 

 

قمة القدس المحتلة..

صفقة ثلاثية


وقد كشف كبير المحللين العسكريين في صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية ألكس فيشمان، عن صفقة ثلاثية روسية أمريكية إسرائيلية بشأن سوريا، قائلًا إن: «المؤتمر الأمني الأمريكي الروسي الإسرائيلي المزمع عقده الشهر الجاري، سيؤسس لصفقة ثلاثية هو أن تقلص واشنطن بموجب هذه الصفقة العقوبات المفروضة على روسيا، مقابل إنهاء الوجود الإيراني، وكذلك اعتراف واشنطن وتل أبيب بشرعية نظام الرئيس السوري بشار الأسد».


كما أوضح تقرير لصحيفة «سفابودنايا بريسا» الروسية، أن موسكو بحاجة لانسحاب إيران من سوريا، لأن ذلك سيحول دون الاستفزازات التي تقوم بها الطائرات الإسرائيلية هناك، وسيكون من الممكن بدء الحديث عن تحول دمشق إلى الأمان، كما أنه مع رحيل الإيرانيين سيرتفع احتمال تراجع القوة العسكرية الأمريكية في سوريا بشكل كبير، خاصة أن طهران تعتبر التهديد الرئيسي لإسرائيل بالنسبة لواشنطن.

 

قمة القدس المحتلة..

سيناريوهات الصفقة


هناك العديد من السيناريوهات لقمة النفوذ الإيراني في سوريا، وفي مقدمتها النجاح، فيبدو أن القمة الثلاثية سوف تنتج صفقة ثلاثية تحقق روسيا مصالحها في سوريا بإنهاء حليف مزعج وهو إيران التي تصاعدت التوترات بينهما في الأسابيع الأخيرة مع طموح إيران لمنافسة القيصر الروسي في المصالح الاستراتيجية والاقتصادية في سوريا، وكذلك تشكيل طهران تهديدًا لمصالح ونفوذ موسكو في دمشق، فتشكل الصفقة الروسية الأمريكية الإسرائيلية مكاسب عظيمة لموسكو بالتخلص من حليف مزعج مقابل مكاسب في سوريا، وأيضًا مكاسب استراتيجية عبر تخفيف العقوبات الأمريكية على موسكو مما يمنح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قدرة على الحركة والمناورة ودعم اقتصاد روسيا وتعزيز نفوذها في الشرق الأوسط باعتراف أمريكي.


ويشير العديد من المحللين إلى أن القمة ستكون مُرضية للجميع؛ حيث لا تشكل إلا إنهاء نفوذ خصم سياسي لواشنطن وتل أبيب في سوريا، وكذلك تقليص وتحجيم حليف أكثر إزعاجًا لروسيا، مما يعني أن الجميع متفق على إنهاء النفوذ ولكن تبقى كيفة الإنهاء والصفقة التي سيكون على أساسها وقد تبقي على دور الأكراد والدعم الأمريكي لهم في مقابل الاعتراف بشرعية الأسد وإنهاء النفوذ الإيراني وحزب الله.

 


قمة القدس المحتلة..

فشل الصفقة


«فشل الصفقة» هو السيناريو الثاني، وقمة القدس المحتلة هو سيناريو مستبعد في ظل الظرف التاريخي الذي تعيشه إيران في الوقت الحالي واتفاق الثلاثي الأمريكي الروسي الإسرائيلي على إنهاء نفوذ إيران في سوريا، أي أن رغبة واشنطن وموسكو باعتبارهما اللاعبين الأكبر في الملف السوري وكذلك في ملفات المنطقة والقوى الأكبر في العالم، يمكن أن تقلل فشل الصفقة.

 

قمة القدس المحتلة..

السيناريو الرمادي

 

وهو سيناريو يتوقف على قوة محددات الصفقة الثلاثية وإغراءات الجانب الأمريكي الإسرائيلي لروسيا في هذا الشأن، وإذا لم يكن هناك اتفاق كامل سيكون هناك اتفاق على إنهاء الوجود العسكري الإيراني وخروج الميليشيات الإيرانية من سوريا وفي مقدمتها حزب الله الإيراني، وهو ما يعني إنهاء وجود إيران العسكري (الأهم بالنسبة لإسرائيل) وبقاء نفوذها السياسي والاقتصادي.


ويقدر عدد فصائل الميليشيات الشيعية في سوريا بأكثر من 60 فصيلًا، بحسب بيانات المعارضة السوريَّة، فيما قدر عدد المقاتلين المنتمين لها بنحو 60 ألف مقاتل.

 

الكلمات المفتاحية

"