رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«محمد ولد الغزواني».. «جنرال الرئاسيات» صديق الشعب

الخميس 06/يونيو/2019 - 10:44 ص
المرجع
أسماء البتاكوشي
طباعة

بزغ نجم الجنرال «محمد ولد الغزواني» في الآونة الأخيرة داخل الأوساط الموريتانية، خاصةً بعد أن تم اختياره من قبل النظام الحاكم، كمرشح للانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في يونيو 2019، إضافةً إلى التأييد والدعم الذي يحظى به من قبل الرئيس الحالي «محمد ولد عبدالعزيز».


ويعتبر «الغزواني» شريك في الحكم منذ عام 2005، وهو عسكري مخضرم محترف، يحظى بثقة واحترام غالبية أبناء المؤسسة العسكرية، إضافةً إلى تمتعه بخلفية عسكرية مبهرة؛ نظرًا لحصوله على شهادات عسكرية ودورات تدريبية عدة في مجال الحرب، كما يتحكم في أكثر من 19 وحدة عسكرية.


ويحظى «الغزواني» بتأييد الشارع الموريتانى؛ إذ وقع أكثر 100 من عمّد المدن على تزكيته، فيما لا يشترط القانون الموريتاني للترشح  للرئاسة سوى تزكية 100 مستشار بلدي من ضمنهم خمسة عمد.


اسمه الكامل «محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني»، ومعروف لدى الموريتانيين بـ«غزواني»، وينحدر من أسرة علمية صوفية معروفة، من مقاطعة «بومديد» شرقي البلاد.


ويبلغ من العمر 63 عامًا، ومتزوج وأب لخمسة أبناء، ويصفه المقربون منه بأنه هادئ الطباع.


انخرط في صفوف الجيش متطوعًا عام 1978؛ حيث قاد فصيلة مشاة في المنطقة العسكرية الثالثة عام 1981، ثم قيادته سرية مشاة المنطقة العسكرية الثانية 1983.


وكان مرافقًا عسكريًّا في عام 1987، للرئيس «معاوية ولد سيد أحمد الطايع»، إضافةً إلى أنه لعب دورًا مهمًّا في انقلاب 2005 الذي أطاح بالرئيس الأسبق، ولكنه بقي في الظل أمام بروز اسم صديقه «محمد ولد عبدالعزيز».


وتولى «الغزواني» إدارة جهاز الأمن الوطني، وكان عضوًا في «المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية» الذي أدار البلاد، وقاد فترة انتقالية أسفرت عن انتخاب أول رئيس مدني في تاريخ البلاد «سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله».


وعَين «ولد الشيخ عبدالله» «الغزواني» قائدًا للأركان الوطنية عام 2008، ولكن العلاقة بين الرئيس الأسبق و«الغزواني» وأصدقائه العسكريين ساءت؛ لتنتهي الأمور بانقلاب عسكري قاده «محمد ولد عبدالعزيز» عام 2008.


ومنذ 2008 و«عزيز» و«غزواني» يحكمان البلاد بقبضة قوية، وتولى ولد الغزواني رئاسة المجلس الأعلى للدفاع عام 2009، فيما تولى «عزيز» إدارة القصر الرئاسي.


وفي نهاية عام 2012 كان الغزواني هو الرئيس الفعلي للبلاد، إذ أصبح ممسكًا بكل الملفات؛ نظرًا لإصابة «محمد ولد عبدالعزيز» بطلق ناري في حادثة عرفت لدى الموريتانيين باسم «حادثة الطويلة»، وتلقى فترة علاج في فرنسا استمرت 45 يومًا، ثم بعد ذلك تولى قيادة الأركان العامة للجيوش عام 2013.


وتم تعيين «الغزواني» في أكتوبر الماضي وزيرًا للدفاع؛ ما يظهر انتهاء خدمته العسكرية وبداية مرحلة جديدة.

الكلمات المفتاحية

"