رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

ألمانيا تدخل على خط إنهاء الصراع في أفغانستان

الأحد 26/مايو/2019 - 04:15 م
المرجع
علي عبدالعال
طباعة

تجري الحكومة الألمانية محادثات للتوسط بين كلا من حركة طالبان، وبين الحكومة الأفغانية في محاولة لاستئناف مفاوضات السلام التي تهدف لإنهاء الصراع المستمر على الأراضى الأفغانية منذ 18 عامًا.


وألمانيا من بين أبرز الدول المانحة لأفغانستان، وعضو في التحالف الذي يقوده حلف شمال الأطلسي هناك.


وزار ممثل برلين الخاص لأفغانستان وباكستان «ماركوس بوتسيل»، العاصمة كابول؛ لإجراء محادثات مع الحكومة الأفغانية والتقى مسؤولين من حركة طالبان في العاصمة القطرية الدوحة مرتين على الأقل هذا الشهر.


وقال بوتسيل: «يجب ألا أن نفوت الفرصة الحالية من أجل السعي إلى أفغانستان أكثر سلمية.. إذا تمكنت الدول الصديقة لأفغانستان، وألمانيا إحداها، من المساعدة في تلك الجهود فيمكننا أن نحقق ذلك» مضيفًا:  «في النهاية وحدهم الأفغان، بما يشمل طالبان، هم من سيقررون مستقبل بلادهم».


وقال سهيل شاهين المتحدث باسم المكتب السياسي لطالبان في الدوحة: إن ألمانيا كانت من بين عدة دول عرضت المساعدة في التوصل لحلول سلمية، مضيفًا، إن نقاشات دارت مع ألمانيا بشأن استضافة اجتماع بين حكومة كابول وطالبان لكن لم يتم اتخاذ قرار بشأن الأمر بعد.


وتأتي المساهمة الألمانية بعد مخاوف بين العديد من حلفاء الولايات المتحدة بشأن إقصائهم من المحادثات الدائرة بين الأمريكيين وحركة طالبان.


وألمانيا هي ثاني أكبر دولة مانحة لأفغانستان وعضو مؤثر في تحالف هناك بقيادة حلف شمال الأطلسي يضم 39 دولة.


وأعلن المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد في مارس الماضي، التوصل لمسودة اتفاق بشأن انسحاب القوات الأمريكية في مقابل التزامات من طالبان بقطع صلاتها بجماعات مثل تنظيم القاعدة، لكن لم يتم التوصل بعد لاتفاق بشأن وقف إطلاق النار ولا بدء محادثات مباشرة بين الحكومة الأفغانية وطالبان.


وقال مسؤول ألماني كبير طلب عدم نشر اسمه «ندرك أن المحادثات الأمريكية مع طالبان لن تكتسب زخمًا إلا إذا بدأ قادة الحركة في التواصل مع ممثلين أفغان».

الكلمات المفتاحية

"