رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

محاولات للوساطة بين واشنطن وطهران.. ونفي رسمي للتفاوض

الإثنين 27/مايو/2019 - 01:11 ص
المرجع
إسلام محمد
طباعة

تصاعدت، خلال الأيام القليلة الماضية، جهود أطراف دولية عديدة للوساطة بين طهران وواشنطن؛ بهدف نزع فتيل التوتر في الخليج العربي.


وأكدت تصريحات وتحركات دبلوماسيين عرب وجود تدخلات ووساطات لتخفيف التوتر بين الجانبين، رغم عدم صدور تصريحات من واشنطن أو طهران تؤكد وجود تفاوض بينهما، بل صدرت من الأخيرة تصريحات عديدة تنفي وجود أي نية للتفاوض حتى الآن.


محاولات للوساطة بين

وأكد نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، في تصريح صحفي على هامش مشاركته في مائدة رمضانية أن الجانبين أبديا عدم رغبتهما في الحرب، مستشهدًا بزيارة وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، إلى طهران الإثنين الماضي، والتي وضعتها وسائل الإعلام الإيرانية في خانة الوساطة.


كما كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مساعٍ يبذلها مسؤولون أوروبيون وعرب للتوسط، مبينة أن إيران أرسلت رسالة مع دبلوماسيين أوروبيين تطالب فيها بتخفيف العقوبات النفطية لبدء الحوار.


كما أشارت الصحيفة إلى دور مهم للسفير البريطاني في العراق جون ويلكس، الذي التقى السفير الإيراني في بغداد إيرج مسجدي؛ لبحث كيفية تفادي النزاع والتوتر.


محاولات للوساطة بين
وأثناء زيارة وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف إلى بغداد، أعلن وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، اليوم الأحد، أن بلاده ستلعب دور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، قائلًا: «نقف مع جارتنا إيران، وسنكون وسيطًا بين الطرفين.. الحصار الاقتصادي على إيران ليس مفيدًا»، وشجع الحكيم إيران على احترام الاتفاق النووي.


ويقوم ظريف بزيارة تستمر 3 أيام، يلتقي خلالها المسؤولين العراقيين، وقد ندد رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، خلال استقباله ضيفه الإيراني بـ«مخاطر الحرب»، مؤكدًا أهمية «الأمن والاستقرار للمنطقة»، في حين بحث الرئيس العراقي برهم صالح مع ظريف ضرورة منع الحرب والتصعيد، بحسب بيان صادر عن مكتبه.


من جهته قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، إنه ليست هنالك أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية.


ويأتي تصريح موسوي مؤكدًا لتصريحات سابقة للمرشد الأعلى أكد فيها رفض التفاوض مع واشنطن، لكن التقارير الغربية تؤكد قيام محاولات للوساطة من قبل أطراف دبلوماسية دولية لتخفيف التوتر في المنطقة.

محاولات للوساطة بين

ومن جهته أكد محمد عبادي، الباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية، في تصريح لـ«المرجع» أن الحظر النفطي المفروض على نظام الملالي شل حركته؛ لأن البلاد كانت تعاني أصلًا من أزمة اقتصادية، كما أن النفط هو المورد المالي الأول لها، وبالتالي فإنه من المرجح أن تسعى لفتح قنوات حوار من أجل التخلص من الخنق الاقتصادي المحكم حول رقبتها، مضيفًا أن طهران بدأت فى الجنوح للسلم بعد إعلان الولايات المتحدة عن إرسال 1500 جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، وقدوم تعزيزات عسكرية إلى الخليج العربي.

الكلمات المفتاحية

"