رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«تحرير الشام» تُعرقل المصالحة في إدلب وتهدد المنشقين عنها

الأحد 26/مايو/2019 - 07:31 م
المرجع
آية عز
طباعة

في محاولة لعرقلة حل الأزمة السورية في محافظة إدلب شمال سوريا، وجهت ما تُعرف بـ«هيئة تحرير الشام» إحدى أكبر الجماعات المتطرفة الممولة من تركيا في المحافظة، تهديدات إلى قيادات المصالحات، الذين انضموا خلال الفترة الماضية إلى الجيش السوري الوطني ويقاتلون في جبهات إدلب وريف حماة ضد الجماعات المتطرفة، وذلك وفقًا لما جاء على لسان الهيئة وأكدته وكالة الأنباء السورية الوطنية «سانا».

«تحرير الشام» تُعرقل

وألقت تحرير الشام، منشورات في ريف حماة الشمالي خلال الساعات الماضية، دعت فيها العناصر المنشقة عنها وتسعى لإجراء المصالحة السورية إلى الانشقاق عن الجيش السوري الوطني وتسليم أنفسهم.

 

وجاء أيضًا في التهديدات التي نشرتها وكالة «إباء» التابعة للهيئة،: «أيها الجندي المكره على القتال، نحن لا نهدف لقتلك، سلم نفسك وانج بحياتك قبل فوات الأوان».

 

وأكدت الهيئة، أنه في حال رغب أي شخص من المنشقين عنهم في الانضمام مرة أخرى إليهم مع نسيان أمر المصالحات، فعليه تسليم نفسه ولكن يجب أن يكون التسليم ليلًا فقط.

 

كما طالبت من الراغبين في الانشقاق عن الجيش الوطني، الاقتراب من نقاطها الأمامية دون سلاح، وإظهار أنفسهم بشكل واضح، والنداء بصوت عالٍ: « أريد أن أسلم نفسي»، (بحسب ما جاء على لسانهم) وعدم الاقتراب قبل إعطائهم الإشارة، وفي حال كانت مجموعة عاملة فعلى جنودها تسليم أنفسهم بشكل ثنائي.

 

وكانت تحرير الشام ومجموعة فصائل مسلحة أخرى، قد شنت هجومًا معاكسًا ضد قوات الجيش الوطني في بلدة «كفرنبودة» بريف حماة الشمالي، منذ يوم الثلاثاء الماضي، وفي ذلك الوقت انشق عن الهيئة عدد كبير من عناصرها.

 

وأثناء هذه المعارك، شارك عدد كبير من المنشقين عن تحرير الشام في الصفوف الأولى للجيش السوري الوطني وحاربوا الهيئة،  وكان عدد كبير ممن حاربوها رموز وقيادات التسويات وهذا الأمر آثار غضب تحرير الشام.

«تحرير الشام» تُعرقل

ومن جانبه قال عبدالخبير عطالله، أستاذ العلوم السياسية، إن هيئة تحرير الشام لا تريد إجراء أي مصالحة بشأن الأزمة السورية في إدلب، لأنها ترغب في البقاء وأخذ التمويلات من تركيا.

 

وأكد عطالله في تصريحات خاصة لـ«المرجع»، أن تركيا هي من تدعم بقاء تحرير الشام في إدلب وهي من تقوي شوكتها.

"