رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

بعد قرار زيادة أعدادها في المنطقة.. ماذا عن مصير القوات الأمريكية بسوريا؟

الأحد 26/مايو/2019 - 10:42 ص
المرجع
سارة رشاد
طباعة

من جديد عاد ملف سحب القوات الأمريكية من سوريا إلى الواجهة، بالتزامن مع الأزمة «الأمريكية ـ الإيرانية» التي قررت الولايات المتحدة على خلفيتها إرسال إمدادات عسكرية تابعة لها إلى المنطقة.



بعد قرار زيادة أعدادها

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للصحفيين الجمعة 24 مايو: إن بلاده ستدفع بـ1500 جندي أمريكي إلى منطقة الشرق الأوسط، وتحديدًا بمنطقة الخليج، واصفًا الدعم العسكري الإضافي بـ«صغير نسبيًا».

وفيما يعد توصيف ترامب للإمداد بـ«الصغير»، ما يفتح الباب أمام احتمالية تزويده، فتتناقض هذه السياسات مع النية التي أعلنت عنها واشنطن، ديسمبر 2018، على لسان رئيسها، وقررت فيها سحب قواتها من سوريا تاركة وراءها الساحة لأطراف إقليميين.

وكان ترامب قد كتب عبر حسابه على «تويتر»، منتصف ديسمبر الماضي، تدوينة قال فيها: إن بلاده ستسحب قواتها من سوريا، مبررًا بأن مهمتها هناك انتهت بانتهاء تنظيم داعش.

وتسبب القرار في تأليب الإدارة الأمريكية عليه، إذ نشرت صحف أمريكية، آنذاك، أن أطرافًا من الإدارة هددت بتقديم استقالتها اعتراضًا على قرار سحب القوات، معتبرة أن الحديث عن سحب القوات من سوريا أمر غير منطقي.

وفي سياق هذه الخلافات لم تقدم أمريكا على تنفيذ قرار السحب، مكتفية بتصريحات مطاطة عن تخفيض القوات.

ومنذ وقتها وحتى الآن لم تحدد واشنطن موقفًا نهائيًّا وواضحًا من مسألة سحب القوات من سوريا أم لا، في ظلِّ الخلاف القائم بين ترامب وأطراف في إدارته.

وفي سياق تصعيد المواجهات الأخيرة بين إيران وأمريكا على خلفية الاتفاق النووي الإيراني، واتجاه واشنطن نحو تزويد القوات وليس تخفيضها، فهل سيعتبر قرار سحب القوات من سوريا لاغيا، ومن ثم سيطول أمد القوات فيها؟.


بعد قرار زيادة أعدادها

تقول أستاذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة، نورهان الشيخ: إن الولايات المتحدة تراجعت فعليًّا من قبل تطورات الأزمة الإيرانية عن قرار سحبها للقوات من سوريا، مشيرة إلى أن العقبة في ذلك هي تركيا التي كانت تطمع أن تترك لها أمريكا الساحة للتعامل بعد سحب القوات.

وأوضحت لـ«المرجع» أن موقف القوات الأمريكية في سوريا حتى الآن غامض، مشيرة إلى أن السبب في ذلك هو الارتباك الذي تمر به الإدارة الأمريكية فيما يخص هذا الشأن، متوقعة أن يتسبب التصعيد «الأمريكي ـ الإيراني» في ترجيح كفة الأطراف الأمريكية الرافضين لسحب القوات الأمريكية من سوريا، ومن ثم فلا يكون لدى ترامب مبرر لتمرير موقفه.

وتشهد المنطقة توترات على خلفية الأزمة القائمة بين طهران وواشنطن، على خلفية انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع القوى الكبرى في عام 2015.

ونص هذا الاتفاق على خفض العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، مقابل وقف جميع أنشطتها النووية.

وردًّا على ترامب، أعلنت إيران تعليق التزاماتها الخاصة بالاتفاق النووي، وهددت باستئناف إنتاج اليورانيوم المخصب، بعد أن أعادت واشنطن فرض عقوباتها على طهران.

وعقب التصريحات الأمريكية على تزويد قواتها في المنطقة، قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف: إن في قرار الولايات المتحدة بنشر 1500 جندي إضافي في منطقة الشرق الأوسط «تهديد للسلم العالمي».

وتابع لوكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) لدى عودته من زيارة إلى باكستان: «إن تعزيز الوجود الأمريكي في منطقتنا خطير جدًّا، ويشكل تهديدًا للسلم والأمن العالميين، ينبغي مواجهته».

ونشرت الولايات المتحدة الأمريكية مطلع هذا الشهر حاملة طائرات في الخليج وطائرات مقاتلة من طراز «بي 52»، فضلًا عن سفينة حربية، ونظام مضاد للصواريخ.

للمزيد... إيران تتحدى أمريكا وتهدد بضرب سفنها بـ«سهولة» 

الكلمات المفتاحية

"