رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

القلق يفتك بنظام الملالي.. المجتمع الإيراني على فوهة بركان

الأحد 26/مايو/2019 - 12:55 ص
المرجع
علي رجب
طباعة

بات القلق يسيطر على نظام المرشد علي خامنئي، من حرب تهدد بقاء سلطته وسط تصاعد الغضب الشعبي في الداخل الإيراني، وهو ما اعتبرته المعارضة الإيرانية في الخارج، مؤشرًا وشواهد على اقتراب نهاية نظام «آيات الله» بالسقوط في جحيم الغضب الشعبي وعقوبات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والحشد العسكري الأمريكي في الخليج العربي.


 شاهين قبادي
شاهين قبادي
وقال عضو اللجنة الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية شاهين قبادي: «أطل خامنئي خلال الأيام الماضية عدة مرات لأن نظامه يواجه وضعًا متأزمًا جدًا. وأهم قضية بالنسبة له هي حالة قواته ومعنوياتها المنهارة، والتطورات التي تجري بسرعة ضد النظام».

وأشار «قبادي»، في بيان حصل «المرجع» على نسخة منه، إلى أنه: «عندما ترى قوات النظام سرعة التطورات، وكيف أن قوات الحرس التي تعتبر العمود الفقري العسكري والاقتصادي للنظام توضع لأول مرة على لوائح الإرهاب من قبل الحكومة الأمريكية، ومن جهة أخرى ازدياد ضغوطات العقوبات الاقتصادية بشكل يومي، وخاصة بعد إلغاء الإعفاءات الأمريكية لشراء النفط الإيراني فإن هذا يشكل ضربة قوية جدًا للنظام، وعلاوة على ذلك يجب إضافة توترات المنطقة لتلك الأمور أيضًا».

وأوضح أن هذه التطورات أدت لانهيار الوضع المعنوي لقوات نظام خامنئي، ولهذا السبب يسعى المرشد الأعلى لمنع انهيار قواته من خلال الظهور في المشهد عدة مرات حتى يتمكن بشكل من الأشكال أن يبقي قواته داخل المشهد لأنه يعلم أن هذه القوات هي سبيله وحظه الوحيد للبقاء، متابعًا: «ليس المرشد فقط من خرج بتصريحات خلال الفترة لماضية بل كان هناك ظهور متواصل لرجال الدين المتشددين لحجم قوات الحرس الثوري»، حيث  قال «علم الهدى» إمام الجمعة في مدينة مشهد: «هؤلاء يريدون تخويفنا وإذعارنا، لا تخافوا، لاتخافوا».

وتابع المعارض الإيراني، قائلًا : من المعروف أن قوات النظام الإيراني تواجه مشكلة حقيقية بحيث إنها تسعى بكل طاقتها للوقوف في وجهها لدرجة اضطر (علم الهدى) لذكر قصة الفأر والقطة، وهو ما يعبر عن مدى تأزم الأوضاع داخل النظام الإيراني، وخوفهم من السقوط داخليًّا قبل السقوط عسكريًّا.

وقال: «هذه التطورات تترك أثرها على المستوى الاجتماعي أيضًا قبل أن تؤثر على قوات النظام، وبنفس المقدار الذي تخشاه قوات النظام نرى أن الشعب والمقاومة تتقدم للأمام أكثر، حيث نرى الشعب الإيراني أظهر أن المجتمع الإيراني كله ينتظر الانفجار والغليان في كل لحظة، وذلك من خلال المظاهرات المختلفة بما في ذلك مظاهرات الطلاب في الجامعات في طهران».

وأضاف المعارض الإيراني: «ينتظر الشعب فرصة يتم فيها سحب هذه الحالة الانفجارية للشوارع، وهذا هو نفس الأمر الذي يخشاه النظام بشدة، لافتًا إلى أن القلق الأساسي للنظام هو انتفاضة الشعب الإيراني، إذ أن المقاومة الإيرانية تقوم بسحب النظام يومًا بعد يوم لزاوية الحلبة من خلال معاقل الانتفاضة، ولن تتوقف هذه المقاومة حتى سقوط النظام».
عارف الكعبي
عارف الكعبي
من جانبه صرح رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة شرعية الأحواز، عارف الكعبي، لـ«المرجع» بأن النظام الإيراني يعيش أزمة ثقة، مع تصاعد التوتر داخليًّا، في ظل جنوح المتشددين للمواجهة، وتردي الأوضاع الاقتصادية، وأضاف: إن تصريحات قادة النظام سواء رجال الدين أو القادة بميليشيا الحرس الثوري، تعبر عن هزيمة داخلية للنظام، وأصبح النظام متيقنًا أنه إذا دخل مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة، فإنه سيخسر هذه المعركة، بأسرع مما يتوقع المراقبون، ولن تفيده الميليشيا التي أنفق عليها أموال النفط الأحوازي في أي شيء، نظرًا لعدم قدرة هذه الميليشيات على الصمود كثيرًا أمام الخطط العسكرية الأمريكية.

واختتم «الكعبي» قائلًا: إن نظام الملالي سقط داخليًّا، قبل أن يسقط خارجيًّا، ونؤكد أن أيام خامنئي باتت معدودة في ظل انهيار الجبهة الداخلية بعد اعتقال العشرات من القادة والمسؤولين في الحرس الثوري الذين يعملون لصالح جهات أجنبية، ومنهم من استطاع الهروب خارج إيران. 

الكلمات المفتاحية

"