رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«لا نريد الحرب».. تطمينات أمريكية بعدم شن هجوم على إيران

السبت 25/مايو/2019 - 09:23 م
أمريكا وإيران
أمريكا وإيران
إسلام محمد
طباعة

مثلت خطوة إنهاء إعفاءات النفط الإيراني التي منحتها واشنطن لـ6 دول حتى مطلع مايو الجاري، البداية الحقيقية لتطبيق العقوبات الكاملة على طهران؛ حيث تم حرمانها من تصدير النفط الذي تعتمد عليه بشكل أساسي في اقتصادها.

وتزامنًا مع تلك الخطوة ازدادت سخونة التصريحات الهجومية المتبادلة بين واشنطن وطهران، حتى بدت المنطقة على شفا حرب لاسيما مع توافد الحشود العسكرية الأمريكية إلى المنطقة.


«لا نريد الحرب»..
وصرح باتريك شاناهان، وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة، بأن الإدارة الأمريكية تسعى لردع إيران لا لإشعال حرب.

وأطلع شاناهان أعضاء الكونجرس على تطورات الوضع، وقال للصحفيين بعد خروجه من اجتماع مغلق مع وزير الخارجية مايك بومبيو: «لسنا على وشك الذهاب إلى حرب».

وتابع «تركيزنا الكبير ينصب في هذه المرحلة على منع إيران من ارتكاب أي خطأ في التقدير».
«لا نريد الحرب»..
وقدم وزير الخارجية مايك بومبيو ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد والقائم بأعمال وزير الدفاع باتريك شاناهان الإفادة للنواب، حول التصعيد الأخير مع إيران.

وتصاعدت حدة الخطاب بين طهران وواشنطن في الأسابيع القليلة المقبلة، في أعقاب قرار ترامب تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الخليج العربي ردًّا على التهديدات الإيرانية.

لكن السيناتور الجمهوري لينزي جراهام قال: إن الهجمات الأخيرة التي استهدفت عددًا من ناقلات النفط وخط أنابيب في خليج عمان كانت بتعليمات إيرانية.
«لا نريد الحرب»..
من جهته أكد محمد عبادي الباحث في الشؤون الإيرانية، استبعاده لاشتعال مواجهة عسكرية شاملة رغم الحشود العسكرية المتدفقة على المنطقة ورغم التصريحات العدائية المتكررة من الجانبين.

وأصاف في تصريح للمرجع أن واشنطن ترجو من وراء كل هذه الحشود إجبار طهران على الانصياع لارادتها دون أن تتحمل ضريبة الدخول في مواجه عسكرية كبيرة.

وتابع أن احتمالية حدوث مواجهة محدودة تبقى واردة، خاصة في ظل التصعيد المتبادل بين الطرفين، وارتفاع منسوب التوتر في المنطقة بعد الهجمات على شركة أرامكو السعودية والسفن التجارية قبالة إمارة الفجيرة في خليج عمان.
"