رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

أنقرة تعترف بالفشل.. هروب المستثمرين من تركيا يفضح انهيارها الاقتصادي

الأحد 19/مايو/2019 - 10:28 ص
المرجع
محمد عبد الغفار
طباعة

يحتاج المستثمر الأجنبي إلى الاستقرار والأمان السياسي والاجتماعي كي يضخ أمواله في دولة ما، ويعد هروب المستثمرين من دولة بعينها دليلًا على انهيار اقتصاد الدولة، وزيادة نسبة البطالة بها، وهو مؤشر لا يمكن للحكومات تزييفه أو العبث به.


أنقرة تعترف بالفشل..
يعد هروب رجال الأعمال من القطاعات المختلفة في تركيا أكبر دليل على انهيارها الاقتصادي، على الرغم من جميع وعود وتصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان، والتي يشير خلالها مرارًا وتكرارًا إلى جودة الاقتصاد ببلاده.

ويعيش قطاع العقارات التركي في أزمة كبرى، وهو ما كشفت عنه بيانات معهد الإحصاء التركي، الخميس 16 مايو 2019، والذي أشار إلى تراجع مبيعات العقارات خلال شهر أبريل 2019 بنسبة 18.1%، والذي شهد بيع 84 ألفًا و403 عقارات، نزولًا عن بيع 104 آلاف منزل خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وأشار بيان الإحصاء التركي إلى أن عدد الشقق والمنازل التي بيعت للمرة الأولى تراجع في أبريل إلى 33 ألفًا و443 عقارًا، وهو تراجع بنسبة 29.6% عن الفترة نفسها خلال العام الماضي، والتي سجلت 39.6%، وهو تراجع بنسبة 10%.
أنقرة تعترف بالفشل..
وفي سياق منفصل، أظهرت بيانات وزارة المالية التركية عن وضع الاقتصاد التركي في أبريل 2019، والصادرة في الأربعاء 15 مايو 2019، عن تسجيل عجز بقيمة 18.32 مليار ليرة، ما يساوي 3.03 مليار دولار، بالإضافة إلى تسجيل الميزانية لعجز أولي لا يشمل مدفوعات الفائدة بلغت قيمته 13.2 مليار ليرة، ما يساوي 2.19 مليار دولار.

ما دفع الليرة إلى فقدان 15% من قيمة الليرة أمام الدولار منذ بداية عام 2019، وسعت الحكومة التركية عبر بنوكها الرسمية إلى بيع 4.5 مليار دولار خلال الأسبوع الماضي، وذلك لإيقاف انهيار الليرة أمام الدولار، لجذب انتباه وأصوات الناخبين خصوصًا في بلدية اسطنبول.

وعلى الرغم من أن جميع البيانات الصادرة عن الحكومة التركية نفسها، والتي تشير إلى انهيار الاقتصاد التركي، فإن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صرح في مؤتمر لغرفة تجارة أنقرة، الجمعة 10 مايو 2019، بأن هناك «جهات أجنبية» تسعى لتدمير الاقتصاد التركي ونهضته.
"