رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

بعد الحديث عن لقاء يجمعه بالإسلاميين في تونس.. هجوم ليبي على غسان سلامة

الخميس 16/مايو/2019 - 09:22 م
غسان سلامة
غسان سلامة
سارة رشاد
طباعة

حالة من الغضب تسيطر على المشهد الليبي، بعد أنباء انتشرت عن لقاء من المقرر عَقْدُه اليوم بتونس، بين المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، ورموز إسلامية ليبية.


وكتب الباحث الليبي، عبدالباسط بن هامل، الداعم للجيش الليبي، عبر حسابه على «فيسبوك»، إن اللقاء سيجمع سلامة بشخصيات تنتمي للتيار الإسلامي، ومرجح المناقشة في تطورات المشهد الداخلي.


وزادت الأنباء من تصاعد حالة الرفض ضد المبعوث الأممي، الذي أعلن رفضه لعملية «طوفان الكرامة» منذ انطلاقها في الرابع من أبريل الماضي، وهو ما تسبب في اعتباره مؤيدًا لحكومة الوفاق.


من جانبها، وجهت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب الليبي، الأربعاء، اتهامًا صريحًا للمبعوث الأممي بالانحياز للميليشيات، مستهجنة في بيان صادر عنها، تحركات سلامة التي قالت إنها تصب في صالح الوفاق.


وأشارت اللجنة «إلى أن تحركات سلامة تهدف إلى التأثير على المجتمع الدولي لغض الطرف على ميليشيات الإرهاب والمال العام في طرابلس، ومحاولة إهمال دور القوات المسلحة في حربها على الإرهاب».


وتوجهت اللجنة بطلب لرئاسة البرلمان لمخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة، وإعلامه بـ«أن المبعوث الخاص غسان سلامة غير مرغوب فيه لعدم حياديته».


ويأتي ذلك ردًّا على زيارة نفذها المبعوث الأممي إلى بروكسل، التقى خلالها وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، والأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج.


وفي ختام الزيارة أصدر الاتحاد الأوروبي بيانًا أدان تحركات الجيش باتجاه طرابلس، وهو ما دفع البرلمان الليبي للشكِّ في وجود دور لسلامة في صدور البيان، خاصة أن بعثة الأمم المتحدة بليبيا أعلنت، الثلاثاء، ترحيبها بالبيان.


وشددت البعثة على مضمون البيان الأوروبي، مجددة رفضها لتحركات الجيش باتجاه العاصمة.


وليست هذه المرة الأولى التي يتهم فيها سلامة بالانحياز للميليشيات، إذ تأثرت علاقته بالجيش الوطني الليبي، على خلفية رفض الأول للعملية العسكرية التي بدأها الجيش مطلع العام الجاري، ونجح من خلالها في تطهير الجنوب الليبي وتحريره من بقايا التنظيمات الإرهابية والمرتزقة التشاديين.


وعلى خلفية هذا الموقف، قال المتحدث باسم الجيش الليبي أحمد المسماري: إن الجيش يعتبر غسان سلامة خصمًا يساهم في الأزمة العنيفة التي تشهدها ليبيا.


ويثير وجود سلامة في المشهد الليبي، تحفظات كل الأطراف الفاعلة في المشهد، فكما يعتبره الجيش الليبي والداعمون له المبعوث الأممي الموالي لحكومة الميليشيات، تحاول الوفاق ابتزازه بحديثه المتجدد عن عدم حياده.


وكانت ليبيا على موعد مع ملتقى وطني تقرر له منتصف أبريل، إلا أنه تأجل لأجل غير مسمى على وقع المعارك التي استهلها الجيش الليبي، لتطهير العاصمة في 4 أبريل.


وعلى خلفية هذه التطورات اعتبر الباحث الليبي محمد الزبيدي أن غسان سلامة طرف لم يعد مرغوبًا فيه، في ظلِّ سياساته غير الحكيمة في ليبيا، مشيرًا إلى أن اللقاء المرتقب اليوم يؤكد على عدم حياده.


ولفت إلى أن ميل سلامة إلى الإسلاميين وتصالحه معهم واعتبارهم رقمًا في حلِّ المشهد الليبي، يسيء له كدبلوماسي أممي يدرك خطورة هذه الجماعات.


للمزيد.. تأجيل الملتقى الوطني الليبي.. وخبير لـ«المرجع»:«سلامة» متوتر ولا يمتلك تصورًا للمرحلة المقبلة

"