رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

شقيق الفلسطيني المقتول في تركيا: لدي مستندات تؤكد براءة أخي وتعرضه للتعذيب

الخميس 16/مايو/2019 - 12:33 م
المرجع
طباعة
أكد الدكتور زكريا مبارك، شقيق الفلسطيني المقتول في تركيا، خلال مداخلة مع قناة العربية، أن تقرير الطب الشرعي المرفق مع جثمان أخيه، والموقع من قبل المسؤولين الأتراك، جاء مكذبًا لرواية السلطات التركية بشأن انتحاره.

وأضاف الشقيق الثاني للضحية: إن التقرير يُثبت أن سبب الوفاة ناجم عن الإصابة بجروح، وهو ما يؤكد أن الرواية التركية كانت «مختلقة».

وتابع: كما أن علامات التعذيب الواضحة على جثمان «زكي» تؤكد تعرضه لتعذيب بشع، فهناك كسر بالدماغ ناتج عن ضرب بآلات حادة، وورم في الرأس، وكسور في الحاجب، والصدر والساق اليمنى والذراعين، وكدمات متفرقة، والوجه مشوه تمامًا، متهمًا الأتراك بتعذيبه وقتله، واختلاق رواية انتحاره شنقًا للهروب من مسؤولية قتله.

ولفت زكريا مبارك إلى أن الجثمان سيبقى في مصر لفترة؛ حيث طلب تشكيل لجنة طبية لفحصه وتشريحه، وإعادة كتابة تقرير كامل بحالته، تمهيدًا للاستناد إليه في الشكاوى التي سيقدمها للمنظمات والمحاكم الدولية للحصول على حقِّ شقيقه.

وكان شقيق الضحية، قال في فيديو نشره على حسابه بموقع «فيسبوك»: إن زكي لم ينتحر، مشيرًا في الوقت نفسه إلى امتلاكه محادثة مسجلة مع محامي أخيه، يؤكد فيها الأخير أن «زكي بريء».

وأضاف أن بحوزته مستندات تؤكد براءة شقيقه، لافتًا إلى أنه كان قد أبلغ السفير الفلسطيني في تركيا بمخاوفه من محاولة السلطات التركية تصفية زكي، إلا أن الأخير لم يتحرك، وفق لقوله.

واختفى الفلسطيني زكي مبارك، في الأراضي التركية يوم 7 أبريل الماضي، وبعد 15 يومًا أعلنت أنقرة اعتقاله بتهمة التجسس لحساب الإمارات، وبعدها بأيام كشفت عن انتحاره شنقًا.

لم تُقدم أنقرة أي دليل يدعم روايتها بأن الفلسطيني قد انتحر، وبأنه لم يُقتل بفعل فاعل؛ ما يعزز رواية عائلة الضحية التي اتهمت النظام التركي بتصفيته بعد فشلها في انتزاع اعترافات بجريمة التجسس التي لم يرتكبها.
"