رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

تآمر وخداع.. زوجة حفيد مؤسس قطر تفضح نظام الحمدين

الخميس 16/مايو/2019 - 07:32 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

كشفت أسماء ريان، زوجة الشيخ طلال بن عبد العزيز بن أحمد بن علي آل ثاني، حفيد مؤسس قطر، أساليب وخداع وممارسات نظام الحمدين، وتميم بن حمد، ومن قبله حمد بن خليفة نفسه ضد زوجها المعتقل فى سجون قطر.


وقالت ريان، في مقال رأي، تم نشره في موقع «أوراسيا» الأمريكي: إنها مواطنة ألمانية متزوجة من أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر، وهو حفيد مؤسس قطر، وهو من الأسماء التي لا تحظى بالرضا في الأسرة الحاكمة، وتشكو أسماء وأطفالها من الظلم والقهر والحرمان من الرعاية.


تآمر وخداع.. زوجة

وأضافت أنه أثناء وجودهم في قطر، لم يحصلوا على أي من حقوقهم الإنسانية بسبب التحيز والصراع الأسري، وأنها ضحية التمييز بين الطبقات الاجتماعية القطرية، ولكن الأهم من ذلك هو أن حالتها تمثل نموذجًا لمعاناة المواطنين من ثغرات نظام للرعاية الاجتماعية في قطر، والذي لا تتوافر فيه إمكانية اللجوء للقضاء.


وتقول أسماء: «لقد أصبحت المحاكم عرينًا للفساد والتآمر؛ حيث يحتجز حكم القانون سجينًا من قِبل القضاة الذين يخدمون الطغاة المتعطشين للسلطة، ويستخدم المال كأداة للقمع والقتل».


وتتابع: «بدأت هذه المأساة الشخصية في عام 2007، عندما تزوجت من الشيخ طلال بن عبد العزيز آل ثاني، ابن أحد الآباء المؤسسين لقطر.. تآمر الأمير السابق حمد بن خليفة آل ثاني ضد والد زوجي، وكذلك تآمر تميم بن حمد آل ثاني نجل حمد، نفسه، ضد زوجي، ومنذ توليه زمام السلطة في قطر، يقوم تميم بخداع العالم من خلال إمبراطوريته الإعلامية بشكل أساسي عبر قناة الجزيرة، عبر إذاعة قصص مضللة حول ما يجري في قطر».


تآمر وخداع.. زوجة

وقالت الصحيفة إن قطر، التي تروج لنفسها كدولة تحترم حقوق الإنسان، عاقبت امرأة ألمانية وأطفالها ظلما انتقاما من زوجها في شخصها.

وأضافت أسماء ريان :"يقبع زوجي حاليًا في أحد سجون قطر، وهو ابن لخليفة محتمل لتولي الإمارة من بين أبناء عائلة آل ثاني، الذين لا يحظون بالرضا»


وتقول: «لقد انتهك أمير قطر الحالي وأبوه من قبله وجميع مؤسسات الدولة القطرية حقوقي وحقوق أولادي وحقوق زوجي. لم أتعرض لأي شيء غير الوعود المستمرة الخادعة والخاوية من المسؤولين القطريين؛ حيث تم استدراجنا في النهاية أنا وأطفالي من لندن إلى الدوحة عندما انطلت علينا خدعة أن الحكومة ستمنحهم جميع حقوقهم؛ حيث سافر الشيخ طلال بن عبد العزيز آل ثاني من أوروبا إلى الدوحة في عام 2007، وقام على الفور بتوقيع أوراق مع مسؤولين قطريين تقدم له فرصة عمل جيدة؛ لكن تبين أن ما قام زوجي بالتوقيع عليه من أوراق هو جزء مؤامرة وعار، انتهت بزوجي بالمثول أمام منصة قضاء قطرية منحازة بشدة ضد أفراد العائلة الحاكمة المنبوذين، والتي زجت بزوجي الشيخ طلال بن عبد العزيز آل ثاني خلف القضبان لمدة 22 عامًا».

وأضافت وفقا للمقال: «بين عشية وضحاها، أصبحنا خصوم الحكومة القطرية، حيث تم مطاردتي أنا وأطفالي وتعقبنا ومضايقتنا. لقد اضطررنا للعيش في وسط القذارة بواحدة من المناطق الصناعية في الدوحة. أثبتت هذه الفترة الأكثر صعوبة وتحديًا بالنسبة لي ولأطفالي، حيث بدأوا يعانون من مرض تلو الآخر، وتم حرمان الأطفال من الحصول على الرعاية الطبية أثناء وجودهم في قطر».

وأضافت: «أنا فخورة كسيدة ألمانية تقليدية وأم لأربعة أطفال، لكننا ندفع ثمنا باهظا لشكوى قديمة تافهة تجاه والد زوجي الشيخ عبد العزيز بن حمد، ويأتي هذا الحقد من أمير قطر السابق، حمد بن خليفة، وابنه تميم، الأمير الحالي، لإيذاء عائلات مثل عائلتي وعدد لا يحصى من الضحايا الآخرين، فبالنسبة لي، تحرص الحكومة القطرية على أن تلحق بي أسوأ أشكال الظلم والعذاب التي يمكن تسليطها على إنسان».

وأوضحت: «تنعكس قصتي ورسالتي بشكل سيئ للغاية على قطر، ويتعين على قطر الاهتمام بقضايا حقوق الإنسان الخاصة بها أولاً، وخاصة عندما يؤدي الاقتتال الداخلي في قطر إلى تعقيدات حياة مواطنيها».

"