رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

الدور القطري الخبيث في تعميق الانقسام الفلسطيني.. تصريحات «العمادي» نموذجًا

الخميس 16/مايو/2019 - 07:35 م
المرجع
علي رجب
طباعة

كشفت قطر عن وجهها الخبيث، ومحاولتها الظهور بمظهر حاكم قطاع غزة، وذلك عقب تصريحات سفيرها محمد العمادي، التى اتهم فيها حركة «الجهاد الإسلامي» بافتعال مشكلات مع إسرائيل، فيما يتعلق بالتصعيد الأخير الذي وقع بين فصائل المقاومة في غزة وإسرائيل، إذ حمل «الجهاد الإسلامي» مسؤولية التصعيد، قائلا: «إن حركة حماس وإسرائيل غير معنيتين بالتصعيد».

وأوضح العمادي، أن قطر أجرت اتصالات مكثفة خلال التصعيد الأخير، ما أدى لوقفه ولو استمر لتحول إلى حرب واسعة، مقدمًا الشكر للمبعوث الأممي نيكولا ميلادينوف على جهوده في التوصل لتهدئة.


الدور القطري الخبيث

ومن جانبه قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد نخالة: «إننا شكرنا قطر علي تقديم مساعدات إنسانية لقطاع غزة»، مضيفًا في تصريح صحفي مساء الثلاثاء 14 مايو، تعقيبًا على أقوال «العمادي»: «ولكن هذا لا يعني أن نقبل تصريحات المبعوث القطري، الذي يتجاوز فيها مهمته الإنسانية ويوزع شهادات حسن سير وسلوك عن المقاومة».

وأكد نخالة، «أن حركة الجهاد تؤكد حقنا كشعب فلسطيني بالمقاومة، وعدم السماح للعدو أن يتغول على شعبنا، ولا نقبل بأي حال من الأحوال هذه التصريحات غير المسؤولة من المندوب القطري، وعليه تقديم الاعتذار عن هذا التدخل».


فيما قالت كتائب شهداء الأقصى: إنّ السفير القطري تمادى فى تصريحاته، مؤكدة أنه أراد بتلك التصريحات ضرب الوحدة الوطنية.


الدور القطري الخبيث

كلام مسموم 

من جانبه اعتبر القيادي الفلسطيني الدكتور محمد أبوسمرة، رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، تصريحات محمد العمادي، كلام مسموم ينم سوء نية مبيتة تجاه قطاع غزة، وفيها تبرير للعدوان الإسرائيلي ضد القطاع.


وأضاف أبو سمرة لـ«المرجع»: إنَّ تصريحات المندوب القطري المُسيئة للشعب الفلسطينى ومقاومته وفصائله الوطنية والإسلامية، إنَّما تصب ــــ كما هي العادة ــــ لصالح العدو الصهيوني، وتخدم الأجندة السياسية والانتخابية لنتنياهو، وللأحزاب اليمينية الصهيونية المتطرفة ، وهذا ليس بغريب على المندوب القطري ، وليس بغريب على المواقف القطرية، والدور القطري المشبوه الذي تقوم به قطر في قطاع غزة، والأراضي الفلسطينية المحتلة، والعديد من الدول والمناطق العربية والإسلامية.

وأشار القيادي الفلسطيني، إلى أنه بات واضحًا للقاصي والداني، أنَّ قطر ليست أكثر من أداة تعمل لصالح العدو، وتنفذ سياساته وبرامجه، وتعمل لحسابه، ولحساب جميع المتآمرين على شعبنا الفلسطيني والقضية الفلسطينية والأمة العربية والإسلامية، ولذلك فإنَّ الإجماع الوطني الفلسطيني يدين الدور والتدخل القطري المشبوه في الشؤون الفلسطينية.

وقال رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني: «إنني إذ أُدين تصريحات «العمادي» الأخيرة، وما سبقها من تصريحات مستفزة، أطالب بموقف فلسطيني موحد من الدور القطري، الذي يعمل الدوام على التشويش على الدور المصري القومي والوطني الذي ننظر إليه بكل امتنانٍ واحترامٍ وتقدير، في حوارات المصالحة الوطنية، وسعيها لطي وإنهاء صفحة الانقسام الفلسطيني الأسود، بينما تسعى قطر لتكريس استمرار الانقسام اللعين، وبالتالي العمل لتحويل الانقسام المؤقت، إلى انفصال دائم».

"