رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

نار الطائفية تحرق سريلانكا.. العنف يتصاعد ضد ممتلكات ومساجد المسلمين

الخميس 16/مايو/2019 - 06:25 م
المرجع
دعاء إمام
طباعة

عقب أحداث الأحد الدامي التي شهدتها سريلانكا صباح 21 أبريل الماضي، فرّ مئات اللاجئين المسلمين من بلدة نيجومبو على الساحل الغربي للبلاد؛ بعد أن احتدمت توترات طائفية؛ كنوعٍ من الانتقام لما لحق بمسيحيي سريلانكا خلال احتفالهم بأحد الفصح في ثلاث كنائس متفرقة.


عنف ضد الأقليات المسلمة


وتعرضت بعض المساجد والمتاجر المملوكة للأقلية المسلمة في سريلانكا، لأعمال عنف في الثلث الأول من شهر رمضان، وأكدت السلطات السريلانكية الأربعاء (15 مايو) أن الوضع في البلاد تحت السيطرة، بعدما تم استهداف المسلمين ليلة أمس.


ولايزال المسلمون في الإقليم الشمالي الغربي في البلاد، خائفين ولم يغادروا منازلهم الأربعاء بعدما قام مثيرو أعمال الشغب بقتل رجل في وقت متأخر الاثنين، أثناء تخريبهم عشرات المتاجر وبعض المساجد.


وفرضت السلطات حظر تجول لليلة الثانية على التوالي في مختلف أنحاء البلاد لضمان عدم تكرار أعمال العنف ضد الأقلية المسلمة التي تشكل نحو 10% من سكان سريلانكا البالغ 21 مليون نسمة.


وقال المتحدث باسم الجيش، سوميث اتاباتو: إنه تم اعتقال مجموعات من الأشخاص مسؤولين عن المشاركة في أعمال الشغب، إذ وصل عدد الموقوفين في الأيام الماضية إلى 80 شخصًا، بموجب قوانين الطوارئ التي تنص على أحكام تصل إلى السجن عشر سنوات.


من بين الموقوفين اميث ويراشينج، من الغالبية البوذية في سريلانكا؛ الذي ألقي القبض عليه بسبب دوره في أعمال شغب مماثلة في مارس السنة الماضية، في إقليم كاندي وسط البلاد، وآخر تم التعرف عليه، هو نامال كومورا، منشق من الجيش وسلاح الجو، بسبب دوره في توجيه مثيري الشغب. وهو موقوف في دائرة التحقيقات الجنائية.


كما نشرت الشرطة فرقًا خاصة لمراجعة الصور الملتقطة من كاميرات المراقبة لتحديد منفذي أعمال الشغب وتم توقيف العديد من الأشخاص؛ استنادًا إلى صور أشرطة الفيديو، ونشرت أعداد إضافية من الشرطة والجيش في المناطق التي شهدت أعمال عنف فيما رفعت السلطات حظر التجول الليلي في مختلف أنحاء البلاد صباح الأربعاء.

في هذا الوقت أدخلت الشرطة أيضًا عدة تغييرات على هيكلية قيادتها عبر نقل مواقع عمل ضباط كبار في المناطق التي شهدت اضطرابات بعد اتهامهم بعدم التحرك للتعامل مع مثيري الشغب.


من جانبه ندد رئيس البرلمان كارو جاياسوريا، بأعمال العنف التي شهدتها البلاد داعيًا إلى الهدوء، وقال في بيان: إن الهجمات على مساجد وإحراق منازل ومتاجر، والهجمات على أشخاص أبرياء لا يمكن التغاضي عنها في مطلق الأحوال.

 

فيما وسعت الهيئة المنظمة للاتصالات، الحجب المفروض على وسائل التواصل الاجتماعي ليشمل تويتر بعد حجب منصات فيسبوك وواتساب ويوتيوب وإنستجرام لمنع انتشار الرسائل المحرضة على أعمال العنف.

 للمزيد:فرار المسلمين وإغلاق الكنائس.. تداعيات الإرهاب في سريلانكا

 

"