رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

بلطجة «أردوغان».. حزبه يعتدي على الصحفيين وقضاؤه يبرئ الجناة

الأربعاء 15/مايو/2019 - 10:18 م
المرجع
دعاء إمام
طباعة

انتقد حزب الخير، (حزب تركي معارض)، إفراج السلطات عن المتورطين في حادث الاعتداء على الكاتب الصحفي، يافوز سليم دميراج، وتقدّم بطلب أمام البرلمان لفتح تحقيق في الواقعة، إلا أن الطلب رُفِضَ بأغلبية أصوات نواب حزب العدالة والتنمية (الحاكم)، الذي يرأسه رجب طيب أردوغان، وحزب الحركة القومية.                                             


بلطجة «أردوغان»..

وقال تكتل نواب حزب الخير في البرلمان، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: «لم يتم الموافقة على طلب الإحاطة المقدم من حزب الخير، بفعل أصوات حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية».

أردوغان والمعارضة.. التنكيل مستمر

وعلق رئيس تكتل نواب حزب الخير في البرلمان ونائبه في مدينة كوجالي لطفي تورك كان، على رفض البرلمان طلب الإحاطة حول الواقعة، قائلًا: «هل هذه تركيا الجديدة التي تتحدثون عنها؟ نال كيليتشدار أوغلو نصيبه من الاعتداء، وجاءوا أمام منزل ميرال أكشنار للاعتداء عليها، على من الدور الآن يا ترى؟ إذا واصلتم التستر على العنف، ستسألون عن ذلك أمام التاريخ وأمام الشعب».


يذكر أن الصحفي المعارض، تم الاعتداء عليه بواسطة 6 مجهولين أمام منزله، بعد انتهاء برنامجه التليفزيوني، نقل على أثرها إلى المستشفى؛ ليتبين أنه تعرض للضرب في أماكن متفرقة من جسمه، بما في ذلك رأسه.


بلطجة «أردوغان»..

تركيا والصحافة اليوم


فيما نظَّم عددٌ من الصحفيين الأتراك والرومانيين مؤتمرًا صحفيًّا، في العاصمة الرومانية بوخاريست، عن أوضاع حرية الصحافة والتعبير في تركيا، تحت عنوان: «قيمة حرية الصحافة اليوم»، موضحين أن الهدف من المؤتمر كشف الستار عن مأساة الوضع أمام المجتمع الدولي.


وكان من أبرز العروض التقديمية في المؤتمر، التقرير الذي أعده مركز «ستوكهولم للحريات وحقوق الإنسان»، مسلطًا الضوء على القمع والاحتجاز الذي تعرض له الكاتب الصحفي التركي لافينت كينيز خلال عمله مديرًا لتحرير جريدة «ميدان» المعارضة، موضحًا كيفية سيطرة حكومة حزب العدالة والتنمية على وسائل الإعلام والصحف في البلاد؛ معتمدًا على صور ووسائط أثرت في الحاضرين.

أما الصحفي عبد الله بوزكورت، فقد أجرى مقارنة بين الأوضاع في تركيا حاليًّا والأوضاع في البلاد في أعقاب انقلاب عام 1980، موضحًا أن عدد الصحفيين المعتقلين في أعقاب انقلاب 1980 أقل بكثير من المعتقلين في عهد حزب العدالة والتنمية.

وقال: إن الوضع في تركيا أبشع مما تظنون؛ فأردوغان يحاول تأسيس دولة مختلفة تمامًا عن تركيا التي كانت تسعى للدخول إلى الاتحاد الأوروبي: «تركيا تتبع سياسة طعن الحلفاء التقليديين لها وتبتعد عن القيم الرئيسية، وتتجه نحو الدكتاتورية»؛ مشددًا على أن الرئيس التركي يمارس ضغوطه على الصحفيين حتى خارج البلاد.

 للمزيد:تركيا تحظر استخدام عبارة المعارض «إمام أوغلو»


الكلمات المفتاحية

"