رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«الوطني للمقاومة الإيرانية»: المعارضة تتحد مع الشعب لإسقاط الملالي

الخميس 16/مايو/2019 - 11:18 ص
المرجع
علي رجب
طباعة

كشف عضو في لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عبد الله توران، المعارض الإيراني: أن نظام المرشد علي خامنئي يعيش مرحلة صعبة، وأنه يكافح من أجل البقاء في ظل تصاعد الأزمات التي تضرب النظام، بعد وقف إعفاءات بيع النفط وإدراج قوات الحرس الثوري على قوائم الإرهاب الخاصة بوزارة الخارجية الأمريكية ومجموعة «فاتف» الدولية، وبقية الأزمات المزمنة الأخرى.


«الوطني للمقاومة

وأضاف توران- في بيان له حصل المرجع على نسخه منه- أن الأزمات الداخلية تضرب النظام مثل السيول والوضع الشعبي المزري الذي كانت قوات الحرس الثوري مسؤولة عنه، حتى الأزمات الاجتماعية والضغوطات التي كان يطبقها خلال العقود الأربعة الماضية على طبقات الشعب المختلفة.

وتابع بيان المعارض الإيراني: تستمر مع توجيه المقاومة المنظمة وبمشاركة معاقل الانتفاضة التابعة للمقاومة حتى الأزمات والعقوبات الدولية التي يزداد ضغوطها بشكل أكبر على نظام الملالي بشكل يومي، بعد وقف إعفاءات بيع النفط وإدراج قوات الحرس الثوري على قوائم الإرهاب الخاصة بوزارة الخارجية الأمريكية واقتراب نهاية مهلة مجموعة العمل الدولية المعنية بالإجراءات المالية الخاصة (FATF) للنظام، وبقية الأزمات المزمنة الأخرى.

 

محاولة البقاء


وقال المعارض الإيراني: إن النظام يحاول هذه الأيام البقاء على قيد الحياة من خلال ألاعيبه وتهديداته المختلفة وأحدها إغلاق مضيق هرمز ولكن الحقيقة هي أننا نواجه قوات الحرس التي وضعت على قوائم الإرهاب في الآونة الأخيرة من جهة ومن جهة أخرى نرى أن مضيق هرمز هو معبر مائي دولي وليس الأمر صراعًا بين النظام وأمريكا؛ لأن مثل هذا الإجراء من قبل قوات الحرس هو انتهاك للقانون الدولي في الوقت الذي وضعت فيه قوات الحرس على قوائم الإرهاب.

 

وتحدث عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، حول مقدرة النظام على بيع جزء من النفط قائلًا: تهريب النفط ليس أمرًا سهلًا. والمهم هو أن الكلام الذي يتحدث به النظام لا يمكن أن يصدقه أحد وهو أن يقول النظام بأن هناك ست طرق للتحايل على العقوبات وأن لديه دكتوراه في التحايل على العقوبات.

 

وتابع «توران» قائلًا: إذا تخطينا كل هذه السخافات فإننا نجد أن كل النفط الذي يهربه النظام للعراق ويبيعه لا يكفي ثمنه لتأمين متطلبات النظام. الموضوع ليس بالنسبة للنظام أن يقوم بتوفير الخبز للناس أو يعمر خرابة هدمت أو يصرف تلك الأموال على إعادة الإعمار أو ينفقها لشراء الدواء العلاج للناس.


«الوطني للمقاومة

 مرتزقة الملالي

وأضاف المعارض الإيراني: أن النظام لديه ٨٠ ألف شخص في سوريا يقوم بإعطاء كل واحد منهم مبلغ ٥٠٠ حتى ٨٠٠ دولار كراتب شهري ولهذا السبب تجد الشعب الإيراني يردد في الشوارع شعار اتركوا سوريا في حالها وفكروا في حالنا.

 

وتابع المعارض الإيراني قائلًا: النظام يريد إيصال المال لمرتزقته ومع المقدار القليل من النفط الذي يقوم النظام بتهريبه هنا وهناك لا يمكن أن تغطى احتياجات نظام الملالي.

 

وأوضح «توران» أن نظام الملالي يسعى لترويج أكاذيبه المفضوحة، وهي أن الحرب وموضوع العقوبات والسياسات الأمريكية على أنها قضية اقتصادية، مضيفًا: «يريد أن يقول بأنها حرب اقتصادية ولأن العقوبات النفطية فرضت الآن فإن الوضع الاقتصادي تدمر وانهار والآن يريد حل المسئلة من خلال التهرب من العقوبات. القضية ليست كذلك لأنها لم تبدأ من الموضوع الاقتصادي أساسًا».

 

وأضاف المعارض الإيراني أن: روحاني قال بأن كل شيء كان جيدًا بعد الاتفاق النووي حتى جاء ترامب، ومع تصاعد المظاهرات والانتفاضات في إيران كما حدث في ٢٨ ديسمبر ٢٠١٧، رأى الأمريكيون ضرورة تغيير سياستهم مع النظام، مؤكدًا أن الاستراتيجية الأمريكية ضد الملالي تستند على أسس واقعية.


الكلمات المفتاحية

"