رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

القهر والفساد.. نظارة الأتراك لرؤية تخبط «أردوغان» وصدمته

الأربعاء 15/مايو/2019 - 07:59 م
المرجع
محمد عبد الغفار
طباعة

متردد.. خائف.. ومرتبك، كلمات تصف ما يمر به الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال الشهرين الماضيين، عقب ظهور نتائج الانتخابات البلدية والتي خسر خلالها حزب العدالة والتنمية الحاكم أهم مدينتين في تركيا، أنقرة وإسطنبول.


وركز أردوغان خلال الفترة الماضية بصورة مكثفة على بلدية إسطنبول التي خسر فيها مرشح حزبه علي يلدريم، رئيس الوزراء السابق، أمام إمام أكرم أوغلو، مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض، وتعتبر البلدية من أهم المدن التركية، والطريق الأساسي للوصول إلى قصر الحكم في البلاد، وهو ما دفع الرئيس التركي لوصفها بالعشق الكبير.

كما كانت المدينة شاهدة في أوقات كبيرة على فساد أردوغان وأبنائه وعائلته، وخصوصًا ابنه بلال ونجلته سمية أردوغان، وهو ما يفسر بصورة واضحة تمسكه بالمدينة إلى هذا الحد.


القهر والفساد.. نظارة
مظاهر القمع والفساد

كانت آخر مظاهر القمع والفساد التي قام بها الرئيس التركي، ما نفذته قواته والنيابة العامة، يوم الثلاثاء 14 مايو 2019، حيث أصدر مكتب رئيس النيابة العامة في أنقرة قرارًا باعتقال 34 عسكريًّا في الخدمة، بعضهم تابع لقيادة الطيران البري الخاص بالقوات البرية التركية، ونقيبين وملازم أول و3 طيارين وفنيين صيانة هيلكوبتر برتبة ضباط الصف، وجاءت الاتهامات، كعادتها، بالانتماء لجماعة فتح الله جولن، المعارض التركي الموجود في الولايات المتحدة الأمريكية.

ووجهت النيابة العامة لهم تهم الانضمام لجماعة محظورة وهي جماعة جولن، وتبادل الأخبار والمعلومات مع أفراد آخرين عبر نظم اتصالات سرية، تهدف إلى الإضرار بالأمن العام والمصالح الخاصة بالبلاد، ولخدمة الجماعة المحظورة.

ولم تكن هذه هي أول عملية قمع يقوم بها نظام أردوغان؛ حيث قامت قوات مكافحة الجرائم في مديرية أمن أنقرة، يوم الاثنين 13 مايو 2019، بالقبض على 46 شرطيًّا، واتهامهم بنفس التهم وأبرزها الانضمام لجماعة جولن الإرهابية.

يذكر أن نظام أردوغان قام باعتقال  الآلاف من الأشخاص منذ مسرحية الانقلاب الفاشلة، والتي أعقبها ما وصفه بـ«حملة التطهير»، والتي شملت مؤسسات الدولة كافة، وكانت التهم الأبرز هي الانضمام لجماعة فتح الله جولن.


 
وزير الداخلية التركي
وزير الداخلية التركي سليمان صويلو
واعترف وزير الداخلية التركي سليمان صويلو بأنهم تم التحقيق مع 511 ألف شخص بتهمة الانضمام لجماعة جولن، وتم سجن 55 ألف تركي بناءً على قوانين مكافحة الإرهاب، بينما قدمت منظمة العفو الدولية تقريرًا يؤكد أن هناك 129 ألفًا و411 عاملًا تم فصلهم من وظائفهم في القطاع العام التركي.

الكلمات المفتاحية

"