رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

إيران تتخبط.. «خامنئي» يستبعد الحرب ويرفض التفاوض مع «ترامب»

الأربعاء 15/مايو/2019 - 04:34 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

يتخبط نظام الملالي في التعامل مع التصعيد الأمريكي في ما يتعلق بتصفير صادرات طهران النفطية، في وقت تشدد فيه واشنطن استعداداتها العسكرية للتصدي لأي هجوم يهدد مصالحها في منطقة الشرق الأوسط.


 المرشد الأعلى الإيراني،
المرشد الأعلى الإيراني، آیة الله خامنئي

وفي وقت تؤكد فيه الولايات المتحدة استعداداها للرد على أي تحرك عسكري عنيف من إيران أو من عملائها في المنطقة يقول المرشد الأعلى الإيراني، آیة الله خامنئي، إنه لن تقع أي حرب مع أمريكا.


وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة أنباء إيران، أن المقاومة هي الخیار الحاسم للشعب الإیراني، وأن أمريكا سترغم على التراجع في هذه المواجهة، مشددًا على رفض التفاوض مع الإدارة الأمريكیة.


وقال خامنئي: إن صراع طهران مع الولايات المتحدة ليس عسكريًا، وإن بلاده لا تسعى للحرب، و«هذا الصراع لیس عسكریًّا؛ لأنه لیس من المفترض أن تقع حرب، لا نحن نسعى للحرب، ولا الأمريكیون؛ لأنهم یدركون أنها لیست بمصلحتهم، وهذا الصراع هو صراع الإرادات، وإرادتنا أقوى؛ لأنه فضلًا عن إرادتنا فإننا نتوكل على الله».


واعتبر آیة الله خامنئي، فكرة التفاوض مع أمريكا كالسم الزعاف حسب وصفه؛ إذ قال: «طالما أن أمريكا تتصرف هكذا، فإن التفاوض مع الإدارة الأمریكیة الحالیة هو سم زعاف، التفاوض یعني المعاملة، ولكن من وجهة نظر أمريكا التفاوض لاستهداف نقاط قوتنا».

 


المبعوث الأمريكي
المبعوث الأمريكي الخاص بإيران بريان هوك

وقال المبعوث الأمريكي الخاص بإيران بريان هوك: إن واشنطن وضعت سياسة جديدة تمامًا فيما يتعلق بالنظام الإيراني، ولايزال هدفنا هو أن تتصرفَ إيران كدولة طبيعية وليس كدولة إرهابية.


وتضع واشنطن احتمالية مواجهة عسكرية مع إيران، وترفع استعداداتها بهذا الشأن، في وقت تقول: «إنها غير قلقة من احتمال حرب مع إيران، وتريد صفقة جديدة معها» بحسب هوك.


وأضاف هوك، في تصريحات سابقة، أن عهد تهرب إيران من مسؤوليتها عن الهجمات قد انتهى، وأنه سيتم محاسبة طهران على هجمات وكلائها، ولا يمكن لإيران تنظيم وتدريب وتجهيز الوكلاء، ثم تتوقع أن نغضَّ الطرف عن تورطها في ذلك.


وقال: «واشنطن لن تفرق بين الحكومة الإيرانية وعملائها، نحن ملتزمون باستراتيجية تجاه إيران تتمتع بأفضل فرص إزالة التهديدات التي نراها تمتد من لبنان إلى اليمن» .


وتضغط الولايات المتحدة على النظام الإيراني، من خلال قرار التصفير ووقف صادرات طهران النفطية تمامًا، وتوقيع عقوبات على أي دولة تخرق هذا القرار بشراء نفطها.


وقال هوك: إن النظام الإيراني لا يفهم سوى أسلوب الضغط الاقتصادي والعزلة الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تسعى لإنهاء وجود جميع الجماعات والقوات التي تخضع للقيادة الإيرانية في سوريا.

 

"