رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

الأجواء تشتعل.. ترامب ينفي إرسال جنوده للشرق الأوسط

الثلاثاء 14/مايو/2019 - 11:10 م
المرجع
محمد عبد الغفار
طباعة

مازالت أصداء التصعيد العسكري والحرب الكلامية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران تتصاعد وتتزايد خلال الساعات الأخيرة، وهو ما ينذر باشتعال الأوضاع مع تصميم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تقليم أظافر نظام الملالي.



ومنها ما صرح به ترامب، يوم الثلاثاء 14 مايو 2019، للصحفيين في البيت الأبيض، نافيًا بها التقارير التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، والتي تتعلق بقيام مسؤولين أمريكيين بمناقشة خطط عسكرية لإرسال 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط.

وأضاف ترامب خلال حديثه للصحفيين: «أعتقد أنها أخبار مزيفة، ولكن هل من الممكن أن نفعل ذلك؟ بكل تأكيد، ولكننا لم نخطط لذلك، ونأمل ألا نضطر له، وإذا فعلنا سنرسل جحيمًا أكثر من هذا بكثير»، وهو ما اعتبره مراقبون نفيًا مؤقتًا لهذه الخطط، وفقًا لما نشرته وكالة رويترز.



سيرجي لافروف
سيرجي لافروف
أنباء مثيرة للجدل

استحوذت هذه الأنباء على اهتمام كبير حول العالم، ومنها ما عبر عنه وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الثلاثاء 14 مايو 2019، والذي عبر عن آماله في أن تكون تلك الأنباء عبارة عن شائعات، ولا يوجد لها أساس من الصحة.

وقال لافروف للصحفيين عقب محادثاته مع وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو: «آمل أن ينتصر العقل وأن الشائعات حول إرسال 120 ألف عسكري إلى المنطقة تكون شائعات لا أساس لها من الصحة، المنطقة متوترة بالفعل بحالات الصراع المختلفة الموجودة بها».

ويأتي هذا التصريح عقب قيام الجيش الأمريكي بنشر حاملة الطائرات «إبراهام لينكولن»، والمجموعات القتالية التابعة لها، وذلك في مياه الخليج العربي، إضافة إلى قاذفات قنابل وسفن متخصصة في دعم الهجمات، وصواريخ باتريوت، وكذلك قاذفات أمريكية من طراز B-51.

كما أصدر الجيش الأمريكي، الجمعة 10 مايو 2019، تحذيرًا إلى نظام الملالي وميليشياته المسلحة في المنطقة، بعد استهدافهم السفن التجارية في مياه البحر الأحمر ومضيق باب المندب، واعتبرت أن هذه الخطوات الاستفزازية تعد إعلانًا للحرب، واعتبرتها مهاجمة مباشرة للقوات الأمريكية وقواعدها الموجودة في المنطقة.

وجاء هذا التوتر عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ عدة أشهر عن انسحابه من الاتفاق النووي، الذي وقعه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، واعتبره أسوأ اتفاق على الإطلاق، وهو الأمر الذي دفع إيران إلى إعلان تعليق بعض التزامتها بالاتفاق النووي.

 
"