رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

بعد ضغوط «واشنطن».. هل تعود «طهران» لبيت الطاعة الأمريكي

الأربعاء 15/مايو/2019 - 03:23 م
المرجع
محمد شعت
طباعة

يشهد الصراع الأمريكي الإيراني تصاعدًا كبيرًا خلال الفترة الأخيرة، ففي الوقت الذي تنشر فيه الولايات المتحدة عددًا متزايدًا من أصولها العسكرية حول إيران، فيما تتعهد طهران بالوقوف بحزم. 

وقد أكد الجيش الإيراني الانتقام من المنشآت العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط في حال اندلاع نزاع مسلح.


 وزارة الخارجية الأميركية
وزارة الخارجية الأميركية
حصار إيران

مؤخرًا، استعرضت وزارة الخارجية الأمريكية، النتائج التي تحققت بعد مرور عام على انطلاق «حملة الضغط القصوى على النظام الإيراني».

ونشرت صفحة «فريق التواصل» التابع للخارجية الأمريكية على «تويتر» شريط فيديو يظهر نتائج العقوبات التي فرضتها واشنطن بالتدريج على النظام الإيراني، والتي تمثلت في نحو 10 مليارات دولار قيمة الإيرادات التي حرم منها بسبب أنشطته المزعزعة للاستقرار.

وشملت النتائج أكثر من 100 شركة توقفت عن القيام بأعمال تجارية مع النظام الإيراني، وما يقدر بـ1.5 مليون برميل من النفط أبعدت عن الأسواق يوميًّا، وأكثر من 20 مستوردًا للنفط أنهوا استيراد النفط الإيراني، وأكثر من 75 ناقلة رفض السماح لها بحمل الأعلام للإبحار، وأكثر من 70 مؤسسة مالية إيرانية مرتبطة بالنظام باتت تخضع للعقوبات، إضافة إلى 970 كيانًا يتبع للنظام الإيراني تم استهدافها عبر 26 عقوبة.
 أسامة الهتيمي
أسامة الهتيمي
ورقة الابتزاز

قال الباحث في الشأن الإيراني أسامة الهتيمي، في تصريح لـ«المرجع»: «لاشك أن الحادثتين اللتين وقعتا مؤخرًا سواء تلك المتعلقة باستهداف أربع بواخر نفط بالقرب من ميناء الفجيرة الإماراتي ومحطتي ضخ نفط في المملكة العربية السعودية يطرح علامة استفهام كبيرة عن دور القوات الأمريكية التي تم حشدها في الفترة الأخيرة وقيل أنها بهدف منع إيران من ممارسة التهديد في المنطقة إذ وبكل أسف لم يمنع تواجد هذه القوات وقوع هذه العمليات الأمر الذي يكشف عن جانب كبير من حقيقة الموقف الأمريكي من إيران في المنطقة».

وأضاف الهتيمي: «يدفعنا ذلك إلى التأكيد على أن لأمريكا أهدافها وأجندتها الخاصة وأن وجود القوات الأمريكية في المنطقة ليس للدفاع عن المصالح العربية حتى لو تم الحديث عن ذلك ضمن التصريحات الأمريكية فالمصالح العربية والتخوفات العربية من الدور الإيراني ليس إلا حصان طروادة وأحد المسوغات للتواجد الأمريكي في المنطقة والذي يستهدف الضغط على إيران للقبول بالدخول مجددًا في لعبة التفاوض مع أمريكا في إطار محاولاتها لإعادة طهران إلى بيت الطاعة الأمريكي والتوصل لاتفاق نووي جديد يحفظ ماء وجه الإدارة الأمريكية الحالية».

الكلمات المفتاحية

"