رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

المعارضة الإيرانية تكشف لعبة الأسماء الوهمية لقادة الحرس الثوري المطلوبين دوليًّا

الأربعاء 15/مايو/2019 - 05:35 م
المرجع
علي رجب
طباعة

كشفت المعارضة الإيرانية، لعبة الشخصيات والأسماء الوهمية لقادة الحرس الثوري، والتي تهدف إلى حماية قادة نظام الملالي المطلوبين دوليًّا والمشاركين في عمليات إرهابية، ويعيشون بأسماء وشخصيات غير حقيقية.


المعارضة الإيرانية

وكشفت المقاومة الإيرانية، عن الشخصية الحقيقة لرئيس نادي «سايبا» الإيراني لكرة  القدم، مؤكدةً أنه يعد من أهم قادة الحرس الثوري المتورطين في عمليات اغتيال داخل أوروبا، ويدعى «غفور درجرزي»  ويعرف باسم مستعار «مصطفى مدبر».


وقال مجيد حريري عضو لجنة البحوث الدفاعية والاستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: إن إقالة علي دائي، مدرب فريق سايبا لكرة القدم، من مهام عمله، وتصريحاته التليفزيونية حول الهوية الحقيقية لــ«غفور درجرزي»، فضحت الشخصية الحقيقة لرئيس النادي «مصطفى مدبر».


وأوضح «حريري» أن «غفور درجرزي» كان أحد أفراد فريق الاغتيال الذي استهدف «محمد حسين نقدي» ممثل المقاومة الإيرانية بروما في شهر مارس ١٩٩٣، إذ نفذ «درجرزي» عملية الاغتيال منتحلًا شخصية وهمية باسم «أمير منصور بزركيان».


وتابع المعارض الإيراني قائلًا: «تمت متابعة قضية اغتيال «نقدي» من قبل القضاء الإيطالي خلال المحكمة التي تشكلت بين عام ٢٠٠٥ و ٢٠٠٨، وتم إدانة «درجرزي».


وشارك «غفور درجزي» في عملية اغتيال «قاسملو» زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني في النمسا، إذ اشترك في عملية اغتياله في عام ١٩٨٩ مع اثنين آخرين من عناصر الحرس الثوري منهم، محمد جعفري صحرارودي الذي يتولى الآن رئيس مكتب رئيس البرلمان الإيراني .


ولفت المعارض الإيراني  إلى أن «غفور درجزي» شارك في اغتيالات أخرى وهو إرهابي محترف.


وعمل«غفور درجزي» مسؤولًا عن الحماية والحراسة في التليفزيون الإيراني، ثم رئيسًا لنادي «سايبا» الإيراني لكرة  القدم.


وحول تغيير هوية قيادة الحرس الثوري التي نفذت وشاركت في عمليات اغتيالات وعمليات إرهابية ومطلوبين دوليًّا، قال مجيد حريري: إن عملية تغيير هوية قادة الحرس المطلوبين دوليًّا، أمر أصبح معروفًا ومنتشرًا لدى نظام الملالي، لافتًا إلى أن المطلوبين دوليًّا أصبحوا يتقلدون مناصب رفيعة داخل النظام الإيراني.


وشدد عضو لجنة البحوث الدفاعية والاستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أن فضح طرق وأساليب تحايل النظام بتغيير هوية قادته المتورطين في عمليات إرهابية، أدى إلى غل يده في تنفيذ المزيد من هذه العمليات.

"