رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

شبكة «حقاني».. الأكثر دموية في أفغانستان

السبت 11/مايو/2019 - 04:59 م
المرجع
دعاء إمام
طباعة

في الحادي عشر من مايو 2011، أدرجت الولايات المتحدة الأمريكية كل من «بدر الدين حقاني» وشقيقه «سراج» وثلاثة من كبار قيادات شبكة «حقاني» على قائمة 1988 التابعة لمجلس الأمن، وفي سبتمبر 2012، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون: إن تصنيف الشبكة الباكستانية، خطوة يؤمل بها أن تساعد في إحلال السلام في أفغانستان، وقد تؤدي في الوقت عينه لتدهور العلاقات المتوترة في الأصل مع باكستان.


بعد الغزو الأميركي لأفغانستان في العام 2001، لجأ عدد كبير من مقاتلي حركة طالبان الأفغانية إلى باكستان، وأعادوا ترتيب صفوفهم قبل أن يوجهوا ضربات للأمريكيين، فيما كانت شبكة «حقاني» تنظم الهجمات ضد الحلف الأطلسي من معقلها في ميران شاه،  كبرى مدن وزير ستان المنطقة القبلية النائية في باكستان.


وفق التقديرات الدولية، تتألف الشبكة التي أسسها القيادي الأفغاني «جلال الدين حقاني» الذي حارب الغزو السوفيتي لبلاده في ثمانينات القرن الماضي بمساعدة الولايات المتحدة وباكستان، من حوالي 10 آلاف عنصر، وتعد ولاية وزير ستان وولاية خوست في أفغانستان وشمال باكستان من أهم معاقل الشبكة.


وكان «جلال الدين» يتقن العربية؛ فأقام علاقات وثيقة مع جهاديين عرب من بينهم زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن، وتلجأ الشبكة في معظم الأحيان إلى انتحاريين لتنفيذ عمليات إرهابية، وشغل منصب وزير في نظام طالبان خلال التسعينيات.


تتكون قيادة «شبكة حقاني» من الأبناء الثلاثة الكبار لمؤسسها، إذ يتزعمها سراج الدين حقاني،الذي تصفه القوات الأمريكية في أفغانستان بأنه أحد أخطر أعدائها، ورصدت واشنطن جائزة قيمتها عشرة ملايين دولار لاعتقاله، ومنهم أيضا ناصر الدين حقاني الذي تعتقد الأمم المتحدة أنه يجيد التحدث بالعربية.


اتهمت الشبكة بالوقوف وراء تفجير شاحنة مفخخة أدى الى سقوط 150 قتيلًا في قلب كابول، مايو 2017، وحملتها السلطات الأفغانية مسؤولية اغتيال مسؤولين حكوميين أفغان كبار وخطف أجانب مقابل دفع فدية.


وبرغم أن «شبكة حقاني» هي جزء من حركة «طالبان» إلا أن الشبكة لديها خصوصية في القيادة وهي من أعنف الحركات الإرهابية في العالم، ويعد هجومهم علي قاعدة «مهران» البحرية في مدينة «كراتشي» في مايو 2011 من أعنف عملياتهم الإرهابية إلى جانب أسر الكندي جوشوا بويل وزوجته الأمريكية كيتلان كولمان.

 للمزيد:«حقاني».. نهاية تلميذ «بن لادن»

"