رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«المذكور».. عرّاب التنظيم الدولي للإخوان في الكويت

الأحد 05/مايو/2019 - 12:28 م
خالد المذكور
خالد المذكور
أسماء البتاكوشي
طباعة

اتفق المتابعون للحركات الإسلاموية في الخليج، على خطورة «خالد المذكور»، رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي، بالكويت، وصاحب الصلات الوثيقة بالتنظيم الدولي للإخوان، ما يبرز الممارسات الإخوانية وظواهرها، والتي تعتبر بؤرة سرطانية في المجتمع العربي، ولا ينحصر دورها في الكويت فقط، بل يمتد إلى الدول المجاورة والبعيدة عبر ما يوصف بالعمل الخيري.


يعد «المذكور» أحد أبرز الداعمين لجماعة الإخوان، إذ تولى رئاسة «صندوق الإيمان»؛ لنشر التطرف في لندن، ويعتبر الصندوق شريك مشروع «صندوق نكتار» في شيفيلد، الذي يموله النظام القطري؛ إذ وجه الصندوق الشكر للدعم القطري عبر موقعه الإلكتروني، واصفًا اتهام قيادات الجماعة بالتجاوز، خاصة أولئك الذين يتبعون منهج «البنا»، وتجلى ذلك في حوار له بجريدة «الوطن» الكويتية، حين قال: إنه عضو في جمعية الإصلاح الاجتماعي، ويتبع منهجها مبينًا تعاطفه مع «حسن البنا» المؤسس الأب للجماعة، نافيًا تدبيرها لانقلاب على الأنظمة الخليجية، مؤكدًا أن الجماعة لا غبار عليها.

 

التمويل والواجهة الاجتماعية

عقب إدراج المملكة العربية السعودية لجماعة الإخوان تحت قائمة الإرهاب، تهجم «المذكور» على القرار، ورفض تصنيفها «جماعة إرهابية»، ودافع عن مخطط قطر؛ لتمكين الإخوان ودعا لإنشاء أحزاب على أساس ديني، ولم يخفِ تعاطفه مع أفكار منظر الإخوان سيد قطب، التكفيرية.


أنكر «المذكور» حقوق المرأة، كما تعرض لانتقادات من الليبراليين البريطانيين بعد تحريمه للألعاب الإلكترونية، وأتى تحذير المملكة العربية السعودية من التعامل مع «جمعية الإصلاح الكويتية»، بعد ثبوت ارتباطها بالإخوان وأفكارهم.


واعتبرت الجهات الدولية «جمعية الإصلاح» ممولًا لأنشطة الجماعة الإرهابية، وواجهة اجتماعية وخيرية لهم في الكويت؛ إذ اعتمدت على جمع أموال التبرعات لدعم نشاطات الجماعة المتطرفة محليًّا وعالميًّا، الأمر الذي أثار استياء «المذكور» ورأى أن قرار السعودية ممزوج بالمغالاة.


أصول «الذراع القطري»  

ولد «المذكور» البالغ من العمر 77 عامًا، في يناير 1942، بالكويت، حاملًا اسمه الكامل «خالد المذكور عبدالله المذكور»، وحصل على ليسانس في الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، إضافةً إلى دكتوراه في الفقه المقارن من الجامعة ذاتها عام 1978، ويشغل مناصب أكاديمية ومهنية عليا في كلٍّ من جامعة الكويت ووزارة الأوقاف، وعضو اللجنة العلمية للموسوعة الفقهية بالوزرة، وعضو هيئة الفتوى والرقابة، ويعتبر «ذراعًا قطريًّا» ينفذ الرؤية الإسلاموية التي يرعاها نظام الحمدين.


وبعد تقاعده في جامعة الكويت، واللجنة الاستشارية العليا، انتخب رئيسًا لجمعية الإصلاح الاجتماعي، خلفًا لـ«حمود الرومي»، فيما تمتد علاقته بجمعية الإصلاح الاجتماعي منذ أن كان طالبًا في الثانوية عام 1963، ثم تطورت إلى إلقائه المحاضرات الدينية بالجمعية.


التمرير والإنفاق

في عام 2017 بدأ اسم «خالد المذكور» يتردد بقوة داخل الأوساط البريطانية، إذ يشرف مع عصام الفليج، على بناء مسجد كبير في مدينة «شيفيلد»؛ ليكون أحد أبرز الواجهات التي تمكن الجماعة من التسلل إلى عقول وأذهان مسلمي بريطانيا.


وبحسب تقرير أذاعته قناة «الحدث» تحت عنوان «المال القطري يدعم جماعات متطرفة في بريطانيا دون رقابة»، فإن «المذكور» يساعد الدوحة في تمرير وإنفاق أموالها لاستقطاب المهاجرين العرب في بريطانيا.


وسلطت القناة الضوء بالتفصيل على الدور القطري والأموال التي يجريها في بريطانيا لخدمة التطرف، منتقدة عدم رغبة الحكومة البريطانية في كشف تفاصيل التمويل الأجنبي للإسلامويين في المملكة المتحدة.


وحدد التقرير أين يذهب التمويل القطري، مبينًا أن شخصيات إخوانية متطرفة تستفيد بشكل مباشر من المال القطري، على رأسهم «خالد المذكور» إلى جانب «أحمد الراوي» عضو مجلس أمناء الصندوق المقرب من الإخوان.

الكلمات المفتاحية

"