رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

حقوقي كردي: «أردوغان» راعي الإرهاب في سوريا ويجب تقديمه لـ«الجنائية الدولية»- حوار

الثلاثاء 30/أبريل/2019 - 03:52 م
المرجع
علي رجب
طباعة

تشكل جرائم الجيش التركي، أبرز الملفات التي تضع الرئيس رجب طيب أردوغان أمام المحكمة الجنائية الدولية، وفقًا لتأكيد رئيس المنظمة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا، معصوم إبراهيم، في حواره مع «المرجع» الذي أضاف أن مشروع أردوغان في سوريا سيُهزم، وسيخرج منها صاغرًا، فالقوات الكردية أفشلت كل مشاريعه في شمالي سوريا، مؤكدًا أن الرئيس التركي يشكل الراعي الرسمي للإرهاب، وإلى نص الحوار....


كيف ترى الدور التركي في شمال سوريا؟


هاجس الأمن القومي لا يفارق مضاجع الأتراك، ناهيك عن أن الشمال السوري يعد عمقًا استراتيجيًّا لا تريد التفريط به، وخدع الأتراك الشعب السوري إبان انطلاق الثورة السورية وأوهموا العالم بأسره أنهم سيدافعون عن جيرانهم ضد الديكتاتورية والطغيان، لكنهم دسوا السم بالعسل واستخدموا الكثير من الأوراق لإطالة الأزمة حسب مسمياتها، فمنذ اندلاع الثورة في سوريا لم نسمع من «السلطان» أردوغان سوى جعجعة ولم نرَ طحنًا.


وما لفت انتباه الجميع عندما بدأ يسوق عبر الإعلام بأن مأساة حماة لن تتكرر وأن ثمة خطوطًا حمراء يجب عدم تجاوزها، وللأسف الشديد سويت مدن ومحافظات سورية بالأرض، وتحولت إلى شلالات من الدماء وذهبت كل الخطوط التي كان يتباهى بها «أردوغان» عبر التصريحات الفقاعية أدراج الرياح.


 ما أدوات أردوغان في تنفيذ مخططاته في سوريا؟


تشكل الميليشيات وفي مقدمتها تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي، وما يسمى الجيش الحر، الذي يتكون من عدة ميليشيات وفصائل مسلحة أبرز أدوات أردوغان في احتلال شمال سوريا، ويمكن القول إن أردوغان يعتمد على المرتزقة والجماعات الإرهابية، فبعد دحر تنظيم «داعش» الإرهابي، تحول غالبية مقاتليه للقتال في صفوف الفصائل المسلحة تحت لواء وراية الجيش التركي.


 كما لعب الأتراك دورًا مهمًّا في تصدير الإرهاب إلى المدن والمحافظات السورية كافة، وأصبحت أنقرة تستحق دون منازع لقب (راعية الإرهاب).


 لماذا يريد أردوغان احتلال شرق الفرات؟


 التصريحات الصادرة من أردوغان حول «شرق الفرات» ما هي إلا لعبة انتخابية، فوجود القوات الكردية على طول الشريط الحدودي بعثر كل أوراق أردوغان وتحولت تركيا ما بين ليلة وضحاها من دولة مصدرة للأزمات إلى دولة محتلة؛ وخاصة بعد عبور قوات الحماية الكردية نهر الفرات متجهين غربًا، في خطوة اعتبرتها تركيا خرقا لبكارتها الأمنية المصطنعة وخطًا أحمر تم المساس به ويجب وضع حد له.


ولذلك نؤكد أنه بالنسبة لشرق الفرات وكل هذه الزوبعة التركية ستنتهي بانتهاء الحرب وإيجاد الحلول السياسية للثورة السورية، وكل هذه التهديدات المنبرية، ما هي إلا عروض تجارية ستنتهي عندما تضع الحرب أوزارها ويتم إيجاد الحلول التي تضع حدًّا للانتهاكات الجارية على الأراضي السورية.


كيف ترى مساعي أردوغان لبناء سور عازل على الحدود؟


 ما يقوم به جيش أردوغان اليوم من انتهاكات جسيمة في «عفرين» وقراها جاء بدوافع انتقامية حاقدة على الوجود الكردي في المنطقة، وموضوع الجدل الدائر حول المنطقة الآمنة التي تسعى تركيا تشكيلها في المنطقة ماهي إلا استمرارًا لمخططاتها المعادية للوجود الكردي في المنطقة في ظل تقاعس الفرقاء وصمت دولي مريب .


وأردوغان مازال يمني النفس ببناء جمهوريته الخرافية في الشمال السوري أسوة بجمهورية قبرص الشمالية، ولكن مشروعه قاب قوسين أو أدنى من الاضمحلال، خاصة أن كل جيوشه الإسلاموية بدأت تتقاتل فيما بينها، وخرجت من تحت سيطرته وبالتحديد في إدلب، وكذلك الضغط الروسي وبعض الفرقاء الذين يقفون بوجه كل تطلعات أردوغان تقف أمام تمرير مشروعه في الشمال السوري.


وهل يمكن تقديم أردوغان للجنائية الدولية لجرائمه في سوريا؟

 

في خضم ما سبق، يعد رجب «اللاطيب» أردوغان من المصنفين الأكثر دموية وحقدًا وقتلًا لشعوب المنطقة ولديه ملفات كثيرة ترشحه للمثول أمام المحاكم الجنائية الدولية، حيث يحتل الصدارة دون منازع أو منافس.

"