رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«أوغلو».. حليف «أردوغان» الذي انقلب عليه

الإثنين 29/أبريل/2019 - 08:10 م
المرجع
أحمد لملوم
طباعة

في أول خطاب علني له بعد استقالته في مايو 2016، انتقد «أحمد داود أوغلو» رئيس الوزراء السابق والمقرب من الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، السياسة الحالية لـ«حزب العدالة والتنمية» الحاكم، ولعل الهزيمة التي مُنِيَ بها الحزب في انتخابات البلدية التي أجريت في 31 مارس الماضي، كانت القطرة التي أفاضت الكأس بالنسبة لـ«أوغلو»، وأخرجته عن صمته موجهًا وابلًا من الانتقادات لأردوغان في كيفية إدارته لشؤون البلاد.


وقد ولد «أحمد داود أوغلو» عام 1959 في مدينة قونيا، وأكمل دراسته الثانوية في المدرسة الألمانية الدولية في إسطنبول، ثم تخرج في عام 1983 في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية جامعة البوسفور في تخصصي الاقتصاد والعلوم السياسية.


مهام الرصد والتخطيط


وحصل «أوغلو» لاحقًا على شهادة الماجستير والدكتوراه في العلاقات الدولية، كما عمل في أكثر من جامعة داخل تركيا وخارجها، كان منها الجامعة الإسلامية في ماليزيا، وفي عام 1999 حصل على درجة الدكتوراه في علم العلاقات الدولية، كما تولى رئاسة قسم العلاقات الدولية في جامعة بيكنت التركية الخاصة، قبل أن يختاره «أردوغان» كمستشار للسياسة الخارجية، وللإشراف على مهام الرصد والتخطيط والمشاركة في إطلاق سياسة خارجية جديدة للبلاد عقب فوز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات البرلمانية التركية، وتشكيله للحكومة.


وبعد انتخابات نوفمبر عام 2002 تم تعيينه مستشارًا لرئيس مجلس الوزراء، وسفيرًا للمهمات الخاصة من قبل الحكومة الثامنة والخمسين، والحكومة التاسعة والخمسين لجمهورية تركيا.


ويتقن أوغلو اللغات الإنجليزية والألمانية والعربية، وتم تعيينه في 1 مايو 2009 وزيرًا للخارجية في حكومة الستين لجمهورية تركيا.


إدارة السياسة الخارجية


وظل «أوغلو» يدير سياسة تركيا الخارجية حتى تم تعيينه رئيسًا لمجلس الوزراء عام 2014، لكن بعد ثلاثة أعوام ظهرت خلافات بينه وبين أردوغان بسبب إصرار الأخير على تطبيق النظام الرئاسي ونزع صلاحيات الحكومة؛ لينتهي الخلاف باستقالة داود أوغلو في مايو عام 2017، عقب الاستفتاء على تعديل الدستور.


في خطابه الأخير، قال «أوغلو» إن سياسات «أردوغان» الاقتصادية والقيود التي فُرضت على وسائل الإعلام كان لها أضرار أكبر بكثير من الفوائد الناتجة عنها، إذ أفقدت المواطن التركي الثقة في الحكومة والقيادة السياسية للبلاد».

"