رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«الماوري».. وزير داخلية «حوثي» بوثيقة وفاة لبنانية

الأحد 28/أبريل/2019 - 01:05 م
عبدالحكيم الماوري،
عبدالحكيم الماوري، وزير الداخلية
محمد عبدالغفار
طباعة


«خسرنا أحد أبرز قياداتنا الأمنية».. هكذا عبر مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى لميليشيا الحوثي الانقلابية في اليمن، عن وفاة عبدالحكيم الماوري، وزير الداخلية في حكومة الميليشيا، عن عمر 59 عامًا، مساء السبت 20 أبريل 2019، في أحد مستشفيات لبنان.

ولد عبدالحكيم أحمد صالح الماوري في سبتمبر 1960، في قرية «ماور العرش» بمدينة «رادع» في محافظة «البيضاء» وسط اليمن، وحصل على ليسانس القانون قبل أن يحصل على دبلوم شرطة، كما حصل على دبلوم في الإدارة وتنظيم الشرطة، وحصل على ماجستير في العلوم الجنائية وعلم النفس الجنائي.

تدرج «الماوري» في المناصب الشرطية، إذ تولى رئيس أركان فرع الأمن المركزي بمديرية حجة، ثم نقل بنفس منصبه إلى مديرية الحديدة، قبل أن يتم تعيينه قائدًا لفرع الأمن المركزي بمديرية «إب»، ثم نقل إلى مديرية الضالع، قبل أن يتم تعيينه في مديرية أمن محافظة صعدة، ثم نقل إلى العاصمة صنعاء.

ساهم بدور فعال في «حوثنة» المؤسسات الأمنية، وسمح بتنظيم دورات تدريبية وتثقيفية داخل المؤسسات الأمنية، ما ساهم في زيادة عدد المنتسبين للميليشيا بين صفوف الجهات الأمنية، ويعد من القيادات الفعالة المحسوبة على عبدالكريم الحوثي، عم عبدالملك الحوثي، قائد ميليشيا الحوثي الانقلابية، وتم تعيينه في مجلس الشوري الذي تم تشكيله منهم، وبعد توليه المسؤولية توارى عن الأنظار، وروج التنظيم بأن ذلك يعود إلى أسباب صحية، إلا أن الحقيقة تكمن في وجود خلاف بين عبدالحكيم الماوري، وعبدالحكيم الخيواني، نائب وزير الداخلية في حكومة انقلاب ميليشيا الحوثي، والذي قام بالسيطرة والهيمنة على الوزارة سواء في وجود الماوري أو غيابه.

وتُوفى «الماوري» في أحد مستشفيات لبنان، حيث كان يخضع للعلاج، بعدما فشلت جهود الأطباء في علاجه من مرض عضال أصابه في الفترة الأخيرة، لكن العديد من التقارير الصحفية أشارت إلى أنه أصيب في غارة جوية استهدفته من قبل قوات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية، ونقل على إثرها إلى مستشفى خاضع لسلطة حزب الله اللبناني.

وأثار علاج وزير الحوثي، في لبنان الكثير من الجدل، إذ أعاد للواجهة مرة أخرى قضية سيطرة حزب الله على بعض المناطق داخل الدولة اللبنانية، واستغلاله لها في توريط بيروت في قضايا إقليمية متعددة، كما هو الحال في قضية الوزير الحوثي.

"