رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

عبد الرحيم علي يكتب من باريس: «نكتار تراست».. تحايلٌ قطري جديد لتمويل الإرهاب عبر المظلة الخيرية

الأربعاء 24/أبريل/2019 - 06:19 م
الدكتور عبدالرحيم
الدكتور عبدالرحيم علي
طباعة

في عام 2012، تم تدشين كيان أوروبي له ارتباط مع ما تعرف بـ«مؤسسة قطر الخيرية»، التي تتخذ من الدوحة مقرًّا لها، ولايزال هذا الكيان الأوروبي مستقل إلى حدٍّ ما.

وقد تم تسجيل فرع مؤسسة قطر الخيرية في المملكة المتحدة ضمن الشركات البريطانية؛ وذلك في 26 مارس 2012، وتم تسجيلها في لجنة المؤسسات الخيرية البريطانية في 27 مارس 2012. وسجل أيوب أبو لقيان، كمدير عام لها بالمملكة المتحدة، وبدأت عملياتها في عام 2014.

ومؤخرًا، لجأت الدوحة لاستراتيجية المراوغة والتضليل عبر تغيير اسم المؤسسة إلى «نكتار تراست»، في محاولة لتبييض سجلها ونفي التهم والأنشطة المشبوهة لها، ومحاولة التستر تحت اسم جديد في سبيل مواصلة دعم التنظيمات والجماعات المُسلحة تحت ستار العمل الخيري.

وقد أسس صالح سعيد فرع قطر الخيرية في المملكة المتحدة (QCUK) في 26 مارس 2012 وعمل وكيلًا لها، كما أنه يعتبر مدير بيت الزكاة، وهو عبارة عن منشأة استضافة للجمعيات الخيرية في المملكة المتحدة تُستخدمها «قطر الخيرية»، ويرأسها هاني البنا، وهو مسؤول في  العديد من المؤسسات الخيرية في المملكة المتحدة المرتبطة بالتنظيم الدولي للإخوان، بما في ذلك منظمة الإغاثة الإسلامية في جميع أنحاء العالم، ومنظمة العون الإسلامي، والمنتدى الخيري الإسلامي والمنتدى الإنساني، ويرتبط كل من صناديق بيوت الزكاة الأخرى بمنظمة الإغاثة الإسلامية.

وافتتح وفدٌ من مُنظمة قطر الخيرية مكتبها التابع في لندن رسميًّا في يونيو 2014، وكان الوفد برئاسة رئيس مجلس الإدارة همام بن ناصر آل ثاني، والمدير التنفيذي يوسف بن أحمد الكواري، وحضر اللقاء السفير خالد بن راشد المنصوري سفير قطر، ووفد رفيع المستوى من السفارة القطرية، وسلمان كلداري العضو المنتدب للمكتب الجديد، كما حضر الافتتاح السياسي البريطانى شهيد مالك.

وخلال الحفل قال "آل ثاني": إن مكتب لندن تم افتتاحه بسبب الحاجة إلى الإشراف المباشر على مشاريع قطر الخيرية في بريطانيا وأوروبا، خاصة مع تطوير هذه المشاريع وزيادة حجمها. 

وقال أيوب أبو لقيان مدير عام فرع المملكة المتحدة: إن مقر الدوحة يدير 110 برامج ثقافية بالتعاون مع 58 منظمة أوروبية، مُضيفًا أن هناك 6 برامج بالتعاون مع المنظمات المحلية في المملكة المتحدة نفسها، ويوجد في أيرلندا برنامجان، وقد أنفقت في السنوات الخمس السابقة، ما يقرب من نصف مليار ريال (حوالي 140 مليون دولار) على مثل هذه البرامج.

ووفقًا لتقريرها السنوي الخاص، فإن فرع المملكة المتحدة، يهدف إلى العمل في أوروبا ويستهدف الفئات الأكثر حرمانًا في المجتمع.

عبد الرحيم علي يكتب

وتدعم «قطر الخيرية» بالمملكة المتحدة، العمل الذي يُلبِّي أهدافها الاستراتيجية في الدول المتقدمة، التى تشمل ما يلي حسب التقرير السنوى المعلن:

دعم التقدم الاجتماعي والاقتصادي لأكثر الفئات المحرومة في المملكة المتحدة والدول الأوروبية الأخرى، والمساعدة على تعزيز تماسك المجتمع في هذه البلدان.

العمل في شراكة مع جمعية "قطر الخيرية" وغيرها من المنظمات الإنسانية لدعم العمل الإنساني.

توفير الفرص للمستثمرين والشركات القطرية في المملكة المتحدة وأماكن أخرى لإثبات وزيادة فعالية مسؤولياتهم الاجتماعية.

ووفقًا لتقاريرها الخاصة فإن معظم أعمالها ستتم في المملكة المتحدة، إضافة إلى نسبة منها في القارة الأوروبية، وفي البلدان التي تأثرت بالأزمات الإنسانية.

وعملت قطر الخيرية بالمملكة المتحدة داخليًّا، على محاولة تحديد الهيكل الأمثل والعمليات المُثلى لعملها في أوروبا، وبالنسبة لأوروبا القارية كان لـ"قطر الخيرية" بالمملكة المتحدة هدفان تريد تحقيقهما عام 2016 :

1- إنشاء منظمات في البلدان التي يوجد فيها الكثير من الأعمال المجتمعية (إعطاء الأولوية للمملكة المتحدة، فرنسا، إيطاليا) وستتحمل هذه المنظمات مسؤولية المشاريع في بلدها، وبناء عليه تم إنشاء كيان وتزويده بالموظفين في فرنسا خلال العام.

2- خطط للمنظمات الشقيقة لقطر الخيرية بالمملكة المتحدة في البلدان الأوروبية الأخرى، وهذه الخطوة لم تتجاوز بعد مرحلة التخطيط.

وفي عام 2016، انتقلت الأولوية من المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا إلى بلجيكا.

 ووفقًا لتقرير أمانة قطر الخيرية بالمملكة المتحدة لعام 2015 والبيان المالي للعام نفسه، تم إنفاق (3.760.768) جنيهًا إسترلينيًّا على أنشطة خيرية، وفي عام 2016 تم إنفاق (2.899.378) جنيهًا إسترلينيًّا على الأنشطة الخيرية.

عبد الرحيم علي يكتب

وكانت بعض المشاريع الكبيرة التي تم تمويلها في عامي 2015 و2016 هي:

1- تنمية المجتمع: تم إنفاق الجزء الأكبر من الأموال في عام 2015، والذي قدر بـ(.069.615) جنيه إسترليني على تنمية المجتمع، وخصصت كالتالي؛ مشروعين في المملكة المتحدة وواحد في أوروبا، وجاء في وصف التمويل بأنه استخدم في شراء أو إنشاء مراكز مجتمعية يمكن استخدامها في وظائف الزواج، وأماكن لمشاركة الشباب في الأنشطة الرياضية، ومراكز الرعاية النهارية للأمهات، ومناطق الصلاة، ومتاجر، وفصول دراسية لتدريس اللغة العربية، وفي عام 2016 كان المبلغ الذي أنفق على تنمية المجتمع في أوروبا (1.516.262) جنيهًا إسترلينيًّا.

2- مشروع شفيلد، أمانة الإيمان في شفيلد: كان ثالث أكبر نفقات «قطر الخيرية» بالمملكة المتحدة في عام 2015 بقيمة (638.695) جنيهًا إسترلينيًّا، والذي يعتبر مركزًا متعددًا للأغراض يحتوي على حضانة، مدرسة بدوام كامل، ومركز ثقافي واجتماعي وقاعة متعددة الأغراض، إضافة إلى مكتبة ومطعم، وقاعة للصلاة، وصالة رياضية وموقف سيارات، وفي عام 2016، بلغت نفقات هذا المشروع (704.983) جنيهًا إسترلينيًّا.

ويعتبر مجمع جامعات شفيلد في المملكة المتحدة، الذي على وشك الانتهاء من تنفيذه أو تم الانتهاء منه بالفعل، هو الأحدث في سلسلة من المحاولات التي تقوم بها الأمانة الأوروبية للجمعية، بالعمل من أجل بناء منشآت إسلامية كبيرة في المدن الأوروبية التي يسيطر عليها الإخوان، ويبدو أن مشروع أمانة الإيمان في شفيلد يركز على توفير تسهيلات لـ«الإخوان» اليمنيين في المملكة المتحدة ومراكز في المملكة المتحدة للتحول إلى الإسلام، ولدى العديد من موظفي أمانة الإيمان روابط إشكالية مع جماعة الإخوان، والإسلاميين، والإرهاب.

ويعتبر مشروع شفيلد، مركز مجتمعي متعدد الأغراض مقام على مساحة 3390 مترًا مربعًا، وبدأ الإنشاء فيه منذ عام 2011، وحتى آخر 2017، تم الانتهاء من 70% منه، ويحتوي المشروع على: حضانة، مدرسة، ومركز ثقافي واجتماعي وقاعة متعددة الأغراض، إضافة إلى مكتبة ومطعم، وقاعة للصلاة، وصالة رياضية وموقف سيارات، ومكاتب إدارية. ويخدم المشروع حوالي 20 ألف نسمة يعيشون في محيط المركز.

3- مركز ميلوز متعدد الأغراض: خامس أكبر نفقات «قطر الخيرية» بالمملكة المتحدة، إذ تبلغ نفقاته (56.530) جنيهًا إسترلينيًّا، ويفترض أن هذا التمويل هو المشروع نفسه المُشار إليه في الوثيقة باسم «مشروع الهدى في إلزاش (ضاحية في ميلوز) الذي تم إلغاؤه وتم إرسال التمويل لمشروع آخر، وفي عام 2016 تم دفع مبلغ (41.354) جنيه إسترليني لهذا المشروع».

4-  إفطار المملكة المتحدة: سابع أكبر نفقات «قطر الخيرية» بالمملكة المتحدة، وفي عام 2015، بلغ الإنفاق عليه (26.289) جنيهًا إسترلينيًّا، ووُصف بأنه يقدم 26 منحة لدعم المنظمات المحلية في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأوروبا لتقديم الإفطار (وجبات رمضان) للفقراء، ومن المرجح أن يكون هذا الإنفاق هو نفسه «مشروع الخيمة الرمضانية»، الذي أفادت التقارير أن قطر الخيرية بالمملكة المتحدة تعمل من خلاله مع أكثر من 20 منظمة خيرية في جميع أنحاء المملكة المتحدة من أجل توزيع وجبات رمضان، ومن المعروف أن معظم المنظمات المذكورة أعلاه مرتبطة بجماعة الإخوان والبنية التحتية لحركة حماس في المملكة المتحدة، وفي عام 2016، بلغت نفقات منظمة «إفطار» البريطانية (18.572) جنيهًا إسترلينيًّا.

وكان هناك مشروع تم تمويله بواسطة قطر الخيرية بالمملكة المتحدة عام 2015، ولكنه لم يعد في التقرير السنوي لعام 2016، وهو معهد «آيزنبرغ» للدراسات التاريخية في شاتو دي شينون، وكان في عام 2015 ثاني أكبر نفقات قطر الخيرية بالمملكة المتحدة، وكان المبلغ المقدم له (736.690 ) جنيهًا إسترلينيًّا.

ومعهد «آيزنبرغ» هو المنظمة نفسها التي يديرها المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية، وهو مرفق تدريب تربوي في فرنسا يرتبط باتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا وفرعها في فرنسا، وكلاهما منظمة تمثل «الإخوان» في أوروبا.

وتم وصف المشروع على أنه يتكون من ثلاثة مبان؛ حيث يرغب معهد آيزنبرغ في توسيع وتجديد مبانيه للتحول من معهد إلى حرم جامعي.

وسيشمل المبنى على سبيل المثال شققًا للطلاب المتزوجين وغيرهم للطلاب غير المتزوجين، وقاعة دراسية مجهزة بتقنيات التعلم عن بعد، وقاعة المحاضرات والمرافق الرياضية.

ووفقًا للتقرير السنوي لعام 2016، تركز التنمية المجتمعية على بلجيكا، والمبلغ المحجوز لتنمية المجتمع (1.516.262) جنيهًا إسترلينيًّا؛ وذلك لمشاريع محددة، وسوف تدفع أموال التنمية المجتمعية، «كليًّا أو جزئيًّا»، «شراء أو بناء مراكز مجتمعية حيث يمكن إتمام الزواج، والمشاركة في الأنشطة الرياضية، ومراكز الرعاية النهارية للأمهات، وأماكن للصلاة، ومتاجر، وفصول لتدريس اللغة العربية وللتعليم».

وتم إجراء تحليل للحسابات السنوية المتاحة للرابطة المالية الليبية في الفترة من 2011-2014. وكان مصدر الدخل الوحيد لتلك الرابطة هو التبرع بمبلغ (1.081.940.15) يورو تدفعه قطر الخيرية والمخصص لمشاريع في بروكسل وأنتويرب ولييج وفيرفييرز، وفي تلك المدن البلجيكية الأربعة، أنشأت الرابطة المالية الليبية العديد من المراكز الإسلامية متعددة الأغراض. 

عبد الرحيم علي يكتب
وفي عام 2016، كانت قطر الخيرية في المملكة المتحدة نشطة وتشارك في المنظمات الأربع التالية ومشروعها لبناء مرافق متعددة الأغراض:

ﻣركز النور في ﻓﻧﺴﺎ: ﺳﻴُﺴﺘﻜﻤ هذا اﻟﻤﺸوع ﻗﻳﺒًﺎ وﺳف ﻳﺴﺘﻀﻴ ﻣﺒﻨﻰ ﻣﺘﻌد اﻷﻏاض تـﺒﻠﻎ مساحته 4600 ﻣﺘﺑﻊ، وسيكون للمبنى مدرسة ومرافق رياضية وصحية وقاعة متعددة الثقافات للصلاة وأنشطة أخرى ومكتب، ويمكن أن تستوعب ما يصل إلى 800 طالب.

جمعية الإصلاح الاجتماعي في ستراسبورج، بفرنسا: وهو مبنى متعدد الأغراض على مساحة 2500 متر مربع يتألف من مدرسة للدراسة الدينية، وسوف يشتمل على قاعة للصلاة ومواقف للسيارات ومقهى ومطعم ومكاتب. من المتوقع أن يكتمل عام 2017.

اتحاد الهيئات والجاليات الإسلامية في إيطاليا، في ميلانو، إيطاليا: وهو مركز مجتمعي متعدد الأغراض للأنشطة الثقافية والاجتماعية على مساحة 5200 متر مربع، وغرف الأنشطة للشباب والنساء، كما سيكون له قاعة رياضية وغرفة تعليم وقاعة للصلاة، ومن المتوقع أن يكتمل المشروع في عام 2019.

مشروع شفيلد، أمانة الإيمان في شفيلد: وكان ثالث أكبر نفقات «قطر الخيرية» بالمملكة المتحدة في عام 2015 بقيمة (638.695) جنيهًا إسترلينيًّا، والذي يعتبر مركز متعدد الأغراض يحتوي على حضانة، مدرسة بدوام كامل، ومركز ثقافي واجتماعي وقاعة متعددة الأغراض، إضافة إلى مكتبة ومطعم، وقاعة للصلاة، وصالة رياضية وموقف سيارات في عام 2016، بلغت نفقات هذا المشروع 704.983 جنيهًا إسترلينيًّا.

وعلى الرغم من حرص «قطر الخيرية» بالمملكة المتحدة على استخدام مصطلح «مركز متعدد الأغراض» في وثائقه الرسمية وفي الاتصالات مع الحكومات المحلية والإقليمية، فمن الواضح أنها مراكز إسلامية يتم فيها إيصال رسالة أيديولوجية ذات صلة بجماعة الإخوان.

وكان بعض المسؤولين في «قطر الخيرية»، أثناء سفرهم عبر أوروبا، نشطين على وسائل التواصل الاجتماعي ومبتهجين عندما زاروا مدرسة ممولة من «قطر الخيرية»، إذ تم فصل الأولاد والبنات وكانت الفتيات يرتدين الحجاب، خصوصًا في المدارس الإسلامية الخاصة في فرنسا، ورأى المسؤولون القطريون هذا انتصارًا على المدارس الحكومية.

وقامت «قطر الخيرية» مؤخرًا بتمويل بناء أول مركز إسلامي في لوكسمبورج وبعد التركيز على بلجيكا سنشهد طفرةً كبيرةً في العمليات في إيطاليا.

وأطلقت «قطر الخيرية» 51 مشروعًا لبناء وتجديد وإعادة بناء المساجد في إيطاليا، وفي جزيرة صقلية وحدها، كان هناك 11 مشروعًا لمساجد بتكلفة تقارب 26 مليون ريال قطري أو 6 ملايين يورو.

الشخصيتان الرئيسيتان في منظمة «قطر الخيرية» في المملكة المتحدة:

الأولى، يوسف أحمد الكواري، وهو قطري يبلغ من العمر 44 عامًا، وشغل منصب الرئيس التنفيذي لـ«قطر الخيرية» منذ أكتوبر 2011، بعد أن شغل سابقًا منصب مدير الخدمات المالية في المنظمة.

وكان «الكواري» في السابق رئيس قسم تقنية المعلومات في وزارة قطر للشؤون الإدارية والعلاقات الإسلامية، وحصل على بكالوريوس إدارة أعمال في تكنولوجيا المعلومات من جامعة ولاية كارولينا الشمالية الزراعية والتقنية الحكومية في جرينزبورو، بكارولينا الشمالية، الولايات المتحدة الأمريكية.

الشخصية الثانية، هو أيوب أبو لقيان، فرنسي الجنسية يبلغ من العمر 45 عامًا ولد في دوار، في المغرب، وتم تعيينه كمدير عام لـ«قطر الخيرية» بالمملكة المتحدة رغم أنه غير مدرج في سجلات شركة المنظمة.

وحصل على تعليمه الثانوي في مكناس، بالمغرب ثم في المدرسة الوطنية للهندسة جنوب الألزاس، وهي جامعة في مولهوز فرنسا؛ حيث تخرج في عام 1996، كما أنه عضو في مجلس إدارة اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، وتنتمي تلك المنظمة بشكل أساسي، لجماعة الإخوان في فرنسا.

كما أن تلك الجمعية منضمة لإدارة الرابطة بفرنسا وهو مجمع إسلامي ضخم بتكلفة تقدر بـ27 مليون يورو يتم تطويرها في إطار مبادرة دعم من السلطات المحلية الفرنسية، برلمان مدينة ميلو، مقاطعة الألزاس، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر.


وجاءت أموال المشروع من «كبار المانحين» من الخارج، وبشكل رئيسي من قطر والكويت، وقد دعم يوسف القرضاوي المشروع، وانتقدت منظمة فرنسية، المشروع على أساس سوء الإدارة المالية، وانعدام المساءلة المالية، واختلاط السياسة والدين، والإعانات من الحكومة المحلية، وكونها عملية سياسية للإخوان.

ونائب رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، هو المصري ناصر القاضى، وهو المسؤول عن مراقبة بناء المسجد ويدير أيضًا أعمال الرسم المحلية مع 17 موظفًا.

أمّا أيوب أبو لقيان، يُعرف أيضًا أنه كان لديه تجارة أخشاب ومواد البناء في ضواحي مدينة ميلوز. أيوب أبو لقيان هو أيضًا المدير السابق لمؤسسة المجتمع «حياة»، التي أُسِّست عام 2013 من قبل أبو لقيان وتوفيق قاسم، الرئيس التنفيذي لدار الرعاية الإسلامية في لندن، وهو جزء مهم من للإخوان في المملكة المتحدة.

وأصبح «أبو لقيان» مديرًا لقطر الخيرية بلندن في فبراير 2017، لكنه استقال من هذا المنصب بعد بضعة أسابيع.

ومن غير المعروف ما إذا كان لايزال يعمل حاليًّا كمدير عام لـ«نكتار تراست» أو عاد إلى فرنسا. ومن المُثير للاهتمام على الأوراق الرسمية في بيت الشركات البريطانية، أنه صرح دومًا بعمله كمدير عام، ولكن في فبراير 2017، عندما أصبح مديرًا لقطر الخيرية بلندن، وصرح بأنه رجل أعمال، وهذا قد يكون مؤشرًا على أنه غادر قطر الخيرية بلندن، ولا يمكن العثور على تأكيد لهذا.


فيما يلي بعض المستندات الخاصة من هيئة الشركات البريطانية المعروفة باسم (كومباني هاوس) تفيد بتغيير اسم «قطر الخيرية» بالمملكة المتحدة، المعروفة باسم «نيكتار تراست» ذات المسؤولية المحددة إلي «نكتار تراست».
"