رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«موريسون»: أمن أستراليا أولويتنا وليس استعادة أطفال «الدواعش»

الأربعاء 17/أبريل/2019 - 11:23 م
سكوت موريسون، رئيس
سكوت موريسون، رئيس الوزراء الأسترالي
أحمد لملوم
طباعة
قال سكوت موريسون، رئيس الوزراء الأسترالي، الأربعاء 17 أبريل، إن هناك عقبات تحول دون إعادة ثلاثة أطفال، لإرهابيين أستراليين موجودين في مخيم لنازحين من قرية الباغوز، أخر معاقل تنظيم داعش في سوريا، مضيفًا أن مصالح الأمن القومي يجب أن تأتي أولاً.

ويقوم «موريسون» بحملة لإعادة انتخاب ائتلافه المحافظ لولاية ثالثة مدتها ثلاث سنوات في الانتخابات التي ستجرى في 18 مايو، وتتبنى دول غربية عدة موقفًا متشددًا من عودة مواطنيها وأسرهم الذين سافروا إلى سوريا والعراق للانضمام إلى الجماعات الإرهابية هناك، تخوفًا من رد فعل الشارع واحتمالية تنفيذ أحد هؤلاء الأشخاص عمليات إرهابية.

ومن بين هؤلاء الأطفال، أبناء الإرهابي خالد شروف، الذي قاتل في صفوف «داعش»، حتى لقى مصرعه في غارة جوية بالقرب من مدينة «الرقة» السورية عام 2017، وتناولت الصحف الأسترالية اسم شروف لأول مرة عام 2014، عندما نشر صورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيها أحد أبنائه يحمل رأسًا مقطوعًا.

وتتجه دول غربية للتصعيد ضد مواطنيها الذين غادروا بلادهم للانضمام إلى التنظيمات الإرهابية، فأعلنت الدنمارك هذا الشهر على لسان وزيرة الهجرة، إنجر ستويبرج، عزم الحكومة عدم حصول أطفال عناصر تنظيم «داعش» من مواطنيها المولودين في سوريا على الجنسية الدنماركية.

وقالت ستويبرج في بيان «أدار آباؤهم ظهورهم للدنمارك، فلا يوجد سبب يجعل الأطفال مواطنين دانماركيين، لقد شن هؤلاء الأشخاص حربًا على الديمقراطية والحرية وكل شيء نؤيده في الدنمارك».

وستقوم الحكومة الدنماركية كذلك بتجريد مزدوجي الجنسية من مواطنيها الذين سافروا إلى سوريا أو العراق للقتال في صفوف التنظيم الإرهابي، دون إجراء محاكمة، ما يعني أنها لن تحتاج إلى إعادتهم إلى الدنمارك لنظر أمر سحب الجنسية منهم.

وسافر نحو 230 مواطنًا أستراليًّا إلى العراق وسوريا للانضمام لتنظيم «داعش»، قتل منهم قرابة مائة شخص، وتتخوف الأجهزة الأمنية في أستراليا، من عودة الباقي من هؤلاء الإرهابيين إلى أوطانهم حاملين معهم الخبرات التي اكتسبوها خلال القتال، وتقول أجهزة الأمن الأسترالية إنها نجحت في إحباط نحو 15 مخططًا لتنفيذ هجمات في البلاد منذ عام 2014.

وفي نوفمبر 2018، نفذ شاب أسترالي ذو أصول صومالية يدعى حسن خليف عملية طعن، راح ضحيتها صاحب مقهى شهير في شارع بورك بوسط مدينة ملبورن، ثاني أكبر المدن الأسترالية، قبل أن تطلق عليه قوات الشرطة النار، ويلقى مصرعه متاثرًا بإصابته.

ونجح رئيس الوزارء الأسترالي موريسون في ديسمبر 2018، في تمرير قانون بالبرلمان، يمكن الحكومة من تجريد الذين يُدانون بالإرهاب من جنسيتهم الأسترالية، وفي مؤتمر صحفي عقب تمرير القانون قال موريسون إن «الأفراد الذين يرتكبون أعمالًا إرهابية رفضوا بالمطلق كل ما يمثله هذا البلد».

الكلمات المفتاحية

"