رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

مكتب طالبان فرع الدوحة.. قطر ترعى مؤتمر الحركة الإرهابية بزعم الحوار الوطني

الأربعاء 17/أبريل/2019 - 09:56 م
المرجع
آية عز
طباعة

أصبحت قطر هي الراعي الأول لمفاوضات حركة « طالبان» الإرهابية الأفغانية مع حكومة كابول، وذلك في المكتب الرسمي لطالبان بالدوحة الذي تم تأسيسه عام 2013، اصطادت في مياه السياسة العكرة واستغلت الخلاف بين الحركة الإرهابية وواشنطن، فسحبت الدوحة البساط من تحت الولايات المتحدة الأمريكية، برعاية مؤتمر الحوار الأفغاني ومن المتوقع أن يستمر ليومي السبت والأحد المقبلين، بزعم تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف وإنهاء الأزمة السياسية في أفغانستان.

مكتب طالبان فرع الدوحة..

مكتب الدوحة

وعقب افتتاح مكتب الحركة الأفغانية في الدوحة بعامين، أعطى زعيم  تنظيم «القاعدة» الإرهابي «أيمن الظواهري»، البيعة لـ«الملا أختر محمد منصور»،  الذي قُتل في غارة عسكرية أمريكية بجنوب غرب باكستان عام 2016.


ووعقب مقتل منصور، جدد الظواهري البيعة لزعيم الحركة الذي أتى بعده ويدعى «هيبة الله آخوندزاده»، وذلك وفقًا لتقرير خاص بمركز «أمريكان ثينكر».


وبالعودة مرة أخرى للمؤتمر الذي من المقرر أن ترعاه قطر،  قال الناطق باسم «طالبان» «ذبيح الله مجاهد»، في بيان له: «إن القائمين على المؤتمر كتبوا في الدعوة الموجهة إلى المشاركين أن الحكومة الأفغانية غير ممثلة فيه، وبالتالي فإن جميع المشاركين يظهرون رؤيتهم الشخصية وليس رؤية الحكومة في المؤتمر»


وأضاف البيان: «أن الحكومة الأفغانية أعلنت خلال الساعات السابقة،  قائمة المشاركين في الاجتماع، و القائمين عليه والمنظمين له اعتذروا بشأن الحضور، ولن يشارك من هؤلاء إلا من وُضعت أسماؤهم في القائمة النهائية».


إلى جانب ذلك مجاهد من خطوة الحكومة، وقال: «إنه يتوجب على الحكومة أن تعلم أن الاجتماع يعقد في دولة خليجية بعيدة وليس في أحد فنادق كابول، وأنه يناقش المصالحة وليس حفلة زفاف أو أي حفلة أخرى، مشددًا على أن الحكومة بهذا الفعل تسعى لتدمير جهود المصالحة وتعرقلها؛ لأنها تخشى من حدوث أي تطور».


وكانت الحكومة الأفغانية قد أعلنت، أمس الثلاثاء، قائمة بـ250 شخصًا من مختلف أطياف الشعب الأفغاني، بينهم علماء دين وسياسيون ونشطاء في المجتمع المدني، وزعماء القبائل؛ للمشاركة في اجتماع الدوحة مع ممثلي طالبان.


ولم يكن من بين الذين أُعلنت أسماؤهم من جانب الحكومة الرئيس الأفغاني السابق «حامد كرزاي»، ورئيس مجلس شورى المصالحة الأفغانية «عبد الرب رسول سياف».

مكتب طالبان فرع الدوحة..

ممثلو طالبان 

وفي السياق ذاته، أعلنت « طالبان»، أن حوالي 25 شخصًا سيشاركون في الاجتماع كممثلين عنها، ومن بينهم نساء.


أشار« مجاهد»، في تغريدة له عبر موقع التدوينات الصغيرة «تويتر»: «ستكون هناك نساء ضمن أعضاء وفد طالبان  في اجتماع الدوحة».


وأضاف: «أن النساء سيشاركن فقط في النقاشات مع ممثلي المجتمع المدني والساسة الأفغان، وليس في المفاوضات الرئيسية مع المسؤولين الأمريكيين، والتي يقودها المبعوث الأمريكي الخاص للسلام زلماي خليل زاد».


ومن جانبه قال عبد الشكور عامر، أستاذ العلوم السياسية بجامعة أسيوط: إن قطر هي الراعي الرسمي للإرهاب في المنطقة العربية والإسلامية بصفة عامة، وتريد من خلال المؤتمرات التي تعقدها لطالبان في بلادها الاستفادة منها إرهابيًّا، وليس لحل الأزمة السياسية بينها وبين الحكومة كما تدعي.


وأكد عامر في تصريحات خاصة لــ«المرجع»، أن عددًا كبيرًا من أعضاء الحركة الأفغانية طالبان أدركت مطامع قطر وغرضها غير الشريف؛ لذلك هُناك دائمًا جزء كبير من أعضاء الحركة يرفضون التفاوض.

"