رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

ميليشيا الإرهاب مستمرة في الخروقات.. وخبير لـ«المرجع»: لا يوجد حل سياسي مع الحوثيين

الأربعاء 17/أبريل/2019 - 10:47 م
المرجع
محمد عبد الغفار
طباعة

لاتزال ميليشيا الحوثي الإرهابية، المدعومة من نظام الملالي في إيران، مستمرة في خرق الاتفاقات الدولية كافة والهدنة الإنسانية، منذ توقيع اتفاق ستوكهولم، في نهاية العام الماضي 2018، وذلك في محاولة لاستغلال الأوضاع الميدانية، بكسب مزيد من المواقع على أرض المعركة، بعد تقدم قوات الجيش اليمني المدعوم من قوات التحالف العربي لدعم الشرعية فى اليمن.


ميليشيا الإرهاب مستمرة

وواصلت ميليشيات الحوثي الانقلابية، قصف مواقع الجيش الوطني اليمني في منطقة الجبلية بمديرية التحيتا، الثلاثاء 16 أبريل 2019، باستخدام المدفعية الثقيلة والرشاشات المتوسطة والخفيفة، في استمرار لخرق الهدنة الإنسانية بمدينة الحديدة.

وحاولت ميليشيات الحوثي تكرار عملياتها الإرهابية ضد الجيش الوطني اليمني، وتحديدًا في جبهة حمك غربي محافظة الضالع، جنوب اليمن، محاولة قطع الطريق العام في سوق الخميس جنوب مديرية النادرة، والخط الفرعي في قرية ذو الرخام في مديرية بعدان غربي جبهة حمك، إلا أن قوات الجيش نجحت في الرد على الهجوم، ما أدى إلى مقتل 70 حوثيًّا من بينهم قيادات ميدانية، وجرح 20 آخرين، إضافة إلى تدمير عدد من الآليات العسكرية.

كما حاولت مجموعة من العناصر الإرهابية التابعة لميليشيات الحوثي التسلل باتجاه مواقع الجيش الوطني في جبل الجبادي والتباب المجاورة له بمديرية باقم، شمالي غرب محافظة صعدة، شمالي اليمن، إلا أن اللواء 63 مشاة نجح في التصدي لهم، وأجبرتهم على التراجع والانسحاب، بعد أن لقى عدد منهم مصرعهم.

كما شنت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية، عدة غارات جوية ضد مواقع لميليشيا الحوثي في محافظة صعدة، بشمال اليمن، إضافة إلى جبل الجبادي والمناطق المجاورة له، وذلك ردًا على الخروقات الحوثيَّة لاتفاق الهدنة.

وكان العقيد تركي المالكي، الناطق باسم التحالف العربي في اليمن، قد أعلن في مؤتمر صحفي، أن التحالف نجح في إسقاط 11 طائرة مسيرة حوثية في مدينة سيئون، مؤكدًا أن ميليشيات الحوثي ارتكبت 3364 خرقًا منذ اتفاق ستوكهولم.

وكان اجتماع عُقِدَ في العاصمة السويدية ستوكهولم، بين الحكومة اليمنية والحوثيين برعاية أنطونيو جوتيريس، في ديسمبر 2018، نتج عنه اتفاق كامل لوقف إطلاق النيران وعقد هدنة إنسانية في مدينة الحديدة، مع انسحاب الأطراف كافة من المدينة، وبناء ممر آمن للمساعدات الإنسانية بها.


ميليشيا الإرهاب مستمرة

وفاة الاتفاق

ويعلق المحلل السياسي اليمني، عبد الكريم المدي، على هذا، في تصريح خاص لـ«المرجع»، بالتأكيد أن ما تفعله ميليشيا الحوثي الإرهابية يعني تشييع ووفات اتفاق ستوكهولم، لأن الحوثيين لم يلتزموا به منذ تطبيقه، وارتكبوا أكثر من 3 آلاف خرق بعده .

وقال المحلل اليمني إن الحوثيين يماطلون لشن عمليات عسكرية تحت تأثير الهدنة، وهو ما يؤكد أنه لا يوجد حل سياسي مع الحوثيين، ولابد من استخدام القوة في التعامل معهم، وهي المعادلة التي يجب أن يفطن إليها التحالف العربي لدعم الشرعية والجيش الوطني اليمني، ولا يتركون الحوثي يستغل اتفاق السويد لصالحه.

الكلمات المفتاحية

"