رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

الملالي يستخدم رجال الدين في تهريب المخدرات.. الشباب العراقي هدفًا

الأربعاء 17/أبريل/2019 - 11:36 ص
المرجع
محمد عبد الغفار
طباعة

يسعى نظام الملالي في إيران بشتى الطرق، للتدخل في الشأن الداخلي العراقي، وذلك لاستغلال أراضيه كي تكون حديقةً خلفيَّةً، تساعد نظام طهران في الهروب من العقوبات الاقتصاديَّة المفروضة عليها، مُتخذةً في سبيل ذلك طُرقًا متعددة منها دعم الميليشيات والقوى السياسية العراقية كي تُسيطر على الحكم بالبلاد، والسعي للتصرف بصور غير رسمية في آبار البترول والموانئ المهمة بالبلاد.


واستحدث نظام الملالي طرقًا جديدًا للتأثير في الشأن العراقي، منها السيطرة على الشباب وتغييبه من خلال المخدرات التي يتم تهريبها عبر الحدود، وتهدف إلى جعل الشباب العراقي أداة يمكن استغلالها، والتأثير عليه، باعتباره مستقبل الدولة وعمودها الفقري مُستقبلًا.

الملالي يستخدم رجال

وظهرت تلك الخطة مرة أخرى إلى السطح بعدما تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يفضح مخطط نظام الملالي، إذ أظهر اعتقال قوة أمنية عراقية على الحدود مع إيران، رجل دين «معمم»، يهرب المخدرات داخل ملابسه من إيران إلى العراق، كما يحمل عملة مالية غير إيرانيَّة بهدف شراء الزئبق من البصرة، وإعادته معه مرة أخرى إلى إيران.


وأثار الفيديو موجه انتقادات كبيرة، وكان اللافت للنظر أن وزارة الداخلية العراقية أصدرت بيانًا صحفيًا، الثلاثاء 16 أبريل، أعلنت خلاله توقيف جميع أفراد الحملة الأمنية التي ألقت القبض على رجل الدين الإيراني، بقيادة الرائد «علي شياع سعيد»، واتهمتهم الداخلية، في بيانها، بـ«الإساءة إلى رجل دين معمم في البصرة»، يدعى «كاظم عبد الله طه»، على الرغم من أنه مطلوب قضائيًّا بتهم تتعلق بتهريب مادة الزئبق الأحمر والمخدرات، ويعد فردًا من عصابة إيرانية تعمل في ذات المجال، وفقًا لبيان الوزارة.


وأضافت الوزارة أن التحقيق يتم مع القوة الأمنية بسبب انتشار مقطع الفيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي أثناء القبض على رجل الدين، إضافة إلى التجاوز عليه بكلام غير لائق بالنسبة لمكانته كرجل دين.


وتسبب مقطع الفيديو في حالة من الغضب لدى القوى الشيعية في العراق، إذ هدد «واثق البطاط»، قائد ميليشيا «جيش المختار» العراقية، في مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، بـ«خلع عين الظابط من جمجمته، وتهشيم رأسه ومجموعته التي اعتقلت رجل الدين وعوائلهم جميعًا»، مؤكدًا بأنه سوف يجعله «عبرة لمن اعتبر هو من أرسله»، مهددًا وزارة الداخلية العراقية.


ويعد «واثق البطاط» من أبرز رجال المذهب الشيعي في العراق، وإمام حسينية في النجف، وكان ضمن كتائب حزب الله في العراق، قبل أن يصير زعيمًا لميليشيا «جيش المختار» بها، وهو من مثيري الجدل خصوصًا مع إطلاقه التهديد والوعيد بصورة مستمرة ضد خصومه.


وردت وزارة الداخلية العراقية على «البطاط» في بيان رسمي، قائلة: «البطاط هو أحد الأصوات النشاز، ويدعي انتماءه للمؤسسة الدينية لاستخدام لغة بربرية انتقامية لا تختلف عن منطق الدواعش»، وأكدت الوزارة أنها سوف تتخذ جميع الإجراءات القانونية ضده تمهيدًا لتقديمه للعدالة بعدما صدر منه من تهديدات تمس سيادة القانون في البلاد.
"