رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

بعد موت طفل «بوغوم».. «العمال البريطاني» يدعم «عروس داعش»

الثلاثاء 16/أبريل/2019 - 10:47 ص
المرجع
أحمد لملوم
طباعة
قال «جيرمي كوربن»، رئيس حزب العمال البريطاني، في مؤتمر صحفي «:إنه يعتقد ضرورة تقديم مساعدة قانونية لمن سماها بالمراهقة «شميمة بوغوم»، التي غادرت البلاد إلى سوريا للانضمام لتنظيم داعش الإرهابي قبل أربع سنوات، والطعن على قرار وزير الداخلية «ساجد جاويد» بتجريدها من الجنسية».


بعد موت طفل «بوغوم»..
وأضاف «كوربن» أن: «الجرائم التي اتهمت بها بوغوم، لابد من أن يكون هناك ممثل قانوني لها»، موضحًا: «أنها مواطنة بريطانية، وبالتالي فهي تتمتع ، مثلها مثل أي واحد منا، بالحق في تمثيل قانوني إذا كانت تواجه مشكلة».

قضية «بوغوم»

تعد قضية بوغوم من القضايا الأكثر إثارة للجدل مؤخرًا في بريطانيا، خاصة مع وجود انقسام في وجهات النظر حول كيفية التعامل معها، فهناك من يرى أنها فقدت كل ما يجعلها مواطنة بريطانية، عندما غادرت البلاد عام 2015،  وهناك فريق  آخر يرى أنه لا يمكن التنكر منها وتجريدها من جنسيتها، بل لابد من محاكمتها مثل أي مجرم بريطاني.

وكانت بوغوم تبلغ من العمر 15 عامًا عندما تركت بريطانيا برفقة طالبتين أخريين للانضمام إلى تنظيم داعش، وتزوجت من الإرهابي الهولندي ياجو ريديك، البالغ من العمر 27 عامًا، الذي قاتل في صفوف التنظيم الإرهابي، بعد وصولها إلى سوريا بوقت قصير، وأنجبت منه ثلاثة أطفال، ماتوا جميعًا لإصابتهم بأمراض، ولم تكن الأدوية المعالجة لها متوفرة في المناطق التي كان يسيطر عليها التنظيم الإرهابي.


بعد موت طفل «بوغوم»..
بعد موت الطفل 

وواجه وزير الداخلية انتقادات كثيرة، بعد وفاة الطفل الأخير لها في مخيم سوري الشهر الماضي، فقد قال بعض السياسيين ومنهم دايان أبوت متحدثة الشؤون الداخلية بالمعارضة، إن جاويد ترك طفلًا بريئًا في مخيم للنازحين، حيث ترتفع معدلات وفيات الأطفال الرضع.

وقال تسنيم أكونجي محامي بوغوم، اليوم الإثنين، لصحيفة الجارديان إنه: «يجب السماح لبوغوم، البالغة الآن 19 عامًا ، بالاستئناف ضد قرار وزير الداخلية ساجيد جافيد بتجريدها من الجنسية».

وخلال مقابلات عدّة مع وسائل إعلام قالت بوغوم: «إنها لا تشعر بالندم على سفرها إلى سوريا ولا يزعجها مشهد الرؤوس المقطوعة»، غير أنها غيرت نبرة حديثها مؤخرًا، وقالت إنها: «بدأت تندم على قرار الانضمام لتنظيم إرهابي وتريد العودة لبريطانيا».  

فيما أشارت استطلاعات الرأي إلى أن خطوة سحب الجنسية كانت مقبولة لدى غالبية البريطانيين.

الكلمات المفتاحية

"