رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

بصواريخ «جراد» العمياء.. «الوفاق» تقصف المدنيين لتشويه الجيش الليبي

الإثنين 15/أبريل/2019 - 10:57 م
المرجع
سارة رشاد
طباعة

تطور جديد شهدته معارك «طوفان الكرامة» لتحرير مدينة طرابلس، إذ تعرّض حي أبو سليم (قريب من مطار طرابلس) للقصف بست صواريخ جراد، ليلة أمس؛ ما أثار التساؤلات حول تضرر المدنيين من المعارك القائمة في طرابلس وهوية الجهة المتورطة في استهداف الأهالي.


بصواريخ «جراد» العمياء..

إجرام الوفاق 

حكومة الوفاق، المدعومة من الإسلامويين والمتضررة من «طوفان الكرامة»،  لم تتأخر في توجيه الاتهامات إلى قوات الجيش الليبي، محرضة الرأي العام الليبي عليه، إذ قال مهند معمر، الناطق باسم الأمن المركزي «أبو سليم» التابعة للمجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني: إن القصف حدث بواسطة الجيش الليبي الذي أسماه مهند معمر: «قوات حفتر»، مشيرًا إلى أنه أصاب عدة شقق سكنية وحرائق.


من جانبها اعتبرت شعبة الإعلام الحربي، التابعة للجيش الليبي، أن ما تردده حكومة الوفاق، محاولة للنيل من شعبية الجيش في الأوساط الشعبية، نافية أي دور للجيش الليبي في قصف المدنيين ولو بالخطأ.


وأوضحت  الشعبة أن القصف المشار إليه خططت ونظمت له «الوفاق» من خلال ميليشياتها، للزعم في الإعلام وأمام المجتمع الدولي بأن قوات الجيش الليبي تقصف المدنيين ومن ثم تجلب التدخل الأجنبي ضد عملية تحرير طرابلس.


واعتبرت أن حكومة الوفاق تتلاعب بهذا الشكل بأرواح المدنيين، ولا يهمها إلا إفشال الجيش الليبي في مهمته.


بصواريخ «جراد» العمياء..

تشويه الجيش الليبي

وحددت شعبة الإعلام الجهة المتورطة في القصف، موضحة أن الوفاق استعانت في ذلك بميليشيات لشخص يدعى غنيوة الككلي، وهي مجموعة مسلحة متمركزة في معسكر حمزة بطريق المطار.


 ولفتت إلى أن ما يؤكد صحة رأيها أن هذا الأسلوب من التحايل استخدمته نفس الميليشيات عندما حاولت تأليب الرأي العام على الجيش الليبي، خلال حربها مع اللواء السابع، سبتمبر الماضي.


وبينما تتقابل الاتهامات بين طرفي المعركة في استهداف الأحياء السكنية، دعّم الباحث الليبي، عبد الباسط بين هامل، وجهة نظر الجيش الليبي، إذ كتب عبر حسابه الخاص على «فيسبوك»: «من المؤكد أن قصـف الأحياء السكنية بصواريخ الجراد «العمياء» يعد من الأعمال الإجرامية التي تنفذها باستمرار الميليشيات المسلحة والمؤدجلة في معاركها ضمن إطار عملها الممنهج؛ من أجل بقائها واستمرارها وتغولها».


وتابع «ومع استمرار معركة التحرير وتطهير العاصمة طرابلس من شراذم المؤدلجين والمسلحين والجهويين يأتي المدعو غنيوة الككلي المجرم الذي خطف وعذب وقتل العشرات على مدى السنوات المادية في مقدمة المطلوبين للقوات المسلحة، فقد أقدم بالأمس على قصف الأحياء التي تسيطر عليها ميليشياته بصورايخ الجـراد».


ولفت إلى أن هذا النهج تبناه غنيوة بعدما تيقنت ميليشيات الوفاق استحالة التدخل الدولي لوقف طوفان الكرامة، مشيرًا إلى أن غرضهم من كل ذلك هو إثارة الرأي العام في طرابلس حتى لو تطلب ذلك المتاجرة بدماء الأبرياء.


ويشن الجيش الليبي عملية تحرير لمدينة طرابلس، عبر تحرك عسكري بدأه في الرابع من الشهر الجاري، ضد الميليشيات المسيطرة على العاصمة الليبية.


ومنذ إطلاق العملية ويحرض الإسلامويون وميليشياتهم على قوات الجيش، محاولين تأليب المجتمع الدولي عليهم، ويخشى الإسلاميون من تقدم الجيش نحو طرابلس وسيطرته على العاصمة، إذ سيفقدهم ذلك النفوذ الذي كونوه منذ سقوط النظام الليبي السابق.


للمزيد...عملية الكرامة.. «طوفان» بعثر أوراق قطر وتركيا في ليبيا


"