رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

عبر بيانات إعلامية.. «داعش» يدعو لـ«حصاد الأجناد» ويتوهم العودة

الإثنين 15/أبريل/2019 - 11:40 م
المرجع
أحمد سلطان
طباعة

كثف تنظيم داعش الإرهابي، خلال الأيام القليلة الماضية، من الرسائل والعمليات الإرهابية التي يشنها داخل عدد من الدول، ناشرًا العشرات من البيانات الإخبارية، من خلال إصدار مرئي جديد لما يسمى بـ«ولاية العراق».

 

وحمل الإصدار الجديد الذي بثه ما يعرف بـ«المكتب الإعلامي في ديالى» عنوان «لينصرنكم الله» في رسالة من التنظيم الإرهابي لأنصاره بمواصلة العمل الإرهابي، وعدم الاستسلام بعد الهزائم الأخيرة التي مُني بها التنظيم في سوريا، وهي الرسائل نفسها التي حملها العدد الأخير من صحيفة النبأ الأسبوعية التي يصدرها التنظيم.

 

وحاول التنظيم عبر «النبأ ولينصرنكم الله» التأكيد على ما يراه «ابتلاءً إلهيًّا» للتنظيم لتنقية الصفوف من «المنافقين» رغم نشر عدد من قادة التنظيم السابقين لرسائل تعتبر هزيمة داعش «عقابا إلهيًّا».

عبر بيانات إعلامية..

حصاد الأجناد وهدم الأسوار


كشف الإصدار الجديد لداعش عن عودة التنظيم لاتباع نفس الأساليب والتكتيكات العسكرية التي استخدمها بعد هزيمته سابقًا في العراق في 2008، وهي تكتيكات حرب العصابات التي تعتمد على استخدام العبوات الناسفة بصورة أكبر بالإضافة للضربات الخاطفة التي يطلق عليها داعش اسم «الصولات»، والاعتماد بصورة أكبر على «صيادي الصحوات» الذين يتخفون في أزياء رجال الجيش والشرطة العراقيين ويعتقلون معارضي التنظيم ثم يعدمونهم لاحقًا.

 

وتضمن الإصدار الجديد، مقتطفات سابقة من كلام زعيم التنظيم الحالي «أبوبكر البغدادي»، دعا فيها لاتباع خطة سميت بـ«حصاد الأجناد» وركزت في الأساس على إحداث أكبر خسائر في صفوف القوات العراقية النظامية وقوات الحشد الشعبي الشيعي والحشد العشائري السني، حتى تنهار تلك القوات ليعود التنظيم ويهاجم السجون التي يحتجز فيها عناصره، ثم يهاجم ليسيطر من جديد على المدن العراقية، كما حدث في عام 2014.

 

وأكدت صحيفة النبأ في عددها الأخير -177- على هذا النهج، معتبرةً أن الوضع الحالي يسمح لعناصر التنظيم برؤية أعدائهم، لكن الأعداء لا يمكنهم رؤيتهم لأنهم ليس لهم أماكن سيطرة ثابتة.

 

وينتشر التنظيم في صحراء الأنبار الواسعة، وبساتين ديالى، بالإضافة للمناطق الجبلية الوعرة داخل كردستان، ويتخذ من تلك المناطق قاعدة لشن الهجمات الإرهابية في العراق، بينما يلجأ لما يعرف بأسلوب المفارز الأمنية داخل سوريا، وخاصة في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية «قسد».

عبر بيانات إعلامية..

المرحلة الجديدة


يحاول داعش عبر «رقصة الموت الأخيرة»، بث رسائل رعب للعالم مفادها أن خلاياه انتشرت في جميع أنحاء العالم، وأن الأفضل لها كان تجمعها داخل ما يسميه التنظيم بـ«أرض الخلافة» في سوريا والعراق.

 

وزعمت صحيفة النبأ أن العالم سيكتشف عن قريب أنه كان من الأفضل ترك عناصر داعش مقيمين داخل معاقلهم، وعدم القضاء على خلافة التنظيم، بعد موجة الإرهاب الجديدة التي يشنها عناصره.

 

وادعى التنظيم عبر إعلامه؛ أن المرحلة الجديدة قد بدأت، وأن المناطق ستسقط من جديد تحت سيطرة التنظيم، ملمحًا إلى تجديد مجموعات التنظيم المتناثرة في شتى الدول لبيعة «البغدادي» رغم هزيمة التنظيم.

 

من جانبها اعتبرت مؤسسة صوفان جروب للاستخبارات والأمن الدولي أن الأوضاع الحالية ستسهم في صعود داعش من جديد، محذرة قادة دول التحالف من تفاقم الأوضاع في مناطق السيطرة السابقة للتنظيم.

 

وذكرت «صوفان جروب» أن التنظيم حاول تهريب سجنائه من سجن ديريك المركزي الخاضع لسيطرة القوات الكردية، كما أن الأوضاع الحالية داخل السجون العراقية ستسهم في تجنيد دواعش جدد، كما حدث سابقًا في سجن بوكا الشهير.

 

وأشارت «صوفان جروب» إلى أن «داعش» يحاول كسب تعاطف سنة العراق وسوريا، في الوقت الذي يتزايد سخطهم على السلطات الرسمية في البلدين، وهو ما قد يشكل مشكلة كبرى خلال الفترة المقبلة.

"