رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

لإحراق خيام الحوثي.. التحالف الوطني يوحد القوى السياسية في اليمن

الأحد 14/أبريل/2019 - 09:32 م
المرجع
علي رجب
طباعة

في إطار مساعي توحيد جهود القوى السياسية اليمنية، أعلن 16 حزبًا وقوى سياسية يمنية عن التحالف الوطني للقوى السياسية اليمنية، من أجل إنهاء انقلاب ميليشيات الحوثي، ودعم الحكومة الشرعية في بسط نفوذها على كامل التراب اليمني، وإعادة بناء مؤسسات الدولة.

لإحراق خيام الحوثي..

التحالف الوطني


قال التحالف الوطني في بيان له حصل «المرجع» على نسخة منه: «استشعارًا من الأحزاب والقوى السياسية اليمنية لمسؤوليتها الوطنية، وتعزيزًا لدورها السياسي في دعم استعادة الشرعية، وإنهاء الانقلاب وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وبسط سلطاتها على كامل التراب اليمني، وقيامًا بالواجب الوطني لإنقاذ البلاد وانتشالها من الأوضاع الإقتصادية والأمنية والاجتماعية الصعبة، فقد عقدت الأحزاب والمكونات السياسية المنضوية في هذا التحالف، سلسلة من اللقاءات والاجتماعات المتواصلة، والتي كرست لمناقشة مختلف القضايا السياسية المتعلقة بالوضع الراهن في البلاد، ومراجعة أداء مختلف الأطراف الوطنية، وبالأخص منها دور الأحزاب والتنظيمات السياسية ومدى أهمية استعادتها لمكانتها في الشراكة كجزء أصيل من الشرعية الدستورية والتوافقية في هذه اللحظة التاريخية الحرجة والمفصلية».

 

وتضمن البيان «إقرار وثائق التحالف كافة، المتمثلة في الوثيقة السياسية للتحالف والبرنامج التنفيذي واللائحة التنفيذية، المستمدة من رؤى المكونات السياسية لمتطلبات المرحلة».

 

فيما أكدت الأحزاب والمكونات السياسية اليمنية على تمسكها بخيار السلام الذي يأتي من التزامها المبدئي بالمرجعيات الثلاث، والتي تتضمن إنهاء الانقلاب وما ترتب عليه من انهيار للبنية التحتية في مناطق الصراع.

 

وتابع التحالف عبر بيانه أن: «الأحزاب والمكونات في هذا التحالف تحرص على فتح الباب أمام كل القوى السياسية ومكونات الحراك الجنوبي السلمي وثورة الشباب السلمية، للمشاركة في التحالف على قاعدة الشراكة الوطنية واستعادة العملية السياسية».

 

والقوى المنضوية تحت التحالف هي: المؤتمر الشعبي العام، والتجمع اليمني للإصلاح، والحزب الإشتراكي اليمني، والتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، والحراك الجنوبي السلمي، وحزب العدالة والبناء، واتحاد الرشاد اليمني، وحركة النهضة للتغيير السلمي، وحزب التضامن الوطني، واتحاد القوى الشعبية، والتجمع الوحدوي اليمني، وحزب البعث العربي الاشتراكي، وحزب السلم والتنمية، والحزب الجمهوري، وحزب الشعب الديمقراطي، وحزب البعث العربي الإشتراكي القومي، وجبهة التحرير.

وزير الإعلام اليمني
وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني

ترتيب الصفوف وتحقيق النصر


أشاد وزير الإعلام اليمني «معمر الإرياني»، باتفاق الأحزاب والتنظيمات السياسية، وتكوين جبهة وطنية سياسية تعمل على إنهاء ممارسات الحوثي الإرهابية، مؤكداً أنها خطوة على طريق استعادة اليمن، وإسقاط الانقلاب.

 

وقال الإرياني، عبر حسابه الرسمي على تويتر: «إن الإعلان عن التحالف السياسي بين جميع الأحزاب والمكونات السياسية اليمنية جاء خلاصة لمشاورات ونقاشات وجهود كبيرة بذلتها جميع القوى السياسية خلال الفترة الماضية».

 

وأضاف أن: «الاتفاق مثل إرادة كل اليمنيين في التوحد والتخندق خلف الشرعية الدستورية ممثلة بالرئيس هادي في معركة استعادة الدولة».

المحلل السياسي اليمني
المحلل السياسي اليمني عبدالكريم المدي

من جانبه أكد المحلل السياسي اليمني «عبدالكريم المدي»، لـ«المرجع»، أن: «التحالف الوطني يشكل تحقيقًا لرغبة الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح في توحد القوى السياسية والوطنية في اليمن لدحر الانقلاب الحوثي الكهنوتي وسيطرته على مؤسسات الدولة في صنعاء».

 

وأضاف «المدي» أن: «التحالف يشكل خطوة بناءة في دعم جهودة الحكومة الشرعية والتحالف العربي في فضح مخططات الحوثي وعبثه في الانقضاض على الدولة اليمنية، وإعادة بسط مؤسسات الدولة على كامل التراب اليمني».

 

وشدد المحلل السياسي اليمني، على أن التحالف سيكوّن هناك أجندة ورؤية واضحة في دعم الحكومة الشرعية داخليًّا وخارجيًّا من أجل التأكيد على إنهاء انقلاب الحوثي وتوضيح الموقف الشعبي اليمني من الحوثي وجرائمه في اليمن.

الباحث اليمني محمود
الباحث اليمني محمود الطاهر

من جانبه قال الباحث اليمني «محمود الطاهر» لـ«المرجع» إن: «التحالف كان مطلبًا منذ استشهاد صالح، ليكون هناك تحالف وطني سياسي وعسكري يستطيع الضغط على الحكومة والرئيس لإنهاء معاناة اليمنيين بالطرق المشروعة، وأن الحوار مع ميليشيات الحوثي اصطدم بتعنت حوثي الرافض لأي عملية سياسية».

 

وأضاف الطاهر أن: «التحالف خطوة تبشر بمسار سياسي تدعمه الحكومة ويمثله التحالف الوطني لدعم المسار العسكري لتحرير اليمن».

"