رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

مركز إسرائيلي يتوقع استهداف مصالح أمريكا بعد تصنيف الحرس الثوري إرهابيًا

الإثنين 15/أبريل/2019 - 11:00 ص
الحرس الثوري
الحرس الثوري
أحمد سلطان
طباعة
قال مركز «السادات - بيجن» الإسرائيلي للدراسات، إن الحكم على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية سيتم من خلال نتائجه، ومدى نجاحه في تغيير سلوك إيران بالمنطقة.  

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
وبحسب تحليل نشره المركز لـ«يعقوب لابين» المتخصص في الشؤون العسكرية والاستراتيجية داخل الشرق الأوسط، فإن قوات الحرس الثوري أنشأت قوات تابعة لها ومواقع لإنتاج الأسلحة داخل منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يهدد أمن الدول العربية إضافةً لإسرائيل.  

ويلعب الحرس الثوري، دورًا اقتصاديًا في الداخل الإيراني، إضافةً لدوره العسكري، وهو مسؤول عن إدارة قطاع الطاقة، والبرنامج النووي، والبتروكيماويات، وقطاع البناء والبنية التحتية الرئيسية.  

ويشير «لابين» في تحليله إلى أن العقوبات الجديدة ستؤثر على الاقتصاد الإيراني؛ لأنها ستدفع الشركات الدولية إلى تجنب التعامل مع الشركات الإيرانية خوفًا من أن تكون تلك الشركات واجهات للحرس الثوري.

وتهدف العقوبات الأمريكية الجديدة، وفقًا للدراسة، إلى دفع إيران للتفاوض مع الولايات المتحدة حول اتفاق نووي جديد، والحد من الدور الذي تلعبه إيران في منطقة الشرق الأوسط، خاصةً مع قدرة الولايات المتحدة على إحداث تأثيرات كبيرة على اقتصاد إيران.  

وحاولت الولايات المتحدة دفع الدول الأوروبية، والصين، وروسيا إلى المشاركة في توقيع العقوبات على إيران، إلا أنها لم تنجح في ذلك حتى الآن. ويمكن أن تؤدي تلك الخطوة، بحسب تقديرات «يعقوب لابين»، إلى تفاقم التوترات بين الإصلاحيين بقيادة الرئيس حسن روحاني، الداعمين للاتفاق النووي الموقع في 2015 وبين المحافظين وعلى رأسهم الحرس الثوري والذي ينحاز له حاليًا المرشد الإيراني علي خامنئي، باعتبار أن ماوعدهم به روحاني من إمكان الوصول إلى الأسواق العالمية، لم يتحقق حتى الآن.  

وألمح «لابين» إلى احتمالية شن الحرس الثوري ضربات انتقامية عبر وكلائه في المنطقة كحثهم على شن هجمات ضد المصالح الأمريكية، وقواتها الموجودة داخل العراق، موضحًا أن الولايات المتحدة لجأت إلى اتخاذ تدابير احترازية لحماية 5 آلاف عسكري تابعين لها في العراق. واستبعد الباحث المتخصص في شؤون المنطقة أن تلجأ إيران لمهاجمة إسرائيل عبر وكلائها في المنطقة، أو إغلاق مضيق هرمز في وجه الملاحة البحرية مؤكدًا أنها ستتعرض لرد انتقامي إذا أقدمت على تلك الخطوة، وأنها تحب الحفاظ على مصالحها دون الدخول في مواجهات عسكرية مباشرة.  

ووفقًا للدراسة، فإن إيران ستسعى لتفادي تلك العقوبات عبر استخدام نفوذها الإقليمي في دول مثل العراق التي وقعت اتفاقية تجارية كبيرة مع إيران الشهر الماضي، إضافةً لحث الشعب الإيراني، الذي يطالب حاليًا بتحسين أوضاعه الاقتصادية، على تحمل الظروف الحالية، ودعم «اقتصاد المقاومة».

وأنشئ الحرس الثوري الإيراني في عام 1979 كقوة موازية للجيش الإيراني، وشارك عبر فيلق القدس، جناح العمليات الخارجية التابع له، في تدريب وتسليح وتمويل العديد من المنظمات المؤيدة لإيران مثل حزب الله اللبناني وحركة الجهاد الإسلامي في غزة.
"