رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

بعد دحره في سوريا.. «داعش» الغريق يتعلق بقشة العراق

الأحد 14/أبريل/2019 - 10:38 م
المرجع
آية عز
طباعة

بعد ساعات من تنفيذ داعش عدة عمليات إرهابية بمحافظة الأنبار الغربية في العراق، واشتباك عناصر التنظيم مع القوات الأمنية الموجودة هُناك، رد الجيش العراقي بعمليات عسكرية للقضاء على أوكار وخلايا داعش في تلك المنطقة، وقامت القوات بتدمير مقرات تلك الخلايا.


بعد دحره في سوريا..

غرفة العمليات العسكرية

وقالت قيادة عمليات الأنبار: إنها أنهت عمليات عسكرية واسعة استمرت لمدة 26 ساعة متواصلة للبحث والتفتيش وملاحقة فلول داعش، في  شمال الطريق السريع ومناطق «الحسينيات» و«الكعرة» و «الذعذاعة».


وأكدت خلية الإعلام الأمني التابعة للقوات العراقية في بيان صحفي لها صباح اليوم الجمعة 12 أبريل 2019، أن فرقة المشاة الأولى وشرطة الأنبار والحشد العشائري وبالتنسيق مع كتائب معالجة المتفجرات وبإسناد طيران الجيش قد استطاعت تنفيذ عمليات تفتيش واسعة حققت من خلالها الأهداف المُخطط لها ودمرت مضافات إرهابية ( وهي خيم كبيرة) تحتوي على معدات وأجهزة وأسلحة وعبوات ناسفة وأحزمة ناسفة وحاسبات وأجهزة اتصالات وقوالب من مادة سي فور المتفجرة، إضافة إلى إلقاء القبض على مجموعة من الإرهابيين وتدمير العديد من العجلات.


بعد دحره في سوريا..

التطهير مستمر


وفي السياق ذاته ناقش قادة عمليات الأنبار للحشد الشعبي، خلال اجتماع أمني مع قيادات مناطق «الجزيرة» و«البادية»، الوضع الأمني في قضاء القائم غرب المحافظة بالقرب مع الحدود السورية إثر تعرضه لهجوم من عناصر داعش أمس الخميس.


كما أشار «أحمد نصر»، معاون قائد عمليات الأنبار للحشد، إلى أن الاجتماع بين قيادتي الحشد والجزيرة والبادية خرج بمقررات عدة لتعزيز والتنسيق الاستخباراتي وزيادة أعداد كاميرات المراقبة في شوارع قضاء القائم؛ فضلًا عن طرح خطط أمنية آخرى ستسهم في زيادة الأمن.


وعلى صعيد مُتصل كشف جهاز مكافحة الإرهاب، عن نجاح عملياته التي انطلقت أمس الخميس 11 أبريل في تلال حمرين شمال شرق بغداد بإشراف مباشر من قائد قوات الجهاز الفريق الركن «عبد الوهاب الساعدي».


وأكد عبد الوهاب في بيان لجهاز مكافحة الإرهاب اليوم، أن  العملية بدأت بتطهير القرى المحاذية لتلال حمرين ثم القيام بإنزال جوي على التلال ذاتها، إضافة إلى أنها تمكنت من قتل 12 عنصرًا تابعًا لتنظيم داعش وتدمير مقر ولاية محافظة ديإلى البديل، وتم قطع طريق الإمداد إليه نهائيً، إلى جانب تدمير11 مضافة لداعش ومقر صحيفة «النبأ» الناطقة بلسان التنظيم ومقرات مطاعم خاصة للتنظيم.

ويشار إلى أن نشاط داعش في الأسابيع الأخيرة، توسع في أطراف محافظة صلاح الدين والأنبار، خاصةً في كلٍّ من منطقة « المطيبيجة» و«المسحك» و«مكحول»، ووصولًا إلى غرب منطقة «بيجي» و«الشرقاط» و«النخيب».


وفي تصريحات لـ«المرجع»، قال المحلل السياسي العراقي، حسن الجنابي: إن العراق لن ينتهي من تنظيم داعش الإرهابي، في الفترة الحالية، بل ربما سيزداد الأمر سوءًا؛ حيث يحاول داعش  العودة إلى العراق بشتى السبل، لكثرة الهزائم التي تلقاها في سوريا، ففي خلال الفترة السابقة فر عدد كبير منهم للعراق الذي يمثل للتنظيم آخر الملاجئ والملاذات الممكنة.

"