رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

كاتبة نمساوية تحذر من تحالف «الإخوان ــ أردوغان» على أمن أوروبا

الثلاثاء 09/أبريل/2019 - 11:47 ص
المرجع
أحمد لملوم
طباعة
حذرت الكاتبة النمساوية، جودولا فالترسكرشن، في مقال بصحيفة «دي بيرس»، من أن تنظيم الإخوان الإرهابي وحلفاءه من الجماعات المقربة من نظام رجب طيب أردوغان، يمثلون خطرًا كبيرًا على أوروبا، ويهددون تماسك واستقرار مجتمعاتها.

وكشفت «فالترسكرشن» في المقال عن اجتماع سري عقد في المسجد الكبير في كولونيا، غربي ألمانيا يناير الماضي، بحضور ممثلين عن جماعة الإخوان، والجماعات المقربة من «أردوغان»، مثل جمعية الاتحاد الإسلامي التركي «ديتيب»، والتي تنشط في ألمانيا، والاتحاد التركي النمساوي للثقافة الإسلامية والتضامن الاجتماعي «ايتيب».

وترى الكاتبة بحسب المقال الذى ترجمته «بوابة العين الإخبارية»، الإثنين 8 أبريل، أن هذا الاجتماع كان «مفخخًا»، قائلة إن عدم حديث السياسيين والإعلام في النمسا عن ذلك الاجتماع، أمر غير مفهوم، لأنه شهد حضور أشخاص ينشطون على الأراضي النمساوية، وقدم رؤي تشكل خطرًا كبيرًا على أوروبا.

وأضافت، أن الورقة المنبثقة عن ذالك الاجتماع، والتي تم نشرها على الموقع الإلكتروني لجماعة «دتيب» التركية، تشكل تهديدًا حقيقيًا للديمقراطية وتماسك واستقرار المجتمعات الأوروبية، وتهدف بالأساس لفرض نموذج الدولة القائم على أساس الرؤية الضيقة لهذه الجماعات للإسلام، موضحة أن الورقة المنبثقة عن الاجتماع بدا واضحًا فيها أن «أردوغان»، هو من يملك السيطرة على المجتمعين ويقودهم، إذ وضعت الورقة تنظيمات "داعش" و"بوكو حرام" ومنظمات كردية تعادي "أردوغان" على قدم المساواة، ووصفتها جميعًا بالمنظمات الإرهابية.

وقالت الكاتبة النمساوية، إن هذه الورقة تشكل عائقا لاندماج المسلمين في المجتمعات الأوروبية، عبر تشجيعهم على إقامة مجتمعات موازية، ما يهدد تماسك واستقرار دول القارة، لذلك هناك ضرورة للحفاظ على تفرد المسلمين وحماية الشباب من الاستغلال وسوء التوجيه من خلال أشخاص مثل هؤلاء الحاضرين في الاجتماع، حسب قولها.

وفي يناير الماضي، التقى ممثلو من حركة «دتيب» مع ممثلين من تنظيم الإخوان الإرهابي في المسجد الكبير في كولونيا، بحضور أبرز قيادات الإخوان الإرهابية في ألمانيا، وبخلاف الورقة التي انبثقت عن الاجتماع، توصل المجتمعون الذين بلغ عددهم 100 شخص ممثلين لـ 17دولة، إلى تشكيل مجلس تنسيقي لضمان ما وصفوه بالتواصل الفعال والسريع بين المسلمين في هذه الدول.
"