رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

في غارة أمريكية.. مقتل أبوزنارة الكيني مسؤول التجنيد في «الشباب» الإرهابية

الثلاثاء 26/مارس/2019 - 01:41 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة

أفادت السلطات الكينية، اليوم الثلاثاء، مقتل أحمد إيمان علي القيادي الكيني من حركة الشباب والمكنى بأبوزنارة الكيني علي الأراضي الصومالية.


وقتل أحمد، نتيجة للغارات الجوية التي شنتها القوات الأمريكية، الجمعة الماضية، في مدينة بؤالي إقليم جوبا الوسطى جنوبي الصومال، والتي أسفرت عن مقتل 40 عنصرًا مواليًا لحركة شباب المجاهدين في الصومال.


وولد أحمد إيمان في منطقة ماجينجو بمدينة مومباسا الساحلية في كينيا، وهي مدينة مضطربة بخضوعها لسيطرة حركة شباب المجاهدين الإرهابية، وتخرج في كلية الهندسة الزراعية جامعة جومو كينياتا للزراعة والتكنولوجيا، قبل انضمامه لحركة الشباب في عام 2008، لديه زوجتان و4 أشقاء.


اتهم بأنه العقل المدبر للهجوم الذي تعرضت له قاعدة للقوات الكينية في منطقة عيل عدي بإقليم غدو جنوب غرب الصومال، في يناير عام 2016، والذي أسفر عن مصرع قرابة 200 جندي كيني.


وفي عام 2012، أدرجت وزارة الخارجية الأمريكية، أحمد إيمان القيادي الكيني من حركة الشباب على قائمة الإرهابين المطلوبين لدى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية؛ بتهمة ارتكاب أعمال إرهابية تهدد أمن الرعايا الأمريكيين أو الأمن القومي أو السياسة الخارجية أو اقتصاد الولايات المتحدة في منطقة شرق أفريقيا.


وتمكن أحمد إيمان، من تجنيد عدد من المسلحين الكينين التابعين لحركة شباب المجاهدين، كما كان مسؤولًا عن جمع الأموال لصالح حركة الشباب، هذه المناصب داخل الحركة الناشطة في منطقة شرق أفريقيا جعلته ضمن القادة البارزين داخل شباب المجاهدين، وفي عام 2009 نقل قاعدته إلى الصومال حيث كان يقود ما بين 300 إلى 500 من الإرهابيين من كينيا، وهي مجموعة كانت تابعة لحركة شباب المجاهدين ومعروفة باسم المهاجرون، وتتكون من جهاديين في نطاق 3 دول كينيا وتنزانيا وأوغندا.


وبحسب التقارير الكينية، أنه في سبتمبر 2017، أعلن إيمان ولاءه لـ«أبوبكر البغدادي» قائد تنظيم داعش الإرهابي؛ ما تسبب في إعلان حركة شباب المجاهدين الارهابية، بأنه مطلوب حيًّا أو ميتًا، ووصفته بأنه خائن يستحق الإعدام.


أدار إيمان، بعض الأعمال التجارية في نيروبي العاصمة الكينية، وذلك من مخبئه في الصومال لتمويل حركة شباب المجاهدين، عن طريق وكلاء موالين له، وكانت تلك الأعمال عبارة عن شركات متاجر صغيرة، وأكشاك مؤقتة تعمل في بيع الملابس والأحذية المستعملة، إضافة إلى مدرسة وحضانة، وكان يجمع ما لا يقل عن 2 مليون شيلينج كيني كل شهر من المحلات والمدارس التمهيدية، وكذلك الأكشاك المفتوحة في سوق جيكومبا، وكانت تلك الأموال تخصص للتجنيد والتدريب والدعم اللوجستي بشأن نشاط الحركة الإرهابية في كينيا والصومال.


كما كان مسؤول قسم إنتاج الفيديو في حركة الشباب ووسائل الإعلام التابعة لها، وظهر في العديد من الفيديوهات علي القنوات الخاصة بالحركة المجاهدين.


شغل الإرهابي القتيل منصب قائد مجموعة في كينيا منذ عام 2012، وهو قائد عمليات المجموعة الكينية التي استهدفت قوات بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) في الصومال في  يناير 2016.


 وبسبب انشقاقه عن الشباب، نصب عبدي جدي، أحد قيادات الحركة كمينًا في جنوب الصومال، وقتل 10 من رفاق إيمان، كما تم إعدام المسلحين الكينيين داخل صفوف الشباب؛ بسبب مزاعم بالتجسس، ومن وقتها انتظر أحمد إيمان مصيره من قبل قيادات الحركة الإرهابية؛ ما جعله يفكر في الاستسلام للقوات الكينية والحصول على العفو، ولكنه لم ينفذ ذلك، واستمر في القتال ضد القوات الأمنية الكينية.


وفي 27 يونيو 2016، ظهر مسؤول التجنيد في الحركة الإرهابية في فيديو بعنوان «لذا انتظر، نحن أيضًا في انتظارك»، والذي نشره الجناح الإعلامي للشباب، والذي أعلن مسؤوليته فيه عن استهداف الجيش الكيني، وفي يوليو 2017 ظهر أبوزنارة مرة أخرى في فيديو؛ حيث أصدر تهديدات للمسلمين الذين يخدمون في قوات الأمن الكينية.



"