رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

أول هجوم لداعش بعد إعلان هزيمته في الباغوز

الإثنين 25/مارس/2019 - 03:02 م
المرجع
علي عبد العال
طباعة

في أول هجوم لتنظم داعش الإرهابي بمناطق شرق الفرات بعد إعلان هزيمته في الباغوز، نفذت خلية مسلحة تابعة للتنظيم هجومًا في مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور.


وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان»: إن مسلحين هاجموا بالأسلحة الرشاشة ما يعرف بـ«دار المرأة» التابع لقوات سوريا الديمقراطية في بلدة البصيرة شرق دير الزور.


وقع الهجوم بعد منتصف ليل الأحد، وقُتِل على أثره مدني يعمل في محطة تصفية المياه الواقعة بالقرب من المبنى المستهدف.


وكان مسلحون قد فجروا عبوة ناسفة قرب منزل قيادي محلي في قوات سوريا الديمقراطية بمنطقة أبوحمام؛ ما تسبب بقتل شاب وإصابة القيادي العسكري المحلي.


وقال المرصد السوري: إنه رغم انتهاء التنظيم بشكل كامل كقوة عسكرية مسيطرة في منطقة شرق الفرات، وبخاصة ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية الممتدة من منبج وحتى الحدود السورية – العراقية، فإن نشاط التنظيم لايزال مستمرًا على شكل خلايا تعمل ضمن المناطق سالفة الذكر، من خلال تنفيذ تفجيرات وهجمات واغتيالات وعمليات قتل، طالت مدنيين ومقاتلين وعناصر من قوات سوريا الديمقراطية وقوات الأمن الداخلي «الآسايش».


ورجح المرصد السوري وجود ما بين 4000 – 5000 عنصر متوارين في قرى وبلدات ومدن خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، ممن تسللوا في أوقات سابقة إلى هذه المناطق وشكلوا خلايا نائمة.


ونقل المرصد عن مصادر وصفها بـ«الموثوقة» أن الشباب الأكراد الذين سبق وتطوعوا في واجب الدفاع الذاتي، التابع لقوات سوريا الديمقراطية، وعملوا في مهامَّ مختلفة، بعقد تبلغ مدته 23 شهرًا، وراتب قدره 115 ألف ليرة سورية، مقابل تسريح بعضهم في الوقت ذاته من واجب الدفاع الذاتي، عمدوا لفسخ عقودهم والتزموا منازلهم؛ خشية اغتيالهم من قبل تنظيم «داعش»، الذي وجه تهديدات بـ«القصاص» منهم ومن كل المتعاملين معهم، في محاولة للتنظيم تهدف إلى خلخلة الصفوف الخلفية لقوات سوريا الديمقراطية.

"