رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

نحو اتفاقية شاملة.. اجتماع دولي في الصومال لمكافحة الإرهاب

الإثنين 25/مارس/2019 - 04:28 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
يحاول الصومال جاهدًا، تحقيق أي مكاسب معنوية ومادية على الجماعات المسلحة الناشطة في البلاد (حركة شباب المجاهدين – تنظيم داعش الإرهابي)؛ لتجنيب البلاد قدر المستطاع مصيرها المظلم، وانزلاقها إلى مرحلة خطيرة.


نحو اتفاقية شاملة..
اجتماع رفيع المستوى
وفي هذا الإطار، عقدت الحكومة الصومالية، أمس الأحد 24 مارس الجاري، اجتماعًا طارئًا مع الجنرال فيدزا دلودلو رئيس بعثة دعم بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال «أميصوم»، وبعض رجال الأعمال الداعمين لمجلس الوزراء الصومالي، وقادة الأمن ومكافحة الإرهاب، وسفراء كل من الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة «بريطانيا» والاتحاد الأفريقي ونائب سفير الاتحاد الأوروبي في الصومال؛ وذلك لمناقشة الوضع الأمني المتردي في الصومال.

وتصدرت الاجتماع، قضايا عدة، جاء أبرزها طرق وسبل الدعم العسكري والاستراتيجي لقوات مكافحة الإرهاب والقوات الشرطية والجيش الصومالي، مع زيادة تهديدات الحركة الإرهابية، وتعمل الحكومة الصومالية حاليًّا على تحقيق تعاون إقليمي ودولي في مجال مكافحة الإرهاب؛ وذلك لاستعادة القرى والمدن التي استولت عليها حركة شباب المجاهدين في البلاد. 


نحو اتفاقية شاملة..
نحو اتفاقية شاملة
 حسن علي خيرى رئيس الوزراء الصومالي، أكد -خلال الاجتماع- ضرورة عقد اتفاقيات شاملة في الصومال تضمن الاستقرار والدعم المادي والمعنوي للقوات المحاربة ضد الجماعات الإرهابية، موضحًا أن بلاده ستضرب وبقوة أي منظمة تمول الأنشطة الإرهابية، معتبرًا أن تلك المنظمات الملاذ الأمن الذي يغطي على الجماعات المتشددة.

وتعهدت الحكومة الصومالية بتقديم الدعم الكامل للاستراتيجية والجهود الرامية إلى إنهاء وجود حركة الشباب الإرهابية وتنظيم داعش في البلاد، وناشدت الحكومة المجتمع الدولي بدعم مقديشو في جهودها لتحقيق الاستقرار والتنمية، وضمان السلامة والأمن في الصومال.

 ويأتي ذلك الاجتماع، في أعقاب الهجوم الإرهابي الأخير الذي نفذته حركة الشباب الإرهابية على مجمع حكومي في العاصمة الصومالية مقديشو؛ ما أسفر عن مقتل 15 شخصًا، وإصابة 15 آخرين.

وعلى النقيض، تسعى الحركة الإرهابية الى الإطاحة الحكومة المركزية الفيدرالية الصومالية، على الرغم من  أنها  «أي الحركة» طُردت من العاصمة مقديشو في عام 2011، ومن معظم مناطق المسيطرة عليها في أنحاء البلاد، ومنذ طردها تتبنى الهجمات الانتحارية التي تستهدف مقرات الحكومة والأمنية في البلاد.


نحو اتفاقية شاملة..
مشكلات قديمة

في تصريح للمرجع، قال محمد عزالدين، الباحث في الشأن الأفريقي: إن المشكلات الأمنية الموجودة فيها الصومال منذ قرون عدة ليست وليدة اللحظة.

وأكد «عزالدين» أن الحكومة الصومالية ستواجه وحدها تقريبًا ما تُسمى حركة شباب المجاهدين والتنظيمات الإرهابية الموجودة في البلاد؛ وذلك بسبب قرب انسحاب القوات الأفريقية من البلاد في عام 2020.

وأشار الباحث في الشأن الأفريقي، الى أن الصومال غارق في مشاكل عديدة منها الداخلية في حربها ضد الإرهاب، ومنها الاقليمية وخاصة المشكلة الحدودية البحرية الابرز مع كينيا.

الكلمات المفتاحية

"