رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

مجموعة استخباراتية أمريكية تكشف تفاصيل جديدة عن هجوم نيوزيلندا

الإثنين 25/مارس/2019 - 01:45 م
 هجوم نيوزيلاندا
هجوم نيوزيلاندا ــ أرشيفية
أحمد سلطان
طباعة

أكدت مجموعة للتحليلات الاستخبارية أن منفذ هجوم نيوزيلندا الإرهابي، الذي وقع في 15 مارس الجاري، تدرب قبل تنفيذ الحادث، في أوكرانيا، ضمن مجموعة شبه عسكرية متطرفة تطلق على نفسها «كتيبة آزوف»، مضيفةً أن «الإرهابي» زار أوكرانيا في عددٍ من المناسبات، وأنه ارتدى سترة واقية من الرصاص تحمل شعار الكتيبة خلال تنفيذه الاعتداء.


وأشارت «صوفان جروب» إلى أن منفذ الهجوم حظي بارتباطات مع عدد من المنظمات اليمينية المتطرفة العابرة للحدود، وسبق له التواصل مع «أندرز بريفيك» الذي نفذ هجومين إرهابيين في النرويج قبل سنوات عدة، وأسفر عن مقتل 77 شخصًا. 


وبحسب المجموعة الأمريكية المعنية بقضايا الأمن والاستخبارات، فإن منفذ هجوم نيوزيلندا، كان يستمع لأغنية تمجد في مجرم الحرب الصربي «رادوفان كاراديتش»، وزار دول البلقان وغيرها من الدول التي شهدت معارك عرقية في أوروبا.


وبحسب المعلومات المتوافرة عنها فإن «كتيبة آزوف» إحدى المنظمات اليمينية المتطرفة التي تأسست للقتال ضد الانفصاليين الموالين لروسيا، لكن كانت لها ميول يمينية متطرفة، إذ أنشأت مكتب التواصل الغربي لتجنيد المقاتلين المقتنعين بأفكار اليمين المتطرف من خارج أوكرانيا، إضافة لتأسيس معسكرات تدريب على السلاح للشباب وقاعات محاضرات، لترويج أفكارها.


وتؤكد «صوفان جروب» أن «كتيبة آزوف» تتبع نفس تكتيكات الجهاديين في التجنيد، مشبهةً مكتب التواصل الغربي بمكتب خدمات المجاهدين الذي أنشأه عبدالله عزام في ثمانينيات القرن الماضي، لتسهيل وصول المقاتلين العرب إلى ساحات القتال في أفغانستان، موضحةً أن «آزوف» تتمتع بميزة إضافية وهي قدرتها على التنقل بسهولة داخل أوروبا.


وحذرت المجموعة الاستخبارية من تكرار هجمات أخرى مثل هجوم نيوزيلندا، في حال عدم اتخاذ إجراءات حقيقية ضد حركات اليمين المتطرف في أوروبا، لافتةً إلى أن الهجوم دليل على وجود شبكات أوسع من المتطرفين اليمينيين داخل أوروبا. 

"