رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

الجامعات الإيرانية تنتفض وخبير لـ«المرجع»: شجرة الثورة تنمو ضد «نظام الملالي»

الإثنين 25/مارس/2019 - 10:35 ص
المرجع
علي رجب
طباعة

 «كل مصائبنا تأتي من الجامعة» تصريح لمؤسس نظام ولاية الفقيه في إيران، روح الله الموسوي الخميني، تكشف خوف ورعب نظام خامنئي من الحراك الطلابي في إيران.

الجامعات الإيرانية

وقد شهدت الجامعات الإيرانية أكثر من 200 احتجاج طلابي خلال النصف الثاني من العام الفارسي المنتهي فى 20 مارس، وذلك في مؤشر على ثورة الطلبة ضد نظام المرشد .

 

وأوضح تقرير لموقع «أونلاين» الطلابي المعارض، أن تظاهرات الستة أشهر الأخيرة، تؤشر على زيادة الاحتجاجات بنسبة ضعفين بالمقارنة بالعام قبل الماضي.

 

وشهد أكتوبر2018، 40 حركة احتجاجية، ونوفمبر من العام نفسه، 50 حركة احتجاج، وديسمبر2018، أكثر من 60 تجمعًا وحركة احتجاجية، ويناير مطلع العام الجارى أكثر من 20 احتجاجًا، وفبراير أكثر من 15 حركة احتجاجية، فيما شهد مارس الحالى أكثر من 30 تجمعًا وحركة احتجاجية.

 

وغلب على احتجاجات الطلبة الطابع السياسي، إذ احتجوا على إصدار أحكام قاسية بحق زملائهم المعتقلين منذ ديسمبر عام 2018، كما احتج الطلاب على قتل قوات حرس الحدود الإيرانية لـ«العتالين» وهم ناقلوا البضائع من كردستان العراق إلى كردستان إيران، في المناطق الجبلية الوعرة، وكذلك الاحتجاج على التمييز بين الجنسين في الجامعات.

 

كما دعم طلاب إيران احتجاجات وإضرابات عمال «السكر» و«الفولاذ» جنوب غربي البلاد، بسبب تردي الوضع المعيشي، وتأخر الأجور الشهرية، فضلًا عن التمييز الوظيفي.

 

وحيت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي، جهود الطلاب، مؤكدة أن الانتفاضة الواسعة والعارمة لهم تعكس غضب وكراهية جميع أبناء الشعب الإيراني للفاشية الدينية الحاكمة في البلاد وعزمهم على إسقاط هذا النظام اللاشرعي.

الجامعات الإيرانية

الحراك

يقول الدكتور محمد بناية، الخبير في الشؤون الإيرانية، إن احتجاجات الطلاب تشكل جزءًا من حراك الشارع الإيراني المتصاعد ضد نظام المرشد علي خامنئي، في ظل التضييق على الحريات وتردي الأوضاع المعيشية، ما زاد من غضب الشارع تجاه النظام الحاكم.

 

وأضاف «بناية» في تصريح لـ«المرجع» أن النظام الإيراني يخشى ثورة الجامعات، لأنه يدرك خطورة تحرك الطلاب في الشارع ، ما ينعكس على نمو شجرة الثورة ضد رجال الدين.

 

وتابع الخبير في الشؤون الإيرانية، أن طلاب الجامعات والمدراس لعبوا دورًا كبيرًا في تظاهرات واحتجاجات 1999، والثورة الخضراء في 2009 ضد نظام خامنئي، وهو ما يخشاه النظام الحالي، من إفلات الأمور من الأجهزة الأمنية والتحام ثورة الطلاب مع حراك الشارع الإيرانى، وخاصة الحراك العمالي، بما يؤدي إلى ثورة شعبية تسقط النظام.

"