رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

حرائر اليمن في سجون الإرهاب الحوثي.. 160 مختطفة تحت طائلة الانتهاك

الأحد 24/مارس/2019 - 07:56 م
المرجع
علي رجب
طباعة

تواصل ميليشيا الحوثي الإرهابية جرائمها بحق نساء اليمن، إذ كشفت منظمة حقوقية عن عدد المعتقلات في سجون الحوثي، وحجم الجرائم التي ترتكبها الميليشيا بحق حرائر اليمن.


حرائر اليمن في سجون

وقالت المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر في بيان حصل «المرجع» على نسخه منه، إن ميليشيا الحوثي في صنعاء ومناطق سيطرتها، تمارس أشد أنواع الانتهاكات بشاعة وفظاعة بحق المختطفات والمخفيات قسريًا في سجون سرية وخاصة، معبرة عن قلقها من استمرار تلك الجرائم، ومقدرة عدد النساء المخطوفات والمخفيات بأكثر من 160 امرأة.


وتنوعت أشكال انتهاكات الحوثيين للمرأة، بين ضرب وصعق بالكهرباء، وإجبار بعضهن على حمل السلاح، وأوضحت المنظمة أن الميليشيا تمكنت من خلال تواطؤ بعض الأجهزة القضائية من تحويل دفعة أولى من السجينات وعددهن 55  من السجون السرية للحوثيين، إلى السجون العامة بعد تلفيق تهم لهن خلال فترة الاختطاف التي تراوحت من ستة أشهر إلى سنة.


واستنكرت المنظمة، ما وصفته بالصمت غير المبرر، وتقاعس المنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة عن القيام بواجباتها الأخلاقية والإنسانية بشكل فعال وعلى وجه الإستعجال، إزاء تلك الانتهاكات الخطيرة وغير المسبوقة في تاريخ اليمن، الأمر الذي شجع الحوثيين على التمادي في تلك الممارسات التي تنتهك آدمية الضحايا من النساء.


كما رصد مركز البحوث والتواصل بالمملكة العربية السعودية في دراسة له تحت عنوان «خلف أسوار الحرب.. انتهاكات الميليشيات الحوثية حقوق الإنسان في اليمن»، انتهاكات الميليشيا، استنادًا إلى إحصائيات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، موضحة أن ميليشيا الحوثي قتلت 1546 شخصًا، 478 منهم نساء، و1022 أطفالًا، وأصابت وشوهت 2450.


أما عن جرائم الاختطاف والحجز القسري في اليمن، فذكرت الدراسة أنها بلغت خلال عام واحد 7049 جريمة، إضافة إلى إحصائية التعذيب التي قامت بها الميليشيات الحوثية، والتي رصدتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، وبلغت عام 2017 نحو 5 آلاف حالة، وحالات الوفاة بسبب التعذيب والتي وصلت لنحو 100 حالة، استنادًا إلى ما أحصاه المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان.


حرائر اليمن في سجون

الزينبيات ضد اليمنيات

تشكل ميليشيا «الزينبيات» إحدى أهم أدوات ميليشيا الحوثي في ارتكاب الجرائم بحقِّ المرأة اليمنية، إذ أشارت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل اليمنية، الدكتورة ابتهاج الكمال إلى قيام الميليشيا بتأسيس خلايا نسائية مسلحة تحت اسم (الزينبيات)، وأعطت هذه الخلايا مسؤولية اعتقال وتعذيب النساء ومداهمة المنازل، ونفذت عمليات اختطاف واعتقال لأعداد كبيرة من النساء في صنعاء خلال أوقات متفاوتة من العام الحالي، وقامت بتعذيبهن في سجون خاصة أعدت لهذه المهمة.


وتَشكَّل لواء الزينبيات في العام 2014 - قبل سقوط العاصمة صنعاء في أيدي الحوثيين- في المناطق الخاصة بالحوثيين بـ«صعدة» شمال اليمن، وكانت مهمته حفظ الأمن في تلك المناطق بعد خلوها من الحوثيين الذين كانوا في طريقهم للعاصمة صنعاء؛ وما لبثت أن توسعت المناطق التي يُشرف عليها اللواء، لتشمل العاصمة صنعاء، ومن هنا دخل دائرة الضوء الإعلامي.


وتلعب «الزينبيات» دورًا في الاستخبارات؛ حيث إن هناك مجموعتين منفصلتين تتبعان جهاز الاستخبارات الحوثي، الذي يقوده القيادي الحوثي البارز عبدالله يحيى الحاكم المعروف بـ«أبوعلي الحاكم»، ومن مهام مجموعة أبوعلي الحاكم الإيقاع بسياسيي ومشايخ قبائل ورجال أعمال وتجار وقيادات حزبية وإقامة علاقات معهم، ثم ابتزازهم وتهديدهم، أما المجموعة الأخرى فتنفذ مهمات تجسسية على بعض منازل المناهضين لها، وجمع المعلومات، ورصد التحركات.


حرائر اليمن في سجون

وفي وقت سابق قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل اليمنية، الدكتورة ابتهاج الكمال: إن ميليشيا الحوثي منذ انقلابها في 21 سبتمبر 2014، تسببت في مقتل 500 امرأة، وإصابة 1950 بإصابات متنوعة، منها 3230 حالة نفسية، و11 حالة تعذيب، وحالة إخفاء قسري».


حرائر اليمن في سجون

ومن جانبها ترى الكاتبة والناشطة الحقوقية اليمنية، سهير السمان، في تصريح لـ«المرجع» أن المرأة اليمنية تدفع ثمن فاتورة الحرب، وتقاعس الحكومة اليمنية ، بالتحرك الدولي ولدى المنظمات الحقوقية، لدعم وحماية المرأة من انتهاكات الحوثي.


على حين أكدت رئيس وحدة الشباب لدى وزارة حقوق الإنسان، أفراح الأكحلي، أن المرأة اليمنية تتعرض لأسوأ انتهاكات من قبل ميليشيات لا تعرف للإنسانية معنى، مضيفة أن عشرات النساء مخفيات في سجون الحوثي.


وتابعت رئيس وحدة الشباب فى تغريدة عبر موقع التواصل «تويتر» أن المرأة اليمنية، تقود نضالها الكبير في توصيل صوتها وصوت المختطفين وآلامهم للعالم، عبر وقفات وأنشطة متعددة، مطالبة منظمات الحقوقية الدولية والمجتمع الدولي بدعم المرأة ضد انتهاكات الميليشيا الانقلابية.

"