رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«رجل الدوحة».. ممثل إخوان موريتانيا في الانتخابات الرئاسية

الإثنين 18/مارس/2019 - 08:24 م
تميم بن حمد وموريتانيا
تميم بن حمد وموريتانيا
دعاء إمام
طباعة

كشف تقرير نشره موقع «قطر يليكس» المعارض للنظام القطري، أن تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، دأب على دسِّ أنفه في شؤون جمهورية موريتانيا، إذ كلَّف حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية «تواصل»، فرع الإخوان في نواكشوط، بالبحث عن مرشح لانتخابات الرئاسة؛ حيث وقع الاختيار على الوزير الأول السابق «سيدي محمد ولد بوبكر».


رئيس الحزب محمد محمود
رئيس الحزب محمد محمود ولد سيدي
وبحسب التقرير المنشور، الأحد 17 مارس 2019، احتضن مقر «تواصل» السبت 16 مارس، محمد ولد بوبكر، الذي ادعى في وقت سابق أنه ترشح مستقلًا، على الرغم من الدعم الواضح الذي يقدمه الإخوان له دون غيرهم، إذ استقبله رئيس الحزب محمد محمود ولد سيدي، والأمينة العامة آمنة انيانج، إذ أعلن إخوان موريتانيا دعمهم للمرشح ولد بوبكر، بعد فشل المعارضة في الاتفاق على مرشح واحد.

وحسب مصادر مطلعة نقلت عنها صحيفة «الوسط» الموريتانية، فإن أسباب دعم حزب «تواصل» لـ«بوبكر» ذو الخلفية القومية، كانت بإيعاز من قطر، التي كلفت الرئيس السابق «معاوية ولد الطايع» المقيم في الدوحة، بالبحث عن مرشح يحمل ثقلًا انتخابيًا، ويحظى بسمعة طيبة؛ من أجل الدفع به كمرشح  للرئاسة في موريتانيا.

وذكرت المصادر، أن الدوحة ستتكفل بإقناع الجماعات التي تدين لها بالولاء في موريتانيا من أجل دعمه، وتتولى هي تمويل حملته، ويرى بعض المراقبين أن النظام الحاكم في موريتانيا قد قطع الطريق أمام خطوة تمويل حملة «ولد بوبكر»، عندما أغلق جمعيات خيرية وصفت بأنها قنوات لتمرير أموال مشبوهة إلى الجماعات التابعة لجماعة الإخوان المدعومة من قطر.

الرئيس الموريتاني
الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز
وبعد إعلان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز عدم ترشحه لولاية رئاسية ثالثة، أعلنت أحزاب المعارضة الرئيسية عزمها التقدم بمرشح موحّد للانتخابات الرئاسية، وأصرت جماعة الإخوان على محاولة فرض أحد المرشحين، وعدم ترك أي خيارات أخرى بما فيها الترشيح من داخل المعارضة ذاتها لا مستوردًا من خارجها.

اختار إخوان موريتانيا تفجير الموقف السياسي بين شركائهم السياسيين المعارضين، على الرغم من صعوبة المفاوضات، من خلال بيان زعم أن الأطراف المعارضة طرحت رئيس الوزراء الأسبق ووزير العدل الأسبق «محفوظ ولد بتاح»، كمرشحين يجري بينهما الخيار.

بالموازاة، شرح  حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية، أسباب دعمه لـ«بو بكر»، بأنه جاء بناءً على نتائج مشاورات الحلف الانتخابي المعارض التي اعتمدت في النهاية مبدأ تشكيل أقطاب حزبية تتبادل التنسيق فيما بينها في الشوط الأول وتتحالف في الشوط الثاني.

وزير الدفاع الحالي
وزير الدفاع الحالي محمد ولد الغزواني
وأكد الحزب في بيان أصدره الأحد 17 مارس، أن قرار الدعم جاء بعد سلسلة من المشاورات مع شركائه في المعارضة الديمقراطية، توجت بتبني عدد من الأحزاب فيها استراتيجية الترشيح، الذي يضيف للمعارضة كتلا انتخابية جديدة، مؤكدًا أن لقاءات جمعت قيادات منه مع المرشح للانتخابات الرئاسية سيدي محمد ولد ببكر، تم فيها استيضاح موقفه من القضايا الوطنية الكبرى، وفي الصدارة منها: قضايا الديمقراطية والتنمية، والوحدة الوطنية.

في المقابل، أعلنت الأغلبية الحاكمة في موريتانيا دعمها وزير الدفاع الحالي «محمد ولد الغزواني» للانتخابات الرئاسية.

يُشار إلى أن وزارة الداخلية الموريتانية، أعلنت من قبل حل 76 حزبًا، على اعتبار ضعف تمثيلها، وذلك في عملية تطهير واسعة للمشهد السياسي قبل أقل من أربعة أشهر على تنظيم الانتخابات الرئاسية المقررة قبل 30 يونيو 2019 من دون أن يُحدد حتى الآن تاريخها بدقة.

وأوضحت الوزارة أن الأمر تم  بموجب قانون حل الأحزاب السياسية التي قدمت مرشحين للانتخابات البلدية في 2013 و2018، وحصلت على أقل من 1 % من الأصوات المصرح بها في الجولة الأولى من تلك الانتخابات أو التي امتنعت عن المشاركة في الاقتراعين.

الكلمات المفتاحية

"