رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

قيادي بـ«الإرهابية» يهاجم جماعته: حوّلت «قصر الحكم» إلى «شُعبة إخوانية»

الثلاثاء 19/مارس/2019 - 12:16 ص
محيي عيسى القيادي
محيي عيسى القيادي الإخواني
دعاء إمام
طباعة

انضم محيي عيسى، القيادي الإخواني، إلى صف أعضاء الجماعة الذين هاجموا الإخوان في الآونة الأخيرة؛ لأسباب تتعلق برفض انصات صقور الجماعة إلى صوت الشباب؛ إذ قال: إن الماضي القريب مليء بأحداث تثبت سذاجة الجماعة، ومدى الغباء السياسي الذي تعاني منه.


ثمانينيات الجماعة

استهل «عيسى» هجومه بالحديث عن مرحلة الثمانينيات، حين رفض الإخوان شارك الإخوان في الانتخابات البرلمانية، فيما عُرف ببيعة 1987، حين وقف مأمون الهضيبي وقت أن كان رئيسًا للهيئة البرلمانية ليعلن بيعة الإخوان للرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك، وقال في بيعته: «وجدناك شريفًا فبايعناك، ووجدناك أمينًا فبايعناك، ووجدناك وطنيًّا فبايعناك»، مشيرًا إلى أنه جرى التحقيق معه و3 آخرين؛ بسبب رفضهم المشاركة في البرلمان وهددهم مكتب الإرشاد بالفصل من الجماعة.


وأردف: «في ظل نظام مبارك كان هناك تنسيق وتعاون مع نظام الدولة الأمني والاقتصادي والاجتماعي استطاعت الجماعة من خلاله تمرير 80 نائبًا في مجلس الشعب عام 2005، وتركت دوائر بأكملها لرموز الحزب الوطني»، متسائلًا: «هل هذا التنسيق كان من أجل الوطن؟»؛ مما ينسف رواية الإخوان، حول اضطهادهم في العصور كافة، وتفند مزاعم التضييق الأمني عليهم.


مرحلة الاستضعاف

 ويضيف «عيسى» أن الإخوان لم يرفعوا شعار المشاركة لا المغالبة سوى وقت الاستضعاف، ولما قويت شوكتهم  استحوذوا  على أغلبية البرلمان ومجلس الشورى، عقب ثورة يناير 2011، لافتًا إلى أنّ مجلس الشعب الذى كانوا  يملكون فيه الأغلبية لم يتخذ قرارًا واحدًا ثوريًّا بل هرب الأمريكان المتهمون في قضية التمويل، وأنّ حل مجلس الشعب كان نتيجة الغباء السياسي الإخواني.

للمزيد: إعلامي جزائري: «الإخوان» ليسوا معارضة.. و«حمس» حجر في شطرنج السلطة (حوار)


وتابع: «صرحتم وأكدتم وأقسمتم بعدم دخول الرئاسة وصدقناكم ثم نكثتم العهد ونزلتم الانتخابات.. وساهمتم في إفشال الثورة وضياع الحلم فهل اعتذرتم؟»، وانتقد القيادي الإخواني الأخطاء التي ارتكبتها الجماعة خلال عام الحكم (2012-2013)، قائلًا: إن قصر الاتحادية تحول إلى شعبة إخوانية.


كما فضح الجماعة بأنهم حشدوا الشيوخ والنساء والشباب للاعتصام في ميداني رابعة العدوية والنهضة، عقب ثورة 30 يونيو التي أزاحت الإخوان من الحكم،  ولم يصارحوا أنصارهم بأن الاعتصام سيتم فضه، وتخلوا عنهم وتركوهم يموتون.


فيما سارعت الجماعة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، بتكذيب ما ورد على لسان القيادي الإخواني محيي عيسى، ونفى الانتقادات كافة الموجهة إليهم. 

 للمزيد: «الإخوان» في قبضة «أقطاي».. تركيا ولعبة التخلي عن الصف الثاني من الجماعة لحساب الصقور

الكلمات المفتاحية

"