رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

إطلاق نار في عدة مناطق.. ماذا يحدث في «أوتريخت» الهولندية ؟

الإثنين 18/مارس/2019 - 02:59 م
المرجع
نهلة عبدالمنعم
طباعة

وقع اليوم الإثنين حادث إطلاق نار في محطة الترام في مدينة أوتريخت بوسط البلاد، وتسبب في مقتل شخص وإصابة 9 آخرين- حتى الآن، وذلك بعد ثلاثة أيامٍ فقط من الحادث الإرهابي الذي استهدف مسجدين بنيوزيلندا، وتسبب في مقتل ما لايقل عن 48 شخصًا.

وتوقعت الشرطة الهولندية، أن يكون الدافع الإرهابي محركًا أساسيًا لمنفذ الحادث، على الرغم من عدم تمكنها بعدُ من تحديد هوية الضحايا أو مرتكب الحادث والجهة التي ينتمي إليها.

فيما قال قائد قوة مكافحة الإرهاب في هولندا، إن إطلاق النار في أوتريخت تم في عدة مواقع وليس في الترام فقط.


إطلاق نار في عدة
الدفع بالمروحيات

كما صرح المتحدث باسم الشرطة، جوست لانشاج، بأن المروحيات لا تزال تحلق في محيط الواقعة، إضافةً إلى وجود انتشار أمني مكثَّف في الموقع الجغرافي الذي شهد وقوع الحادث، في حين لم تتم بعدُ أيّ اعتقالات من جانب الشرطة تجاه أي شخص، بالرغم من اعتقادها بأن منفذ الحادث هو شخص واحد فقط، ومن المحتمل أن يكون قد شاركته عناصر أخرى  في موقع الحادث، وتختبئ في مكان ما، لم تصل إليه القوات الأمنية حتى الآن.

فيما أعرب رئيس الوزراء، مارك روتي، عن قلقه البالغ إزاء الحادث، مشيرًا إلى أن الحكومة تعقد حاليًا اجتماعات أزمة؛ لمحاولة الوقوف على ملابسات الواقعة الإجرامية، لافتًا إلى تكثيف القوات للإجراءات الأمنية في محيط مقر الحكومة في لاهاي.
إطلاق نار في عدة
إغلاق المساجد

كما وجهت الحكومة، بإغلاق المساجد وعدم السماح للمصلين بالوصول إلى محيطها أو دخولها كإجراء إحترازي؛ منعًا من الهجوم ضد المسلمين بداخلها؛ لأنها لم تتوصل بعدُ إلى هويِّة منفِّذي الواقعة، وسواءً كانوا من متطرفي اليمين، كما حدث بنيوزيلندا، أو متطرفي الجماعات الإسلاموية، التي هددت مؤخرًا باستهداف الدول الغربية؛ ردًّا على واقعة المسجد الأخيرة، إضافةً إلى ذلك شددت الأجهزة الاحتياطات الأمنية في محيط الجهات الحكومية والمدارس المتواجدة بالقرب من مدينة أوتريخت.

ويذكر أن العاصمة الهولندية أمستردام، قد مُنِيَت في سبتمبر 2018 بحادثة طعن بمحطة القطارات الرئيسية بالعاصمة، أُصِيَب على إثْرها أمريكيين اثنين، وذلك عن طريق مهاجر أفغاني يبلغ من العمر 19 عامًا، وكشفت السلطات حينها، أن الجريمة إرهابية.


للمزيد حول الحادث.. اضغط هنا
"