رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

بعد ضبط أجهزة اتصالات عسكرية.. اتهامات لإيران بزعزعة استقرار اليمن

الإثنين 18/مارس/2019 - 11:25 ص
المرجع
إسلام محمد
طباعة

في الوقت الذي تتشكل ملامح المرحلة المقبلة من الصراع مع الميليشيا الانقلابية المدعومة من إيران، وجَّه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اتهامات حادة لنظام الملالي الإرهابي بالتآمر على بلاده واستخدامه قاعدة؛ لتهديد الأمن القومي للدول العربية.


عبدربه منصور هادي
عبدربه منصور هادي
وأكَّد هادي، أن الحرب فرضها الحوثيون على الشعب اليمني؛ خدمةً لمصلحة إيران في المنطقة، والتي تستخدمهم كأدوات لزعزعة أمن واستقرار الأشقاء في دول الجوار.

وقال في اجتماع ترأسه مساء يوم 17 مارس، لهيئة مستشاريه: إن «حكومة إيران كانت تسعى لإنشاء حزب الله جديد على الحدود مع السعودية لتنفيذ مآربها».

وكانت وسائل إعلام محلية يمنية، كشفت عن أن كتائب المقاومة اليمنية المسلحة اكتشفت في سلسلة جبال «مران» بالشمال عددًا من الكهوف المجهزة بوسائل اتصالات عسكرية حديثة، وأن ضباط من الحرس الثوري الإيراني هم من يديرون المعارك ضد الجيش الوطني باليمن.
بعد ضبط أجهزة اتصالات
من جهته أرجع الإعلامي أحمد المكش القيادي بحزب المؤتمر الشعبي اليمني، أسباب الدعم الإيراني للحوثي، بأنه يأتي في سياق محاولة نظام الملالي الإرهابي لفرض سيطرته على شعوب المنطقة؛ تحقيقًا لحلم فارسي قديم بتسيد المنطقة وإعادة بعث الإمبراطورية الكسروية البائدة.

وأضاف «المكش»، في تصريحات لـ«الْمَرْجِع»: أن جماعة الحوثي يتكبدون في الفترة الأخيرة العديد من الهزائم المتلاحقة، وتتساقط مواقعهم التي كانوا يسيطرون عليها، على يد قوات الجيش، المعززة بقوات وطيران التحالف العربي والجيش الوطني».

وأوضح ، أن هزيمة الحوثيين باتت أمرًا قريبًا جدًّا، مؤكدًا: «غدًا نسمع خبر هزيمة الحوثيين النهائية».

وتابع «المكش»، أن الحوثيين تكبدوا خسائر كبيرةً في الأرواح والمعدات، إضافةً إلى مقتل عدد كبير من قادتهم.

واتهم القيادي بحزب المؤتمر الشعبي اليمني، الأمم المتحدة بالتواطؤ مع الميليشيات الإرهابية المدعومة من إيران، والتغاضي عن خروقاتهم المتكررة، والسعي لإطالة أمد المعركة التي تستنزف قوى الشعب اليمني.

وأضاف المكش في تصريحاته، أن الميليشيات الإيرانية انتهكت الأعراف والقيم والقوانين والمواثيق الدولية، ورغم ذلك تمارس الأمم المتحدة تواطؤًا مفضوحًا معهم في مسرحية عبثية، يدفع ثمنها أبناء اليمن من دمائهم وأرواحهم.

 
"