رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

عندما تنتهي المصالح.. تركيا تُرَحّل 12 منتميًا للإخوان إلى مصر

الأحد 17/مارس/2019 - 11:43 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
كلما ازداد وضع جماعة الإخوان الإرهابية سوءًا، ازداد نفور أصدقائها منها، فقد أعلنت السلطات التركية الراعية للإخوان، أمس السبت التخلي عن 12 شابًّا ينتمون للجماعة؛ تمهيدًا لترحيلهم إلى مصر.

عندما تنتهي المصالح..
واعترفت السلطات التركية، بأنها سترحل 12 شابًّا إلى مصر؛ بسبب مخالفتهم لقواعد وشروط الإقامة في البلاد، وانضمام بعضهم إلى تنظيمات جهادية، وانشقاقهم عن جماعة الإخوان.

وتحتجز السلطات التركية، عمرو عكاشة ومعه 11 آخرون، وهو شاب إخواني تزوّج من سيدة تركية، تعمل في مكتب مسؤول كبير، وأشارت السلطات إلى أن جميع العناصر التي ستُرَحّل محكوم عليهم بالسجن المؤبد؛ لتورطهم في أحداث عنف وإرهاب تخص الدولة المصرية.

عندما تنتهي المصالح..
ردة فعل الجماعة المحظورة في مصر 
لم يصمت نواح الإخوان عبر منصات التواصل الاجتماعي، وقاموا بتدشين هاشتاج، أطلقوا عليه «ضد الترحيل»، زاعمين فيها أنّ الدولة المصرية ستقوم بإعدام هؤلاء الشباب، كما انتقدوا السلطات التركية، قائلين إنها تسلم هؤلاء للموت في مصر، وحثوا قادة الإخوان على التدخل، ومنع الترحيل، كما دشنوا حملات أخرى يستغيثون فيها بقادة التنظيم الدولي للإخوان للتدخل لدى السلطات في أنقرة، والإفراج عن زملائهم، ومنع ترحيلهم.

خلال الأسبوع المنصرم، اجتمع شباب جماعة الإخوان الهاربون خارج مصر مع ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأكدوا تخوفهم من تكرار ما حدث مع الإخواني محمد عبدالحفيظ، المحكوم عليه بالإعدام في قضية اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات، والذي تم تسليمه إلي السلطات المصرية نهاية فبراير الماضي، ورد أقطاي بأن قرار التسليم جاء بالخطأ وأنه لن يتكرر مرة أخرى.

عندما تنتهي المصالح..

علاقة مصلحة 
من جانبه، قال خالد الزعفراني، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية: إن العلاقة بين تركيا وجماعة الإخوان «علاقة مصلحة»، وليست علاقة استراتيجية أو ذات مبادئ.

وأكد «الزعفراني» في تصريح خاص لـ«المرجع»، علاقات تلك الدول الخارجية تتأثر بالسلب من وجود الإخوان بها؛ ما يؤدي لتغير مواقفها منهم، مثل تسليم المطلوبين، أو تحديد نشاطهم.

وأضاف الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، أن تركيا بعد فضح دورها في دعم الإرهاب والتطرف حول العالم، ونتيجة ضغط مصر والسعودية والإمارات لتسليم الإرهابيين الهاربين بها، لم يعد لها أي سبيل سوى تسليم الإرهابيين المطلوبين للعدالة المصرية.

الكلمات المفتاحية

"