رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

بأكبر فضيحة اختلاس شهدها العالم.. الفساد ينخر عظام «نظام الملالي»

الأحد 17/مارس/2019 - 08:56 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

فيما وُصف بأنه محاولة لإنقاذ سمعة النظام في إيران وتقديم كبش فداء للفساد المستشري في الصفوة الحاكمة، تصاعدت عمليات محاكمة المسئولين والموظفين الصغار داخل المؤسسات الإيرانية بتهم الفساد.


بأكبر فضيحة اختلاس

وكان المرشد الأعلى للثورة على خامنئي قد صادق على طلب من رئيس هيئة القضاء، صادق لاريجاني بإنشاء محاكم ثورية خاصة لمحاكمة المتهمين في جرائم اقتصادية.


وأدت زيادة الضغوط الأمريكية والانسحاب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وإعادة فرض العقوبات الأمريكية، إلى تزايد الغضب الشعبي؛ بسبب سوء الإدارة والفساد في الاقتصاد، وفي وقت سابق من العام الماضي، تمت إقالة محافظ البنك المركزي ونائبه المسؤول عن قسم العملات الأجنبية.


وتواصل الكشف عن الفضائح المالية الضخمة، التي سجلت أعلى معدلات فساد في العالم، بحسب منظمات الشفافية الدولية، وآخر فضيحة تقدر بـ38 مليار دولار، وتورط فيها 14 شخصًا، بينهم قادة بالحرس الثوري.


وبحسب وسائل إعلام إيرانية، كشفت التحقيقات لدى المحكمة الاقتصادية بأن المدير السابق لمصرف سرمايه وسيدة من الحرس الثوري الإيراني هما المتهمان الأساسيان في قضية غسيل الأموال.


وفي بيان رسمي اتهمت المحكمة الاقتصادية 14 شخصًا، بينهم قادة بالحرس الثوري باختلاس ما يزيد على 7 مليارات دولار، في أكبر فضيحة اختلاس شهدها العالم بحسب خبراء اقتصاد.


بأكبر فضيحة اختلاس

وكانت امرأة تدعى مرجان شيخ الإسلامي قد زورت هويات مختلفة لأكثر من 20 دولة ولاذت بالفرار إلى خارج إيران قبل 6 أشهر، بعد أن أصبحت من أشهر تجار العقارات في كندا وبريطانيا؛ إذ أكدت تقارير أن تلك السيدة استطاعت من خلال علاقاتها بشخصيات سياسية عالية المستوى العمل في تبييض أموال النفط الإيراني في الأسواق الدولية.


أما المدير السابق لمصرف «سرمايه»، فقد فتح عشرات الحسابات في مصارف ودول مختلفة بأسماء مغايرة بإشراف الحرس الثوري، وكان يقوم بنقل الأموال إلى إيران عبر هذه الحسابات.

وقال مصدر إيراني إن الأجهزة الأمنية والسلطات القضائية بدأت مراقبة رئيس بنك"سرمايه"، وجرى اعتقاله خلال محاولته الهرب من البلاد، موضحاً أن تحقيقات النيابة العامة وأجهزة الاستخبارات كشفت أن هناك، إضافة إلى 7 مليارت يورو التي جرى اختلاسها، ما يزيد على 38 ملياراً، مازالت عالقة لدى أشخاص اعتمدتهم الحكومة الإيرانية ووزارة البترول لبيع المنتجات وتبييض الأموال وإعادتها إلى البلاد.


وأضاف المصدر أن هؤلاء الأشخاص لايزالون خارج البلاد، وأن مقر خاتم الأنبياء، التابع للحرس الثوري والذي يقوم بتنفيذ مشروعات الحرس في داخل إيران وخارجها، متورط كذلك في هذه الصفقات، وهو الذي قدم المرأة المتورطة على أنها من عناصره، مؤكدًا أن هناك تحقيقات جارية عن مدى تورط بعض ضباط هذا المركز في هذه العملية.


وتعد إيران حسب التصنيف السنوي الأخير لمنظمة «الشفافية الدولية» في المرتبة 146 بين 178 دولة قيد المراقبة، وقد وجهت المنظمة تحذيرًا لإيران بهذا الخصوص.


وتجدر الإشارة الى أن القانون فى إيران يعاقب على قضايا الفساد الاقتصادى بالإعدام.


بأكبر فضيحة اختلاس

وتجري المحاكمة لـ11 شخصًا داخل إيران حضوريا و2 آخرين غيابيًّا، بعضهم مديرون سابقون أو أعضاء مجالس إدارة شركات بتروكيماوية ومتقاعدون.


ووجهت إلى المدانين تهم التربح من بيع منتجات بتروكيماوية بقيمة 6 مليارات و656 مليون يورو، عبر الاستيلاء على فوائد عمليات البيع، وتلقيهم عمولات وقت العقوبات المفروضة على إيران السنوات الماضية، في عامي 2011 و2012 في عهد الرئيس السابق المتشدد أحمدي نجاد.


ويضم الملف امرأة تدعى «مرجان شيخ الإسلام»، أثار اسمها الكثير من الجدل؛ إذ كانت مديرًا تنفيذيًّا لشركة تجارية، وهربت بعدما وقّعت شركات تابعة للحرس الثورى عقودًا معها، وبعد حصولها على مبلغ مالى كبير توارت عن الأنظار وفرّت هاربة إلى كندا، وتزوجت من معارض إيراني يُدعى مهدي خلجي في الخارج، وهو مقرب من الأسرة البهلوية الملكية السابقة، ويرفض المتهمون التهم المنسوبة إليهم، معتبرين أن عملهم كان مساعدة النظام في الالتفاف على العقوبات.


ويتهم رئيس بنك «سرمايه» السابق بالتورط فى عملية فساد، وتم اعتقاله أثناء محاولة الهروب للخارج، وبلغت حجم الأموال 38 مليار دولار، وقد اعتبر نائب عام طهران عباس جعفري دولت آبادي، أن ملف مصرف «سرمايه» هو نموذج لفساد اقتصادي كبير، مؤكدًا أن هذا الملف مفتوح حاليًّا للقضاء، ويُتابع بشكل جاد وصارم.

الكلمات المفتاحية

"